المساء اليوم:
أدانت محكمة الاستئناف بالجديدة، مساء اليوم الثلاثاء، رئيس الجمعية الرياضية المتهم في الملف المعروف إعلاميا بملف “بيدوفيل الجديدة”، حيث صدر في حقه حكم بالسجن النافذ لمدة 20 عاما وتعويض لفائدة الضحايا المطالبين بالحق المدني قدره 50 ألف درهم في حق المتهم المعتقل.
وحاول المتهم في آخر جلسات محاكمته ابتدائيا، التملص من التهم المنسوبة إليه، وبعد مواجهته بشريط يوثق لاعتدائه على أحد الأطفال الضحايا، استدرك ليعترف أمام المحكمة أنه “مثلي الجنس، ينجذب للذكور أكثر وأخذته الغريزة تجاه الطفل في فيديو شاطئ الجديدة”، وفق أقواله.
وهز فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي لـ”رئيس جمعية رياضية” وهو يتحرش جنسيا بطفل قاصر في شاطئ البحر بإقليم الجديدة، الرأي العام الوطني، وخلف استهجانا واسعا ومطالب بتوقيع أشد العقوبات على الجاني للحد من هذه الجرائم.
وسبق للمصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بالمدينة الجديدة أن فتحت بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في 12 من غشت الماضي، وذلك لتحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة لشخص يبلغ من العمر 57 سنة، بعد انتشار واسع لمقطع الفيديو.
وقامت الشرطة القضائية، وبناء على تعليمات النيابة العامة، بالاستماع منتصف غشت الماضي إلى 14 طفلا من الذين رافقوا رئيس الجمعية المذكور في مخيم غير قانوني، كما تم الاستماع إلى مجموعة من آباء وأمهات الأطفال الذين رافقوا رئيس الجمعية إلى مدينة الجديدة بخصوص السماح لأبنائهم بهذه “الرحلة”، والوثائق التي تم تقديمها لهذه الغاية ومدى توفره على ترخيص لذلك.

