المساء اليوم:
أمام عيادته بقلب مدينة الدار البيضاء، ترجَّل الدكتور الحسن التازي، أحد أشهر أطباء التجميل، من سيارته الفارهة، ووزَّع الابتسامات على أولئك الطامعين في مهارة أنامله من أجل تدخُّل جراحي لتجميل الوجه أو زرع الشعر أو شفط بعض الدهون الزائدة، ثم مضى إلى مكتبه الكبير. لكن السعي إلى الجمال من وجهة نظر الطبيب المرموق لا يقتصر على الجمال الشكلي الذي يبرع فيه بحكم مهنته، وإنما يتعداه إلى جمال الروح الذي وجده التازي داخل الزاوية البودشيشية، إحدى أهم الزوايا الصوفية في البلاد.