الرباط - م. قنبوعي يعيش فريق مولودية وجدة، أحد اعرق الأندية المغربية، أزمة مالية خانقة يمكن تسميتها بظرفية "الجيب المثقوب"، والتي دفعت أعضاء المكتب المسير إلى رفع ورقة الاستقالة الجماعية. هذه الوضعية المزرية جعلت الفريق يواجه إعصار نزاعات 26 ملفا تنتظر تسويتها أمام مكتب النزاعات بالجامعة بهدف تخفيف عبء الديون المتراكمة التي ورثها المكتب الحالي عن المكاتب السابقة. وتسببت هذه الأزمة أيضا في تأخر لاعبين تم التعاقد معهم في سوق الانتقالات ضمن الميركاتو الشتوي. وتقول مصادر إن المكتب المسير الحالي في حاجة إلى تدخل الغيورين على الشأن المحلي بالجهة من فاعلين اقتصاديين ورجال أعمال للتعجيل بدعم الفريق من اجل تسوية 16ملفا. ويرى متابعون أن الفريق بحاجة مبلغ مالي بقرابة 800 مليون سنتيم على الأقل لفض النزاعات بشكل كلي، علما أن نصف المبلغ سيمكن المكتب المسير من تسوية الملفات وتأهيل خمسة لاعبين جدد لتعزيز التركيبة البشرية بهدف الدفع بقاطرة الفريق نحو تنافسية حقيقية لتحقيق عودة الفريق إلى مكانه الطبيعي بالقسم الأول. وعاش فريق المولودية الوجدية منذ سنين سيناريوهات عديدة بين الهبوط والصعود، وبمكاتب مسيرة وجدت نفسها أمام خصاص مادي مزمن أسقطها في تخبط لا يزال مستمرا حتى اليوم.