اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
تقارير وتحقيقات
المساء اليوم – متابعة:
قالت مصادر دبلوماسية مقربة من رئيس الوزارء الإسباني، بيدرو سانشيز، إن العلاقات المغربية الإسبانية دخلت في “دوامة من التدهور”، وأن مدريد تدرك أن كل ما طرأ من تحسن في العلاقات مع الرباط منذ قدوم وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، لم يعد يجدي لتجاوز الأزمة التي تصطدم بتشبث الرباط بموقفها بخصوص الصحراء.
المساء اليوم – متابعات:
شكل إعلان المغرب استئناف رحلاته الخارجية في 7 فبراير المقبل، بعد 8 أسابيع من الإغلاق، وأيضا قرار الحكومة البريطانية بالتخلي عن الكمامات، إشارة إلى كون العالم أصيب بالتعب من فيروس “كورونا”، رغم أن المخاطر لا تزال مستمرة، ولا تزال أرقام الإصابات والوفيات في تصاعد مثير.
المساء اليوم – الرباط:
لم تتحقق المعجزة في المؤتمر الوطني الحادي عشر للاتحاد الاشتراكي، الذي وافق مساء الجمعة على مشروع المقرر التنظيمي المتعلق بتعديل مقتضيات النظام الأساسي للاتحاد بشأن كيفية انعقاد المؤتمر، وانتخاب الكاتب الأول، وأعضاء المجلس الوطني، والكتابات الجهوية، والمكتب السياسي.
المساء اليوم – متابعة:
أثار تصريح السفير المصري ياسر مصطفى كمال عثمان بشأن دعم بلاده وبقوة “الوحدة الترابية للمملكة المغربية، وتأكيده أن القاهرة لا تعترف بما تسمى “الجمهورية الصحراوية” ولا تقيم أي علاقات معها، الكثير من التساؤلات في الجزائر حول توقيت نشره ومضمونه، إذ اعتبرته أوساط جزائرية، ” قلة ذوق متعمدة، خصوصاً وأن الرئيس عبد المجيد تبون في مصر”.
المساء اليوم – متابعات:
يسعى المغرب إلى تنظيم سوق الغاز الطبيعي، ولا سيما الأنشطة ذات الصلة بالتموين بالغاز الطبيعي ونقله وتوزيعه وتخزينه. وأعدت الحكومة مشروع قانون، من أجل مواكبة إنجاز بنى تحتية للغاز الطبيعي”، وفق وزارة الانتقال الطاقي. وقالت الوزارة على موقعها الإلكتروني، إن مشروع القانون الجديد “يسعى للتحكم في مختلف الأنشطة التي تشكل السلسلة الغازية”.
المساء اليوم – متابعة:
يسيطر قلق واسع بعد هروب العشرات من عناصر (تنظيم الدولة الإسلامية) “داعش” المحتجزين في سجن غويران بالحسكة في سوريا، الذي يُعتبر واحداً من أكبر السجون التي تضم محتجزين من التنظيم في العالم، العشرات من عناصر داعش باتوا طلقاء الأمر الذي أثار قلقاً واسعاً داخل الأوساط الإقليمية والدولية، مع احتمال فتح ما أسموه “بوابة جحيم داعش مرة أخرى”.
المساء اليوم – ح. اعديّل:
بعد الإشارات المتناقضة التي بعثت بها إسبانيا مؤخرا إلى المغرب من أجل تبديد الغيوم الكالحة في سماء العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، فإن المسؤولين المغاربة لا يبدو متعجلين من أجل استعادة العلاقات بأي ثمن، ويضعون شروطا “افتراضية” تتظاهر إسبانيا بعدم استيعابها.
المساء اليوم – متابعة:
تعيش الجزائر حالة من القلق الشديد والارتياب إزاء التعاون العسكري المتزايد بين إسرائيل والمغرب، خصوصاً بعد زيارة وزير الدفاع الإسرائليل للرباط وتوقيعه مذكرة تفاهم مع نظيره المغربي، هي الأولى لبلد في شمال أفريقيا، التي ساهمت في إثارة المخاوف الجزائرية من زيادة التعاون المغربي- الإسرائيلي في هذا المجال.
المساء اليوم – ح. اعديل:
لم تعد إسبانيا مستعجلة لتطبيع العلاقات مع المغرب، وهو ما تترجمه عدد من المواقف التي أعلنتها الحكومة الإسبانية في الآونة الأخيرة، بدءا بمناورات عسكرية مشتركة مع الجزائر، ومرورا بإرسال قطع حربية بحرية إلى الجزر الجعفرية، وانتهاء بلوم المغرب على ما تعتبره مدريد تهاونا في مواجهة الهجرة السرية، دون نسيان توشيح وزيرة الخارجية الإسبانية السابقة.
المساء اليوم:
أمام عيادته بقلب مدينة الدار البيضاء، ترجَّل الدكتور الحسن التازي، أحد أشهر أطباء التجميل، من سيارته الفارهة، ووزَّع الابتسامات على أولئك الطامعين في مهارة أنامله من أجل تدخُّل جراحي لتجميل الوجه أو زرع الشعر أو شفط بعض الدهون الزائدة، ثم مضى إلى مكتبه الكبير. لكن السعي إلى الجمال من وجهة نظر الطبيب المرموق لا يقتصر على الجمال الشكلي الذي يبرع فيه بحكم مهنته، وإنما يتعداه إلى جمال الروح الذي وجده التازي داخل الزاوية البودشيشية، إحدى أهم الزوايا الصوفية في البلاد.
