اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
افتتاحية
المساء اليوم – هيأة التحرير:
مات ريان.. فلذة كبدنا جميعا.. وفلذة كبد العالم.. لكنه ترك لنا وهجا غير مسبوق من التضامن والإحساس الجماعي بالتآزر وقيم التعاضد والتراحم، وهي قيم كدنا ننساها.
المساء اليوم – هيأة التحرير: لسنا من أنصار إخراج السكاكين بعد سقوط البقرة، لكننا قد نساهم، على الأقل، في شرح لماذا سقطت البقرة، والبقرة في هذه…
المساء اليوم – هيأة التحرير:
المغرب اليوم بلا معارضة. بل ليس اليوم فقط، لقد اختفت المعارضة من المشهد السياسي المغربي منذ سنوات طويلة، وربما منذ أن دخل حزب الاتحاد الاشتراكي، الذي كان يمثل آخر قلاع المعارضة الحزبية، إلى حظيرة التناوب فانتهت المعارضة وأعلنت هزيمتها بالضربة القاضية.
المساء اليوم – هيأة التحرير:
يقول مثل لاتيني “لا تخلط الخبز بالـ…”.. ونحن هنا لن نكمل العبارة لأنها مخلة بالحياء، لكنها واضحة.
لا نعرف إن كان جنرالات الجزائر، الذين يمكن أن نسميهم أشقاءنا، يفهمون معنى هذه العبارة وهم يرون تخبط منتخبهم لكرة القدم في منافسات كأس الأمم الإفريقية في الكاميرون، إلى درجة أنهم استعانوا براق، أو ساحر، جاء مباشرة من بلد المليون شهيد لكي ينقذ منتخب المليون جنرال.
المساء اليوم – هيأة التحرير:
مرة أخرى، حدث ما نتخوف منه دائما، وهي أن تزهق أرواح بريئة لمجرد أن بعض من يسمّوْن “ولاد لفشوش”، وهم أسوأ بكثير من الكلاب الضالة، قرروا أن يمارسوا متعتهم في سباق السيارات في قلب المدينة، فقتلوا شابة كانت تسير بأمان فوق رصيف بحي النخيل في العاصمة الرباط.
حسنية أسقال
في زمن كورونا.. وفي الوقت الذي يُعاني المغاربة والعالم من تداعياتها.. تزداد محنة مغاربة المناطق الجبلية والدواوير والقرى النائية..
المساء اليوم – هيأة التحرير:
تابع المغاربة مؤخرا منافسات كأس العرب في قطر، وشاهدوا الملاعب مثقلة بالبشر، وليس فيهم عاقل يرتدي كمامة. ويتابع الناس المباريات الأسبوعية في مختلف ملاعب العالم، وبالخصوص في أوربا، في ملاعب لا تجد فيها كرسيا فارغا، والغائب الأكبر هي التدابير الاحترازية.
المساء اليوم – هيأة التحرير:
يُردد المغاربة كثيرا عبارة “من الخيمة خْرج مايْل”، في توصيف للأشياء الخاطئة منذ البداية، والتي تعطي، بالتأكيد، نتائج خاطئة. ومنذ بداية عمل حكومة عزيز أخنوش، ردد الكثيرون هذه العبارة، فيما يشبه النصيحة لحكومة كانت، مثل سابقاتها، تشكل أملا للناس، فصارت نقمة، أو هذا ما يبدو حتى الآن.
المساء اليوم – هيأة التحرير:
مغاربة قليلون يتذكرون أن المنتخب المغربي هو الفائز بالنسخة الماضية من منافسات كأس العرب وأنه كان يحاول الدفاع عن لقبه في الدورة الحالية، فهذا لم يكن يهمهم كثيرا. ومغاربة كثيرون لا يهتمون بهذه التظاهرة الرياضية المسماة “كأس العرب”، ولا بمباريات المنتخب الرديف، قبل أن تشكل الدورة الحالية في قطر حالة استثنائية، بسبب الهالة الإعلامية التي اكتستها، وأيضا لأن قطر مقبلة على احتضان المونديال العام المقبل، وأية تظاهرة تحتضنها حاليا تحظى بكثير من الأضواء.
المساء اليوم – هيأة التحرير: الوزير المهدي بنسعيد، أفاق نفسه وأفاقنا معه هذه الأيام، عندما اعترف أن المغرب يسير بسرعتين، بل بأكثر من سرعة، حين يبدو…
