المساء اليوم:
في بيان مقتضب نشره الناطق باسم مجموعة فاغنر الروسية، اليوم الثلاثاء، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أعلنت المجموعة أن “مراسم وداع” قائدها يفغيني بريغوجين، قد أقيمت سراً، وقال البيان “أولئك الذين يريدون وداع” زعيم مجموعة المرتزقة، عليهم أن يتوجهوا إلى مقبرة بوروخوفسكوي في سانت بطرسبرغ، مسقط رأسه.
وكان بريغوجين قد لقي حتفه في حادث تحطم طائرة الأسبوع الماضي، وكانت تقارير إعلامية سابقة بشأن الجنازة قد أشارت إلى أن مقابر أخرى في محيط المدينة تعد مواقع محتملة لدفن بريغوجين، ولم يتضح من البيان ما إذا كان بريغوجين قد تم دفنه بالفعل، أم أنه لم يتم دفنه بعد، وقالت أسوشيتد برس إن السرية والارتباك المحيطين بجنازة بريغوجين وكبار مساعديه يعكس المعضلة التي يواجهها الكرملين بعد تكهنات بأن مقتله كان ثأرا بعد تمرده على القيادة العسكرية في يونيو الماضي.
وبعد جدل بشأن التكريم المناسب لشخص يعتبره كثيرون “بطلا قوميا” في روسيا، أعلن الكرملين، الثلاثاء، أن الرئيس، فلاديمير بوتين، لا يعتزم حضور جنازة بريغوجين. وكان قوميون متشددون دعوا إلى تنظيم جنازة عسكرية له، إلاّ أن المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، قال إنه لا يستطيع تحديد مكان أو موعد دفنه، وإن هذه المسألة شأن عائلي.
ورأت صحيفة The Washington Post أن هذا التباين في المواقف يعكس “الانقسامات المستمرة” في روسيا بشأن الحرب في أوكرانيا. وذكرت لجنة التحقيق الروسية، الأحد، أن نتائج الاختبارات الجينية أكدت هويات الأشخاص الـ10 الذين لقوا حتفهم في حادث تحطم الطائرة، الأربعاء الماضي، وأن من بينهم مؤسس مجموعة “فاغنر”.

