اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
افتتاحية
المساء اليوم – هيأة التحرير:
مرت سنوات طويلة على تحول باريس سان جرمان إلى فريق قطري بألوان فرنسية، أو فريق فرنسي برائحة الغاز القطري، مع كل ما يعنيه ذلك من رغد العيش وبحبوحة التعاقدات، وفي النهاية يجد الفريق الفرنسي/ القطري نفسه في وضعية كارثية، فقد صرف الكثير جدا من المال.. وحصل على القليل جدا من الألقاب.
المساء اليوم – مدير النشر:
منذ بدء أزمة اللاجئين في أوكرانيا بعد الغزو الروسي، ظل العالم يتابع مشاهد مفزعة للاجئين أفارقة وعربا يُمنعون من صعود القطارات ودخول أراضي البلدان المجاورة، بل تعرض الكثير منهم للضرب والإهانة من طرف الشرطة الأوكرانية، وكثيرون بقوا لأيام ينتظرون فرصة للخروج من أوكرانيا، وهم يعانون أوضاعا قاسية من الجوع والعطش والبرد والمهانة.
المساء اليوم – مدير النشر:
عندما جلس رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، مع النقابات وأعلن بعدها مباشرة تراجعه عن قراره “الإمبراطوري” بحرمان الموظفين من ولوج عملهم إلا بجواز التلقيح أو الاقتطاع من أجورهم، فإنه كان يدق، بذلك، مسمارا آخر في نعشه السياسي، وهو مسمار ينضاف إلى مسامير أخرى سابقة.
المساء اليوم – هيأة التحرير:
قبل أن يصير عزيز أخنوش رئيسا للحكومة، وحتى قبل أن يكون رئيسا لحزب سياسي، فإنه كان رجل أعمال مرموق يقول للدرهم كن.. فيكون، وهذا ما جعل الطريق تتعبد أمامه لكي يحقق كل أحلامه، المادية والسياسية، مع بعض التحفظ في أن تكون له أحلام سياسية في الأصل، ربما لأن “الظروف” فرضتها عليه.
المساء اليوم – هيأة التحرير:
بعد تسمية رئيس وزراء جديد في ليبيا يكون هذا البلد المغاربي دخل فصلا جديدا من الفوضى المنظمة، وهي فوضى قد تستمر لزمن طويل، والشعب الليبي وحده سيؤدي ثمنها.
المساء اليوم – هيأة التحرير:
مات ريان.. فلذة كبدنا جميعا.. وفلذة كبد العالم.. لكنه ترك لنا وهجا غير مسبوق من التضامن والإحساس الجماعي بالتآزر وقيم التعاضد والتراحم، وهي قيم كدنا ننساها.
المساء اليوم – هيأة التحرير: لسنا من أنصار إخراج السكاكين بعد سقوط البقرة، لكننا قد نساهم، على الأقل، في شرح لماذا سقطت البقرة، والبقرة في هذه…
المساء اليوم – هيأة التحرير:
المغرب اليوم بلا معارضة. بل ليس اليوم فقط، لقد اختفت المعارضة من المشهد السياسي المغربي منذ سنوات طويلة، وربما منذ أن دخل حزب الاتحاد الاشتراكي، الذي كان يمثل آخر قلاع المعارضة الحزبية، إلى حظيرة التناوب فانتهت المعارضة وأعلنت هزيمتها بالضربة القاضية.
المساء اليوم – هيأة التحرير:
يقول مثل لاتيني “لا تخلط الخبز بالـ…”.. ونحن هنا لن نكمل العبارة لأنها مخلة بالحياء، لكنها واضحة.
لا نعرف إن كان جنرالات الجزائر، الذين يمكن أن نسميهم أشقاءنا، يفهمون معنى هذه العبارة وهم يرون تخبط منتخبهم لكرة القدم في منافسات كأس الأمم الإفريقية في الكاميرون، إلى درجة أنهم استعانوا براق، أو ساحر، جاء مباشرة من بلد المليون شهيد لكي ينقذ منتخب المليون جنرال.
المساء اليوم – هيأة التحرير:
مرة أخرى، حدث ما نتخوف منه دائما، وهي أن تزهق أرواح بريئة لمجرد أن بعض من يسمّوْن “ولاد لفشوش”، وهم أسوأ بكثير من الكلاب الضالة، قرروا أن يمارسوا متعتهم في سباق السيارات في قلب المدينة، فقتلوا شابة كانت تسير بأمان فوق رصيف بحي النخيل في العاصمة الرباط.
