Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

دعــــــم: 400 مليون درهم لمهنيي النقل الطرقي بسبب تقلبات الأسعار

نوفمبر 5, 2026

“صاك الانتخابات”: عمدة طنجة يقضي ساعات عصيبة أمام قاضي التحقيق

نوفمبر 5, 2026

توتــــر: الرئيس الأرجنتيني يطلب لقاء الملك فيليبي بعدما تعذر لقاء سانشيز

نوفمبر 5, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخميس, نوفمبر 5, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

مقارنة ظالمة بين كارثتي المغرب وليبيا..!

المساء اليومالمساء اليومسبتمبر 27, 2023آخر تحديث:سبتمبر 27, 2023لا توجد تعليقات5 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

بعد مرور أسبوع على زلزال المغرب راسلت مدرسة أولادي الثانوية أولياء الأمور تخبرهم باعتزامها البدء بجمع تبرعات لضحايا الزلزال.

تضامن المدرسة مع المغرب ليس استثناء، ففي كل مرة تحدث كارثة إنسانية في مكان ما من هذا العالم تفعل المدرسة الشيء نفسه. وفي كل مرة تسعدني الفكرة ليس فقط من زاوية المساهمة ولو بنزر يسير في تخفيف آلالم أناس لا نعرفهم ولا يعرفوننا، لكن أيضا لما لها من أثر في توعية الطلاب بأهمية الإحساس بالآخرين والتضامن معهم في أوقات محنهم، خصوصا أن المدرسة تهتم بوضع المساعدات في بهو المدخل حتى يراها الطلاب طول الوقت فتحرك فضولهم وتوقظ مشاعرهم تجاه الكارثة وضحاياها.

لكن في هذه المرة استغربت عدم ذكر ضحايا سيول درنة الليبية من التبرعات، وكارثتهم لا تقل عن كارثة المغرب إن لم تكن أسوأ.
في توقيت متزامن تقريبا كان الكثير من الإعلام الغربي قد بدأ يقلّص مساحة تغطيته لزلزال مراكش ويكتشف هول كارثة درنة.

رغم ذلك لم يجلب هول درنة التعاطف الذي نالته مراكش. وفي المجمل كان الحدثان قد بدآ في التراجع من حيث مساحة الاهتمام في الإعلام الدولي. وذلك أمر طبيعي في العمل الإعلامي، فبعد الصدمة ومشاهد الهلع والقصص الإنسانية الأولى، السعيدة منها والمؤلمة، تُحتّم المنافسة والضرورة المهنية على الصحافي الغربي التفكير في زوايا جديدة ومختلفة للتغطية، خصوصا إذا كان مسرح الحدث لا يعني هذا الصحافي وجمهوره مباشرة.

ومما اهتدى إليه بعض الإعلاميين في بحثهم عن زوايا جديدة للتغطية، ذهابهم إلى إجراء مقارنات بين المغرب وليبيا في ما يتعلق بالعمل الإغاثي والتضامن الاجتماعي وسلاسة الحركة ووضوح أساليب العمل. وكانت نتيجة المقارنة أن في المغرب الأمور بخير، والعكس في ليبيا. هنا دولة ومؤسسات ومجتمع متجانس مفعم بالحيوية، وهناك دولة محطّمة إلى أجزاء ومجتمع يائس ومنقسم على نفسه.

من الضروري القول إن الفكرة مغلوطة وحتى ظالمة من أساسها، إذ كيف تصح المقارنة بين ردة فعل دولة مستقلة مستقرة بمؤسساتها المتنوعة والقائمة، وشبه دولة في حالة حرب يمكن بسهولة وصفها بالفاشلة لا مؤسسات فيها جديرة بالاحترام.
المقارنة أصلا غير واردة في مأساتين الواحدة منهما تدمي القلب أكثر من الأخرى. ورغم ذلك لم يمنع الإعلام الغربي نفسه من السقوط في فخها.

بالنسبة للعالم الغربي، ليبيا هي معمر القذافي وكل ما نُسب له من نزق وطيش عمَّرا أكثر من أربعة عقود. ثم بعده خليفة حفتر ومختلف الميليشيات والعصابات التي تقاسمت جغرافيا ليبيا وخيراتها. والمجتمع الليبي، من وجهة النظر ذاتها، هو تشكيلة بشرية سريعة الانفعال ومنغلقة لا تُبدي استعدادا للانفتاح على الآخر (حتى الكثير من العرب في المشرق والمغرب راكموا نفس الانطباعات والأحكام عن ليبيا والليبيين).

هذه الأحكام مجحفة بحق شعب يستحق كل التعاطف والاحترام. الليبيون لا يختلفون عن بقية العرب في شيء. في بعض المساحات الليبيون أفضل من عرب كثيرين صنعتهم الآلة الإعلامية الغربية لا غير، لولا أنهم ضحايا القذافي أولًا، والمافيات التي حلّت محله منذ 2011 ثانيا.

