Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

دعــــــم: 400 مليون درهم لمهنيي النقل الطرقي بسبب تقلبات الأسعار

نوفمبر 5, 2026

“صاك الانتخابات”: عمدة طنجة يقضي ساعات عصيبة أمام قاضي التحقيق

نوفمبر 5, 2026

توتــــر: الرئيس الأرجنتيني يطلب لقاء الملك فيليبي بعدما تعذر لقاء سانشيز

نوفمبر 5, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخميس, نوفمبر 5, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

نهاية الهدنة وعودة القتل.. ما الحل؟

المساء اليومالمساء اليومديسمبر 2, 2023لا توجد تعليقات6 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

نادية حرحش

هذا المقال الثالث الذي أكتبه خلال الأسابيع الأخيرة، ولا أعرف إن كنت سأستطيع نشره بعد الانتهاء منه كسابقيه.

كان المقال الأول بعنوان ما الذي تريده إسرائيل، وبدا وكأنني اذوت الحال الإسرائيلي بدلا من انتقاده. المقال الثاني كان بعنوان الانتصار على أنقاض الشعب، وبدا وكأنني طابورا خامسا لا يفهم بالحروب ولا يريد الفرحة بالانتصار. في بداية هذه الحرب كنت كتبت مقالا تجرأت على نشره وقد حمل دعوة لوقف إطلاق النار مقابل إطلاق الرهائن المدنيين، ودعوت الى ما دعا اليه الدكتور سلام فياض في مقاله الى توحيد الصف الفلسطيني من خلال منظمة التحرير التي يستطيع من خلالها الرئيس الفلسطيني الممثل لثالوث التحكم بالقيادة الفلسطينية ان ينهي مسيرته بفعل حميد. ولكن ردود الفعل كانت بين سوء فهم وتمييز بين ماهية منظمة التحرير والسلطة، وبين الرهائن كقوة بلا تمييز بين المدني والعسكري.

اليوم، ولقد وقفنا امام دمار خمسين يوم وهدنة أسبوع استطعنا من خلالها رؤية ما جرى بعيون أوضح.

دمار فوق دمار في غزة. ضحايا فاقت ارقامهم التوقعات. نزوح لأكثر من نصف سكان غزة من شمالها الى جنوبها. احتلال جزء من غزة قد يكون وصل الى الربع، أي ما كان ٣٥٠ كم من الضغط والتفجر المحاصر للسكان صار ٢٠٠ كم.

انتهت الهدنة وكانت النتيجة إطلاق سراح أسرى على مدار أسبوع من النساء والأطفال ممن كانت محكومياتهم واعتقالهم ما صار جزءا من الاعتيادية الإسرائيلية في منظومة الردع والاستقواء والعنصرية الفاشية الطابع. وأطلق سراح مختطفين مدنيين من أطفال ونساء، ممن كان اختطافهم خطأ مع الأسف لم يتم حله بطريقة حكيمة منذ البداية.

لا بد لي من التوقف قليلا هنا، لأني لا زلت لا افهم ولا استوعب معنى إبقاء أطفال ونساء مسنات. ولا أستطيع ان اقبل تبرير ان من اختطف المدنيين كان من الشعب. كان اختطاف المدنيين كارثة وليس خطأ، وعلينا التعامل مع هذا بما يحاكي اخلاقنا ومبادئنا. ولا يبرر اعمال إسرائيل غير الإنسانية والأخلاقية هذا.

وإذا ما نظرنا الى الحالة الممتازة التي خرج فيها المختطفون، فإنه على ما يبدو ان هناك ما هو امن بالفعل في غزة للبعض. فلم لم تؤمن حماس – كمسؤول مباشر عن الشعب في غزة الناس لهذا اليوم؟ هناك الكثير مما يمكن مراجعته بما شهدناه في الأسابيع الأخيرة. من جهة، كانت حسبة ان إسرائيل تهتم بمدنييها خاطئة من قبلنا، وكانت حسبة إسرائيل باستهداف المواقع المدنية بلا هوادة لأن حماس ستهتم بالمواطنين خاطئة كذلك. لا يمكن ان يكون ثمن هذا الانتصار المرجو زهق أرواح سكان غزة لنصل الى المليون شهيد الذي تحقق فيه تحرير الجزائر من الاستعمار الفرنسي!

