بعد تدوينة تسب الرئيس الفرنسي: متابعة مغني الراب “حليوة” في حالة سراح

وكانت عناصر الشرطة اعتقلت مغني الراب، إيهاب إقبال، والذي اشتهر باسمه الفني “حليوة”، بعدما أمرت النيابة العامة بوضعه تحت تدابير الحراسة النظرية لضرورة البحث التمهيدي.

وأمر وكيل الملك، بمتابعة حليوة في حالة سراح مع أداء غرامة مالية قدرها 5 آلاف درهما، وحددت يوم الرابع من مارس القادم لأولى جلسات محاكمته.

ولم تكشف بعد النيابة العامة عن التهم الدقيقة الموجهة إلى حليوة، ورجح ناشطون مغاربة أن تهم القضية قد تتعلق بالتحريض على العنف أو التشهير.

ويتابع حليوة بتهم تتعلق ببث وتوزيع فيديو يتضمن عبارات مشينة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تمس بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عند زيارته للمغرب.

وقال ناشطون على مواقع التواصل إن الأمر يتعلق ببث مباشر على فيسبوك “لايف” للمغني مباشرة بعد قدوم الرئيس الفرنسي إلى البرلمان المغربي وإلقائه خطابا أمامه.

واستغرب الناشطون من متابعة المغني وربطها بسب الرئيس الفرنسي رغما أن الأخير يتعرض للشتم في بلاده فرنسا دون أن تتحرك السلطات.

وكتب مغربي أن ماكرون هو أكثر شخص يتعرض للسب من طرف الفرنسيين. وأشار المغرد إلى أن فرنسيا سبق أن صفع الرئيس الفرنسي ولم تتجاوز مدة حبسه الشهرين.

لكن السلطات المغربية تؤكد على مواجهة “التشهير” و”المساس بالحياة الخاصة وحريات الناس” على مواقع التواصل الاجتماعي باعتبارها “جرائم جنائية” يعاقب عليها بالسجن.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

تعليقات ( 0 )

دقيقة واحدة

بعد تدوينة تسب الرئيس الفرنسي: متابعة مغني الراب “حليوة” في حالة سراح

وكانت عناصر الشرطة اعتقلت مغني الراب، إيهاب إقبال، والذي اشتهر باسمه الفني “حليوة”، بعدما أمرت النيابة العامة بوضعه تحت تدابير الحراسة النظرية لضرورة البحث التمهيدي.

وأمر وكيل الملك، بمتابعة حليوة في حالة سراح مع أداء غرامة مالية قدرها 5 آلاف درهما، وحددت يوم الرابع من مارس القادم لأولى جلسات محاكمته.

ولم تكشف بعد النيابة العامة عن التهم الدقيقة الموجهة إلى حليوة، ورجح ناشطون مغاربة أن تهم القضية قد تتعلق بالتحريض على العنف أو التشهير.

ويتابع حليوة بتهم تتعلق ببث وتوزيع فيديو يتضمن عبارات مشينة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تمس بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عند زيارته للمغرب.

وقال ناشطون على مواقع التواصل إن الأمر يتعلق ببث مباشر على فيسبوك “لايف” للمغني مباشرة بعد قدوم الرئيس الفرنسي إلى البرلمان المغربي وإلقائه خطابا أمامه.

واستغرب الناشطون من متابعة المغني وربطها بسب الرئيس الفرنسي رغما أن الأخير يتعرض للشتم في بلاده فرنسا دون أن تتحرك السلطات.

وكتب مغربي أن ماكرون هو أكثر شخص يتعرض للسب من طرف الفرنسيين. وأشار المغرد إلى أن فرنسيا سبق أن صفع الرئيس الفرنسي ولم تتجاوز مدة حبسه الشهرين.

لكن السلطات المغربية تؤكد على مواجهة “التشهير” و”المساس بالحياة الخاصة وحريات الناس” على مواقع التواصل الاجتماعي باعتبارها “جرائم جنائية” يعاقب عليها بالسجن.