الهبّة الشعبية التي شهدها المغرب تضامنا مع ضحايا زلزال مراكش ونالت إعجاب العالم، قابلتها هبّة مماثلة في ليبيا وستقابلها أخرى في أي دولة عربية تصيبها كارثة. هذا هو الأصل وليس هناك ما يثير الإنبهار والإشادة. لكنها في ليبيا اصطدمت بواقع الانقسام السياسي والميليشياوي وشساعة الجغرافيا وغياب مؤسسات فعالة. والنتيجة أن هذه الهبّة لم تنل الاهتمام الإعلامي الدولي ذاته، للأسباب المذكورة وأخرى منها أن الغرب استسلم بسهولة لأحكامه الجاهزة عن ليبيا والليبيين فقلل اهتمامه بكارثة درنة مفضّلا عليها مراكش.

أما المغرب فيحظى بتعاطف واضح ومتراكم في الإعلام الدولي، كان منطقيا أن يتصدر العناوين في أعقاب الزلزال (في ذروة الأزمة السياسية بين الرباط وباريس نجح بعض الإعلام الفرنسي في إيجاد مسوّغات للدفاع عن رفض المملكة استقبال مساعدات أجنبية ومن فرنسا بالذات). ففي المخيال الجمعي الغربي المغرب هو تلك البلاد المتسامحة المنفتحة على الآخرين وثقافاتهم ودياناتهم وأعراقهم. والمجتمع المغربي هو تلك الكتلة البشرية المسالمة المرحِّبة التي لا يمانع أهلها، حتى الأشد ضيما منهم، عندما يتسابق السيّاح الغربيون لالتقاط الصور التذكارية معهم. وما زاد في تكريس هذا الحكم الغربي أن الزلزال ضرب مراكش بالذات، نقطة الجذب الأولى للأجانب.

أستطيع أن أقول هنا أيضا إن في الأمر خللا قد يختلف عن ليبيا، لكنه ينبع من نظرة غربية جاهزة وكسولة لهذه المنطقة وشعوبها. يبدو لي أن التعاطف الإعلامي الغربي كان مع مراكش، المنارة السياحية العالمية، أكثر منه مع المغرب ككل.

لقد تابعت جانبا من التغطية الإعلامية في الغرب لزلزال الحُسيمة في شتاء 2004، ولا أذكر أنها كانت مغمورة بالعواطف التي رافقت تغطية زلزال مراكش الأخير. هل لأن الحسيمة مجرد بلدة صغيرة (عدد سكانها لحظة زلزال 2004 أقل من 60 ألف نسمة) منسية في شمال شرق المغرب ومغيَّبة من خارطة الجذب السياحي؟

بيتر بومونت، مراسل صحيفة الغارديان البريطانية، قال (الجمعة 15 سبتمبر) إنه وصل إلى المغرب في زمن قصير جدا بعد تكليفه بالمهمة، وأنه بعد ساعة من نزول طائرته كان في إحدى القرى المنكوبة يتحدث مع الناس ويستمع إليهم. ثم جزم بأن الأمر سيكون مختلفا تماما بصعوبته لو أن الصحيفة كلّفته بالذهاب إلى ليبيا.

التغطية الإعلامية الغربية (وحتى العربية) لما بعد زلزال مراكش تعطي الانطباع بأن ما أعقب الكارثة من تضامن شعبي وجهد حكومي كان مثاليا. وهو ما ليس دقيقا. وتحاول تكريس الاعتقاد بأن الشلل في ليبيا بعد السيول أمر طبيعي ومنتظر. وهو ما ليس دقيقا أيضا.

مرة أخرى ليبيا ضحية كليشيهات جاهزة منذ عقود. والمحنة الحالية هي فرصة الليبيين لتحطيم الصورة الظالمة والبرهنة للعالم على أنهم ليسوا مثلما يظنّهم.

  • كاتب صحافي جزائري
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالملك محمد السادس سيترأس حفل إحياء عيد المولد النبوي بمسجد حسان
التالي يحدث بفرنسا: طلبة جامعيون يقفون في طوابير طويلة بحثا عن طعام مجاني

المقالات ذات الصلة

استعمال اللغة الرسمية ليس اختيارا تواصليا أو قرارا ذاتيا وإنما جزء من سيادة الدولة

أكتوبر 31, 2026

عبد الواحد بولعيش: من تجربة طنجة إلى رهان البرلمان.. حين يصبح التراكم المحلي مدخلاً إلى المسؤولية الوطنية

سبتمبر 14, 2026

حين يتراجع التصوف وتتقدم الطقوس

أغسطس 23, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
اقتصاد نوفمبر 5, 2026

دعــــــم: 400 مليون درهم لمهنيي النقل الطرقي بسبب تقلبات الأسعار

المساء اليوم – الرباط: أفاد وزير النقل واللوجيستيك، عبد الصمد قيوح، اليوم الخميس،…

“صاك الانتخابات”: عمدة طنجة يقضي ساعات عصيبة أمام قاضي التحقيق

نوفمبر 5, 2026

توتــــر: الرئيس الأرجنتيني يطلب لقاء الملك فيليبي بعدما تعذر لقاء سانشيز

نوفمبر 5, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

دعــــــم: 400 مليون درهم لمهنيي النقل الطرقي بسبب تقلبات الأسعار

نوفمبر 5, 2026

“صاك الانتخابات”: عمدة طنجة يقضي ساعات عصيبة أمام قاضي التحقيق

نوفمبر 5, 2026

توتــــر: الرئيس الأرجنتيني يطلب لقاء الملك فيليبي بعدما تعذر لقاء سانشيز

نوفمبر 5, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter