اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
تقارير وتحقيقات
المساء اليوم – متابعة:
تعيش الجزائر حالة من القلق الشديد والارتياب إزاء التعاون العسكري المتزايد بين إسرائيل والمغرب، خصوصاً بعد زيارة وزير الدفاع الإسرائليل للرباط وتوقيعه مذكرة تفاهم مع نظيره المغربي، هي الأولى لبلد في شمال أفريقيا، التي ساهمت في إثارة المخاوف الجزائرية من زيادة التعاون المغربي- الإسرائيلي في هذا المجال.
المساء اليوم – ح. اعديل:
لم تعد إسبانيا مستعجلة لتطبيع العلاقات مع المغرب، وهو ما تترجمه عدد من المواقف التي أعلنتها الحكومة الإسبانية في الآونة الأخيرة، بدءا بمناورات عسكرية مشتركة مع الجزائر، ومرورا بإرسال قطع حربية بحرية إلى الجزر الجعفرية، وانتهاء بلوم المغرب على ما تعتبره مدريد تهاونا في مواجهة الهجرة السرية، دون نسيان توشيح وزيرة الخارجية الإسبانية السابقة.
المساء اليوم:
أمام عيادته بقلب مدينة الدار البيضاء، ترجَّل الدكتور الحسن التازي، أحد أشهر أطباء التجميل، من سيارته الفارهة، ووزَّع الابتسامات على أولئك الطامعين في مهارة أنامله من أجل تدخُّل جراحي لتجميل الوجه أو زرع الشعر أو شفط بعض الدهون الزائدة، ثم مضى إلى مكتبه الكبير. لكن السعي إلى الجمال من وجهة نظر الطبيب المرموق لا يقتصر على الجمال الشكلي الذي يبرع فيه بحكم مهنته، وإنما يتعداه إلى جمال الروح الذي وجده التازي داخل الزاوية البودشيشية، إحدى أهم الزوايا الصوفية في البلاد.
المساء اليوم – متابعة:
أظهرت اللحظات الأخيرة لهروب الرئيس التونسي زين العابدين بن علي كيف انهارت سلطته، وأعطت نظرة ثاقبة ومدهشة للتغيير الذي طرأ في مزاج بن علي في آخر 48 ساعة من حكمه، “عندما بدأ يتيقن شيئا فشيئا التأثير الحقيقي للاحتجاجات التي كانت تهز دولته البوليسية المخيفة، وكيف تحول إلى إنسان مرتبك تحت رحمة تعليمات وزرائه في لحظاته الأخيرة في السلطة، وتشير التسجيلات إلى أن زين العابدين بن علي، الرئيسبعد أن حكم تونس لقرابة 23 سنة.
المساء اليوم:
سقطت غرناطة، آخر معاقل الوجود الإسلامي في الأندلس في يناير من عام 1492م، بتوقيع اتفاقية استسلامٍ تعهَّدت من خلالها المملكة الإسبانية الموحّدة، باحترام عقائد مَن بقي من المسلمين الأندلسيين في ديارهم. لكنها سرعان ما نقضتها، فكان على المسلمين مواجهة إجراءات وقوانين استهدفت إدماجهم قسرياً في النسيج الإسباني المسيحي بمحاربة كل مظاهر تميُّزهم الديني والثقافي، وحرمانهم من مصادر قُوَّتهم الاقتصادية والاجتماعية
المساء اليوم – ع. الدامون:
لم يكن أصحاب المقاولات في المغرب يؤمنون بوجود “بابا نويل” من أصله، غير أن الهدية التي تلقوها من رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، جعلهم يعيدون النظر في اعتقادهم، وربما آمنوا في النهاية بأن أخنوش هو بابا نويل الحقيقي، حتى من دون لحية بيضاء.
المساء اليوم – متابعة:
قد يشهد عام 2022 صراعات قد تخرج عن السيطرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك على خلفية المفاوضات النووية مع إيران، والسياسة الخارجية التركية المحفوفة بالمخاطر، والخلاف المغربي الجزائري بشأن الصحراء، الذي قد يؤدي إلى تفاقم الصراع الدبلوماسي في شمال أفريقيا.
المساء اليوم – ح. اعْديّل:
ابتدأ العام الجديد بنفس الإيقاع القديم في العلاقات بين الرباط ومدريد، فلا الرباط فعّلت حسن نيتها تجاه مدريد، ولا مدريد فهمت ما ينتظره المغرب منها.
المساء اليوم – متابعة:
من المُرتقب أن يقوم الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بزيارة رسمية لمصر يناير الجاري، وذلك بعد تأجيلها الشهر الماضي، وهدفها الأساس التحضير للقمة العربية القادمة.
المساء اليوم – متابعات:
في تقرير نشرته صحيفة (الغارديان) البريطانية مؤخرا، قالت إن وثائق من أرشيف استخبارات دول تابعة للاتحاد السوفيتي السابق أشارت إلى أن المهدي بن بركة المعارض اليساري المغربي البارز الذي قُتل في عام 1965 ومازال جثمانه مختفيا حتى اليوم، ربما عمل جاسوسا لصالح مخابرات تشيكوسلوفاكيا.
