المساء اليوم – متابعة:
أعرب رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي، محمد تكالة، عن ثقته في المملكة المغربية كـ”قوة دافعة للعملية السياسية في ليبيا”، وأن زيارته إلى الرباط تعكس الثقة في الدور المحوري للمملكة في تعزيز العملية السياسية”، مؤكداً ثقته في تحقيق نتائج إيجابية في أي مفاوضات تُجرى في المملكة.
وأكد رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي “زيارتنا تُعتبر دليلاً على ثقتنا الكبيرة في المغرب وشعبه، ودورهما الحيوي في تعزيز العملية السياسية في ليبيا نحو الأمام”، مشيراً إلى أن المملكة تتعامل مع جميع الأطراف بشكل متوازن وبتوجيه معتدل، “مما يجعلنا واثقين من تحقيق نتائج إيجابية من خلال أي مفاوضات تجرى على الأراضي المغربية”.
وأوضح تكالة أن الاتفاقيات التي تم التوصل إليها في بوزنيقة تمثل إرادة ليبية تجاه الحلول الداخلية، كما أعلن عن استعداده الكامل للمشاركة في أي حوار أو “مفاوضات مع شركائنا في ليبيا”، مشيراً إلى توافقات ليبية حققتها مفاوضات بوزنيقة ولقاءات اللجنة المشتركة (6+6).
وقال إن المجلس الأعلى للدولة في ليبيا جاهز “لبدء جولات جديدة من المحادثات دون تجاوز نتائج مفاوضات بوزنيقة، وما اتفق عليه هناك قد نلتف حوله واعتمدناه بشكل رسمي في جلسة موثقة في المجلس الأعلى”، رافضاً أي تعديلات تمت بعد اجتماع بوزنيقة، مما يبرز التمسك بالتفاهمات التي تم التوصل إليها في ذلك السياق.
وتأتي زيارة رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي إلى المغرب بعد حوالي أسبوعين من زيارة المبعوث الأممي عبد الله باتيلي إلى الرباط، وذلك في إطار جهود للتوصل إلى تسوية حول قضايا الخلاف السياسي المتعلقة بتنفيذ العملية الانتخابية.
الجديرب الذكر، أن المغرب استضاف خمس جولات من الحوار الليبي بين وفدي مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة في بوزنيقة وطنجة في نهاية عام 2020. كما احتضنت بوزنيقة في الـ23 من ماي الماضي اجتماع اللجنة المشتركة المؤلفة من ممثلين عن مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة الليبيين (6+6)، حيث كانت المهمة الموكلة لهم هي إعداد القوانين الانتخابية. انتهى هذا الاجتماع في الـ7 من يونيو الماضي، وتم الإعلان خلاله عن تحقيق “توافق” حول القوانين التنظيمية للانتخابات الرئاسية والبرلمانية القادمة.