ما الذي كسبناه أيضا في هذه الكارثة؟ تحول الرأي العام العالمي من متعاطف مع إسرائيل الى داعم للقضية الفلسطينية من جديد. نعم هناك الكثير مما يمكن قوله هنا. ولكن الرأي العام الذي تعاطف بداية مع إسرائيل، هو نفسه الذي تعاطف معنا، لأن الرأي العام يتعاطف مع الضحية التي يراها على شاشاته. كنا نعرف انه لن يكون هناك الكثير من الوقت حتى يحصل هذا التغير بالرأي العام لأن الية إسرائيل الحربية الوحشية ترى كل فلسطيني هدفا لانتصارها. وفي هذه الحرب، استخدمت إسرائيل منظومة ذكية تقوم من خلالها بأضعاف مضاعفة لما يقوم به الشخص العادي- هبسوراه.

استطاعت إسرائيل ان تقتل خلال خمسين يوم اكثر من عشرين الف انساناً (بما يشمل المفقودين) ، أي ما يوازي ١٪ من سكان غزة. لا اعرف ما هي الكارثة الأكبر التي ننتظرها، ان يقتل واحد من كل مئة من الشعب الفلسطيني في غزة، ستحتاج إسرائيل لما يقارب ال ١٣ سنة لتتخلص من كل السكان في غزة. اذا ما نظرنا الى قصص الشعوب، فهكذا يتم دحر الشعوب من وجه الحضارة الإنسانية.

ما الذي سنجنيه من المزيد من الشهداء؟ انتصار للوطن مقابل ضياع ما تبقى من مواطنين؟ إذا ما قتل المزيد من الفلسطينيين من الرابح؟ احياء عند ربهم يرزقون بالتأكيد، ولكن يحل الاحتلال على وجودهم. يكسبون شبرا من ارض احتلوها بخسارة انسان. ما الوطن بدون مواطن؟ ما الحياة بدون من نحبهم عليها؟

سمعت من يقول لي بهذه الأيام اننا اشتري الحياة ولا افهم قيمة الموت. الحقيقة انني لا اريد ان اشتري الاخرة بأرواح الاخرين، لأنني اريد الحياة لأننا خلقنا لنحيا ونموت عندما يأتي اجلنا لا عندما يزهق الاجل برصاصة او تفجير غاشم.

مشاهد تسليم الرهائن بين استعراض واثبات ان الرهائن كانوا ضيوفا لا رهائن اثار في نفسي الكثير من الحسرة والالم. بين قوة وسلامة واضحة على الضيوف والمضيفين، لم أستطع ان اتغاضى عن حقيقة الجوع والعوز والالم الملم بغزة وأهلها. هناك ما هو امن بالفعل للبعض بغزة حتى الرهائن، لماذا لا يتحقق هذا الأمان بالنسبة للشعب الأعزل الذي لم تعد السماء حتى رحمة له وسط الشتاء المحدق بالأجواء.

لنترك حساب الانتصار والهزيمة ونعود لما يجب ان يكون هو ألمهم. كيف نخرج من هذه الهوة الجهنمية القاتلة المدمرة؟ بالتأكيد، اننا وبعد شهرين نستطيع القول مرة أخرى، ان حماس حصدت المكسب الأكبر من الناحية السياسية. فما من شك ان رصيد حماس الشعبي فاق توقعات حتى حماس ومن بات يؤيدها. ولربما تعرف إسرائيل جيدا الآن ان المزيد من البطش لا ينتج عملاء وخنوع بقدر ما ينتج مقاومة وإصرار. أمريكا نزلت عن الشجرة وتركت إسرائيل معلقة عليها. فلسان الحال الأمريكي لا حل الا بحل فلسطيني داخلي، بينما تستمر إسرائيل بالتلويح المعلن بالتخلص من حماس يتحقق بالقتل والدمار المستمر طالما سنحت لهم الفرصة. قد يبدو المشهد من الخارج الإسرائيلي ان إسرائيل لا تحقق الا الدمار والقتل، فلا اجتثاث لحماس حقيقي قد تحقق. ولكن الحقيقة والهدف بالنسبة لإسرائيل يتحقق بقتل أي فلسطيني وتدمير كل ما يمكن تدميره نفسيا وماديا. ولكن بنهاية المطاف لا بد من حل سياسي. ولا بد للمواطن الإسرائيلي ان يستجمع نفسه وينظر صوب العالم امامه. فهناك خسارة كبيرة الحقت بصورة إسرائيل لن يكون ارجاعها سهل وسريع.

ما الحل الممكن؟ لا حل بدون حماس، ولا حل بوجود حماس. لا يوجد من هو عاقل او مجنون يستطيع ان يقبل بحمل غزة على دبابة إسرائيلية.

