أحمد الطوخي

أحمد الطوخي
لم أسمع من قبل اسم مدينة يُسرب الجمال فيها كما حدث لي مع ولاية سينالوا في المكسيك، وبالأخص عاصمتها كولياكان. لم تعترني أي غُربة وأنا أسمع اسم الولاية المكسيكية ولا اسم عاصمتها، رغم أنها كانت المرة الأولى، لكن إعجابي بها ملأني بكَثير من الودِّ وأفرز لدي رغبة أكثر في فك تحايل الفضول، كي أتعرف على الولاية المثيرة، خاصة أن سينالوا وعاصمتها كوليكان تفتقد الكثير من الكتابات عنها بالعربية.