fbpx
الرئيسيةسياسة وأخبار

متمردون داخل بيت الاتحاد الدستوري بالشمال والاتحاد الاشتراكي يستعد لاستقبالهم.. والزموري: هم أحرار..

المساء اليوم – س. رملي:

بضعة أشهر على انتخابات 8 شتنبر الماضي، التي حصل فيها الحزب على نتائج متواضعة، يعيش حزب الاتحاد الدستوري، الذي يقوده محمد ساجد، حالة ارتباك في عدد من مناطق المملكة، أبرزها جهة الشمال، حيث أعلنت أسماء قوية في الحزب تجميد عضويتها، فيما يشبه إنذارا بالانسحاب.

وقرر عدد من الأعضاء البارزين في الحزب بالجهة، تجميد عضويتهم، احتجاجا على ما اعتبروه “اختلالات على مستوى التنظيم السياسي والانتخابي”، التي عاشها حزب ساجد في الآونة الأخيرة.

من جهته اعتبر مجمد الزموري، المنسق الجهوي للاتحاد الدستوري بجهة طنجة، أن “كل واحد حر في اتخاذ قراراته، وأن الحزب ليس ملزما بتلبية الطموحات السياسية لجميع أعضائه”.

ونفى الزموري أن يكون على اطلاع بقرار المجمدين لوضعيتهم، وقال في تصريح لـ“المساء اليوم” إنه اطلع على الخبر من خلال الإعلام ووسائط التواصل.

ووفق مصادر “المساء اليوم” فإن المتمردين الكبار” في الاتحاد الدستوري قد يكونون نسقوا سلفا مع حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، من اجل الالتحاق بصفوفه في مقبل الأيام، على اعتبار العلاقات الوثيقة التي تجمع بين عدد من الملتحقين الجدد بحزب لشكر قبيل وبعد الانتخابات العامة الأخيرة.

وأبرز المجمدين لعضويتهم البرلماني عبد الحميد أبرشان، الرئيس السابق لمجلس عمالة طنجة أصيلة والرئيس السابق لفريق اتحاد طنجة لكرة القدم، والذي كان يعتبر، إلى حين، أبرز المؤثرين في الحزب على المستوى الوطني.

كما جمد عضويته في الحزب عبد السلام العيدوني، وهو نائب عمدة سابق وأحد أبرز وجوه الحزب بجهة الشمال، والذي كان من أبرز المقربين من المنسق الجهوي، بل كان يعتبر يده اليمنى، قبل أن تفرز الانتخابات الأخيرة واقعا حزبيا جديدا كان الرابح الأكبر فيه محمد الزموري، الذي حافظ على مقعده البرلماني.

الوجه الآخر الذي جمد عضويته في الحزب هو حسن بلخيضر، النائب السابق لرئيس اتحاد طنجة لكرة القدم والمقرب جدا من أبرشان، والذي يعتبر أحد أبرز الفاعلين في المجال الانتخابي.

وفي الوقت الذي يقول “المتمردون الثلاثة” إنهم لا يرومون إحداث انقلاب في الحزب بجهة الشمال، فإن محمد الزموري قال إن “الجميع أحرار في اتخاذ قراراتهم”، مؤكدا أن ذلك لن يؤثر أبدا على سير الاتحاد الدستوري، سواء في جهة الشمال أو على المستوى المركزي.

يذكر أن حزب الاتحاد الاشتراكي كان قد استقطب من قبل رجل الأعمال يوسف بنجلون، والبرلمانية سلوى الدمناتي، حيث يرتقب أن يشكل الملتحقون الجدد قطبا سياسيا جديدا في الجهة، يوزاي قوة “التجمع الوطني للأحرار” و”الأصالة والمعاصرة” و”الاستقلال”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!