هل هناك حل أممي ممكن؟ او حل عربي يمكن تخيله؟

مهما حاولنا من وضع سيناريوهات تتناثر فرص تخيلها كلما فكرنا بها أكثر. الحل لا يمكن بدون وحدة حال فلسطينية. سيناريو لا يستطيع حتى الفلسطينيين تخيله الان. وكأننا ادمننا على الحال القائم. ولكن اذا ما كان هناك حل وحيد بغض النظر عن نوايا كل الأطراف، فهذا الحل لن يكون بدون حل فلسطيني شامل. والحل الفلسطيني لا يمكن بغزة لحماس والضفة لفتح. الحل لا يمكن بدون وحدة حال فلسطينية تنحل فيها الفصائل من عصبيتها للفصيل لتصير الحل للوطن. ولا اعرف كم ما أقوله ممكن ولقد رأينا وسط تهليلات وتكبيرات الافراج عن الاسرى اعلام صفراء وخضراء ولقد ظهر العلم الفلسطيني على استحياء.

قلت مرارا وتكرارا، لا حل بدون إحلال وحدة فلسطينية جامعة. لا يمكن ان يبقى الشعب الفلسطيني رهينة لفصيلين. ولا يمكن ان نفكر بحل لا يشمل كل الفصائل الفلسطينية. فسياسة الفصل والاقصاء لن تزيدنا الا ضعفا ودمارا. قد تكون الكرة في ملعب حماس اليوم لتبادر بدعوة او اعلان رغبتها بالانضمام الى منظمة التحرير الفلسطينية. لماذا لا يخرج على الشاشات إسماعيل هنية بخطاب ناصري او عرفاتي يدعو فيه الى وحدة الصف الفلسطيني من خلال منظمة التحرير لا من خلال دعوة لحل الدولتين الذي لا عقدة يمكن الإمساك به لحله، ولا من خلال جلسات فردية مع افراد يبحثون عن دور لهم او قطعة من الكعكة حين توفرها. القول ان المشكلة بشخص ابي مازن قول هزيل، لأن رحيل أبو مازن لن يغير من الامر الا تغيير فرد مكان اخر وبعض الترتيبات المتعلقة بالشأن الداخلي الفتحاوي. نعم، يتحمل أبو مازن الكثير من المسؤولية بما حل علينا ولا يزال من مصاب، ولكن قوة أبو مازن تكمن في غياب نية القوة المقابلة له بحماس من تغيير الوضع لما هو جامع لا استحواذي او اقصائي.

لا يبدو ان أحدا تعلم اننا لن تقوم لنا قائمة ما دمنا على هذا النحو من الانقسام وانعدام افقنا لحل الا بالإقصاء.

* كاتبة وإعلامية فلسطينية

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالأمن يكشف بعض تفاصيل وفاة الطبيب العسكري السابق مراد الصغير
التالي المغرب يوقع مع البرتغال اتفاقية للتزود بالكهرباء عبر مضيق جبل طارق

المقالات ذات الصلة

استعمال اللغة الرسمية ليس اختيارا تواصليا أو قرارا ذاتيا وإنما جزء من سيادة الدولة

أكتوبر 31, 2026

عبد الواحد بولعيش: من تجربة طنجة إلى رهان البرلمان.. حين يصبح التراكم المحلي مدخلاً إلى المسؤولية الوطنية

سبتمبر 14, 2026

حين يتراجع التصوف وتتقدم الطقوس

أغسطس 23, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
اقتصاد نوفمبر 5, 2026

دعــــــم: 400 مليون درهم لمهنيي النقل الطرقي بسبب تقلبات الأسعار

المساء اليوم – الرباط: أفاد وزير النقل واللوجيستيك، عبد الصمد قيوح، اليوم الخميس،…

“صاك الانتخابات”: عمدة طنجة يقضي ساعات عصيبة أمام قاضي التحقيق

نوفمبر 5, 2026

توتــــر: الرئيس الأرجنتيني يطلب لقاء الملك فيليبي بعدما تعذر لقاء سانشيز

نوفمبر 5, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

دعــــــم: 400 مليون درهم لمهنيي النقل الطرقي بسبب تقلبات الأسعار

نوفمبر 5, 2026

“صاك الانتخابات”: عمدة طنجة يقضي ساعات عصيبة أمام قاضي التحقيق

نوفمبر 5, 2026

توتــــر: الرئيس الأرجنتيني يطلب لقاء الملك فيليبي بعدما تعذر لقاء سانشيز

نوفمبر 5, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter