fbpx
الرئيسية

بعد زيارة المغرب.. بلينكن غداً بالجزائر لتعويض الغاز الروسي

المساء اليوم – متابعة:

يسعى وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، في ختام جولته الإقليمية إلى إعادة تدفق الغاز الجزائري في خط أنابيب المغرب العربي-أوروبا، لتعويض النقص في إمدادات الغاز الروسي بسبب الحرب الأوكرانية.

ويزور وزير الخارجية الأميركي حالياً المغرب التي حل بها أمس الإثنين في إطار تعزيز شراكة أمنية إقليمية حيث يلتقي مجددا نظيره المغربي ناصر بوريطة بالرباط إضافة إلى رئيس الحكومة عزيز أخنوش وكذلك ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، فيما يُرتقب أن يحل في الجزائر غدا الأربعاء.

وتثير زيارة الجزائر، حسب مراقبين، قلقا في الأوساط السياسية والإعلامية الجزائرية، نظرا لتزامنها مع الحرب الروسية الأوكرانية التي تُعد فيها واشنطن طرفا غير مباشر، كما أنها تأتي بعد 3 أسابيع فقط من زيارة نائبته ويندي شيرمان، التي سربت وسائل إعلام فرنسية أنها طلبت خلال لقائها بالمسؤولين الجزائريين إعادة تشغيل الأنبوب الغازي الذي يمر عبر المغرب، وقوبل ذلك بالرفض من السلطات الجزائرية، وهو خبر لم يجر تكذيبه رسمياً.

مصادر رأت أن الجزائر تواجه لأول مرة مأزقا بين قوتين عُظمتين، روسيا والولايات المتحدة، وكل سلوك منها سوف يحسب لصالح طرف في مقابل خسارة للطرف الآخر، وأن المسؤولين سيحاولون تفادي الضغط الذي قد يلجأ إليه بلينكن لزيادة تصدير الغاز من الجزائر بهدف التقليل من اعتماد أوروبا على الغاز الروسي وإعادة استغلال الأنبوب المار بالمغرب، وهي المهمة التي لم تنجح فيها، نائبته شيرمان في زيارتها للجزائر قبل أسابيع.

زيارة المغرب.. تعزيز لشراكة إقليمية وبحث قضايا أمنية 

وفي نفس السياق، استقبل وزير الخارجية ناصر بوريطة، بلينكن، اليوم الثلاثاء، عقب وصوله أمس إلى الرباط، ويحتل ملف الصحراء المغربية مكانة عالية على جدول أعمال محادثات بوريطة وبلينكن، وجددت الخارجية في بيان الدعم الأميركي لخطة الحكم الذاتي “الجادة والواقعية وذات المصداقية”.

وقال وزير الخارجية الأميركي إن واشنطن “تعترف بالدور المهم الذي يلعبه المغرب في الحفاظ على الأمن الإقليمي للمنطقة”، لافتا إلى أن بلاده تجمعها مع المغرب روابط تاريخية تعود إلى أكثر من 240 عاما، وأن المغرب أبان من خلال مؤسساته ومسؤوليه على عزمه للإنخراط في تحقيق السلام والازدهار والمنطقة”.

كما أكد على أن “الإدراة الأميركية تدعم جهود المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء من أجل التوصل إلى حل للنزاع، ودعم المغرب لمهمة المبعوث الأممي وما يقوم به المغرب من أجل تلبية تطلعات الساكنة”. ويقوم وزير الخارجية الأميركي بزيارة رسمية إلى المغرب انطلقت أمس الإثنين وتستمر إلى غاية 30 مارس الجاري، تحت شعار “التزام لصالح الأمن والازدهار”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!