المساء اليوم – الرباط:
على الرغم من الإجراءات المهنية التي يفرضها مجلس النواب ومجلس المستشارين من أجل تغطية الجلسات لعمومية واجتماعات اللجان، إلا أن هناك انزعاجا متعاظما من سلوكات بعض “الصحافيين” والمصورين، والذين يثيرون استياء زملائهم أيضا.
وعبر نواب برلمانيون عن سلوكات غير حميدة من أشخاص يمثلون صحفا ومواقع إخبارية، والذين يحاولون ربط علاقات شخصية مع البرلمانيين والمستشارين، ويتجاوزون ذلك إلى التقدم بطلبات شخصية في كثير من الأحيان. وتقول مصادر مطلعة إن هؤلاء المزعجين، على الرغم من قلتهم، إلا أنهم صاروا يتسببون في انزعاج كبير للبرلمانيين بحيث أصبحوا يتقدمون إليهم بطلبات شخصية، وأحيانا يهاتفونهم في ساعات غير مناسبة تماما ولا علاقة لها بمهنة الصحافة.
وتضيف هذه المصادر أنه يتم أيضا تسليم هواتف البرلمانيين لأشخاص غرباء، ويتم ذلك بواسطة محسوبين على الجسم الصحفي بمجلس النواب. وغالبا ما يضطر البرلمانيون لمنح أرقام هواتفهم بحجة أخذ تصريحات صحفية أو التوصل بصور ملتقطة لهم بالمجلس، وهو ما يتحول إلى ما يشبه الابتزاز.
