المساء اليوم – متابعة:
تعكف وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة على إيجاد صيغة لإنقاذ السنة الدراسية الحالية، في الوقت الذي دعت فيه فيدرالية جمعية أمهات وأباء وأولياء أمور التلاميذ بالمغرب الأساتذة للعودة للأقسام ومباشرة مهامهم، وذلك تفاديا لتضييع زمن تعلم التلاميذ، وذلك بعد ضياع 47 يوما منه لحدود اليوم 28 دجنبر، مطالبة الوزارة بتقديم دعم مدرسي مكثف لمساعدة تلاميذ التعليم العمومي على استدراك ما فات، وعلى تجاوز التعثرات المسجلة، مع إيجاد صيغة لتدبير الامتحانات.
وفي هذا السياق، قال رئيس الفيدرالية نور الدين العكوري، إن زمن التعلم الضائع خلال فترة إضراب الأساتذة يُقدر بحوالي 38 يوما، وأن أولياء أمور التلاميذ تقدموا بمجموعة من المقترحات بينها تخصيص حصص مكثفة للدعم التربوي، مع تغيير تواريخ الامتحانات الإشهادية، نافياً الأخبار الرائجة عن لقاء مقترب بين الفيدرالية والتنسيقيات، مؤكداً في الوقت ذاته أن توقيع المحضر النهائي في 26 دجنبر، فيما يخص جميع الملفات التي كانت تطالب بها (التنسيقيات) وتقدمت بها نقابة الجامعة الوطنية للتعليم والتوجه الديمقراطي FNE، أنهى النقاش ولم يعد لهذا اللقاء حاجة”.
وتعمل وزارة التعليم حاليا على إنجاز مخطط متعدد الجوانب لتدبير ما تبقى من السنة الدراسية وإنجاحها، بما يتضمن كل التدابير والسيناريوهات الممكنة”، وتتمثل هذه التدابير، التصرف في العطل البينية وتدقيق البرامج والمقررات الدراسية والاشتغال على تواريخ الامتحانات.
ويتمثل الهدف في تمكين التلاميذ من التحكم في التعلمات الأساس، وضمان تكافؤ الفرص بين التعليمين العمومي والخصوصي، مع الحرص على حقهم في اجتياز المباريات ما بعد البكالوريا”، كما يتم الاشتغال على المرحلة المقبلة، وبإشراك جمعيات الآباء وجميع المتدخلين، وذلك بهدف تجاوز هذه المرحلة، من أجل أن تُستكمل السنة الدراسية الحالية بسبب الإضراب الوحشي الذي يخوضه الأساتذة من أحل المطالبة بزيادة كبيرة في رواتبهم وإعفائهم من المحاسبة على التهاون والخروقات التي يقترفونها خلال مزاولة عملهم مثل الغيابات والساعات الإضافية بمقابل والتدريس في المدارس والتواكؤاتىفي عمليات الغش خلال الامتحانات الخصوصية وغير ذلك.

