المساء اليوم – الرباط:
وضعت عمدة الرباط، أسماء اغلالو، استقالتها بين أيدي الوالي محمد اليعقوبي، وذلك بضعة أيام على احتقان كبير عرفته الجماعة الحضرية للعاصمة، وهو احتقان وصف بأنه “محاولة الانقلاب الأخيرة والحاسمة” من طرف مختلف أطياف المجلس ضد العمدة.
وقالت اغلالو إن استقالتها جاءت بعد الاحتقان الذي عرفه المجلس في الشهور الأخيرة، وأنها فعلت ذلك “من أجل مصلحة سكان الرباط الذين أعتز بالانتماء إليهم”، وفق تعبير اغلالو.
ووفق مصادر مطلعة فإن اغلالو، وقبل الكشف عن تقديم استقالتها، دخلت مكتبها وجمعت كل أغراضها ثم ودعت عددا قليلا من الموظفين، الذين لم يكونوا، بدورهم، على علم باستقالتها.
ومن المحتمل جدا أن يقبل الوالي اليعقوبي استقالة اغلالو من أجل فض حالة الاحتقان الشديد بالجماعة، خصوصا وأن الحلف ضد العمدة شمل كل أطياف المجلس، بما فيهم الحزب الذي تنتمي إليه اغلالو، وهو التجمع الوطني للأحرار.
ووفق مصادر “المساء اليوم” فإن المرشح الأوفر حظا لخلافة اغلالو على رأس جماعة الرباط، هو الحسن لشكر، نجل الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر، ووكيل لائحة الاتحاد الاشتراكي بدائرة الرباط اليوسفية في الإنتخابات الجماعية الماضية.
وتضيف المصادر أن لشكر سيبدأ قريبا في توزيع “الغنائم” على أعضاء المجلس، والمقصود بها التفويضات التي انتزعتها اغلالو من نوابها وأعضاء المجلس، وكان ذلك سببا لي التحالف ضدها والإطاحة بها.

