الرباط - م. قنبوعي اختتمت ليلة الأحد منافسات الجولة 13 من البطولة عبر تفوق الرجاء على حساب اتحاد طنجة في مواجهة تحديد مصير مدربي الفريقين عبر مقصلة الإقالة. وانتصرت الرجاء بشق الأنفس دون أن تقدم ما مطلوب من مدربها لإظهار اسلحته التقنية في مباراة قدم فيها الفريق الطنجي أداء محترما رغم الهزيمة وبنقص عددي منذ الدقيقة 32 حين أشهر حكم المباراة بطاقة حمراء في وجه اللاعب بلال بداعي اعتماده العنف، وهو طرد مثير للجدل في وقت حساس من المباراة، خصوصا وأن الإعادة كشفت أن لاعب اتحاد طنجة توجه نحو الكرة وأبعدها ولم يتعمد لمس لاعب الرجاء. ومع ذلك يمكن القول إن فوز الرجاء بهدفين مقابل لاشيء لا يعني أنها كانت أقوى، حيث فشلت في تقديم منتوج كروي يليق بالفريق الذي وجد نفسه أمام كماشة لاعبي الفريق الطنجي الذي خانه الحظ لأكثر من مرة ليتلقى هزيمة قاسية تكرس أزمة النتائج لديه منذ عدة دورات. وفي بركان فوز نهضة بركان على الفتح الرباطي بهدف بول باسيني في الدقيقة 69 زاد من متاعب الفريق الرباطي بتلقيه سابع هزيمة وضعته في الصف 12 برصيد تسع نقاط، وهو ما قد يدفع المكتب المسير إلى اتخاذ قرار إبعاد شيبا من الاستمرار على رأس الإدارة التقنية للفريق أمام سوء النتائج. من جانبه اكتفى فريق نهضة الزمامرة باقتسام مواجهته أمام الفريق السوسي حسنية أكادير من دون أهداف.