fbpx
سياسة وأخبار

حركة “النهضة” تتهم الأمن التونسي باختطاف نائب رئيسها

المساء اليوم -وكالات:

قالت حركة النهضة في تونس، اليوم الجمعة، إن قوات الأمن اعتقلت النائب في البرلمان نور الدين البحيري، الذي يشغل أيضا منصب نائب رئيس الحركة. مضيفة أن قوات أمن بزي مدني “اختطفت” البحيري و”اقتادته إلى جهة غير معلومة”.

وقالت حركة النهضة -في بيان- إنه “خلال عملية الاختطاف”، عنفت قوات الأمن المحامية سعيدة العكرمي زوجة البحيري التي كانت برفقته. وأعربت الحركة عن “استنكارها بشدة لهذه السابقة الخطيرة التي تنبئ بدخول البلاد في نفق الاستبداد، وتصفية الخصوم السياسيين خارج إطار القانون، من طرف منظومة الانقلاب بعد فشلها في إدارة شؤون الحكم”.

وشغل المحامي البحيري (63 عاما) منصب وزير العدل بين عامي 2011 و2013، ثم أصبح وزيرا معتمدا لدى رئيس الحكومة بين 2013 و2014. والبحيري هو أول مسؤول كبير في حركة النهضة يحتجزه الأمن منذ حل الرئيس قيس سعيد البرلمان وأمسك بزمام سلطات الحكم في أواخر يوليوز الماضي، في خطوة وصفتها النهضة وأحزاب أخرى بأنها “انقلاب”.

ومنذ 25 يوليوز الماضي، تشهد تونس أزمة سياسية، على خلفية إجراءات استثنائية أبرزها تجميد اختصاصات البرلمان ورفع الحصانة عن نوابه، وإلغاء هيئة مراقبة دستورية القوانين، وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية، وإقالة رئيس الحكومة، وتعيين رئيسة جديدة للحكومة. وترفض غالبية القوى السياسية والمدنية في تونس تلك الإجراءات، وتعتبرها “انقلابا على الدستور”، بينما تؤيدها قوى أخرى وترى فيها “تصحيحا لمسار ثورة 2011” التي أطاحت بحكم الرئيس زين العابدين بن علي (1987-2011).‎

ووصف القيادي في حركة النهضة فتحي العيادي ما تعرض له البحيري بأنه “عملية اختطاف وليس اعتقالا”، وأضاف أن الرئيس التونسي “يريد إدخال البلاد في نفق جديد”. ومن جهة أخرى، دعت “مبادرة مواطنون ضد الانقلاب” لتعبئة شعبية ضد قرارات الرئيس قيس سعيد، وقالت إنها ستعلن عن تشكيل جبهة سياسية موسعة، لإسقاط ما تصفه بالانقلاب.

ودعت المبادرة أيضا إلى مقاطعة الاستشارة الشعبية بشأن الدستور التي دعا إليها الرئيس، “لأنها تفتقر إلى الشفافية”، بحسب تعبيرها. وقالت إن “إضراب الجوع” الذي ينفذه عدد من أعضائها، نجح في تحقيق غاياته السياسية. وفي السياق، نفذ عدد من المحامين -أمس الخميس- وقفة أمام المحكمة العسكرية في العاصمة تونس، احتجاجا على محاكمة المدنيين أمام القضاء العسكري. وطالب المشاركون في الوقفة بالإفراج عن النائبين في ائتلاف الكرامة سيف الدين مخلوف ونضال السعودي، المعتقلين بأمر من القضاء العسكري على خلفية ما يعرف بقضية المطار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!