المساء اليوم - متابعات توفي المغني وكاتب الأغاني الكولومبي، ييسون خيمينيز، عن عمر ناهز 34 عاماً، في حادث مأساوي إثر تحطم طائرته بالقرب من العاصمة الكولومبية بوغوتا، أمس السبت 10 يناير. لكن ما أثار الجدل كان تنبؤه بوفاته العام الماضي. الفنان الكولومبي كان في طريقه إلى مدينة ميديلين من أجل إحياء حفل فيها، وخلال محاولة إقلاع طائرته واجهت صعوبة في الوصول إلى الارتفاع المفترض بعد مغادرة مدرج الانطلاق. ولم تمر سوى دقائق معدودة حتى تحطمت في نهاية المدرج بضمطار خوان خوسيه روندون. ووفقاً للتقارير الصحفية، لم ينجُ أحد من ركاب الطائرة البالغ عددهم 6 أفراد، وهم الطيار ومساعده وأربعة ركاب من بينهم ييسون خيمينيز وأعضاء فرقته الموسيقية. وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو مصورة لحادث تحطم الطائرة، حيث ظهرت الطائرة الصغيرة تلتهمها النيران، وبقاياها متفحمة في مشهد جسّد الفاجعة التي تعرض لها الفنان الكولومبي والطاقم المرافق له. ولم تعلن السلطات الكولومبية حتى الآن سبب تحطم الطائرة، حيث تواصل الجهات المختصة التحقيقات للوقوف على ملابسات الحادث. هل تنبأ ييسون خيمينيز بوفاته؟ رواد مواقع التواصل الاجتماعي أعادوا إلى الواجهة مقاطع فيديو وثقت حديثاً سابقاً للفنان الكولومبي ييسون خيمينيز، كشف فيها عن أحلامه المتكررة، والتي يرى نفسه فيها يموت في حادث تحطم طائرة. وخلال العام الماضي، ذكر ييسون خيمينيز في لقاء له أنه حلم كثيراً بأنه يفارق الحياة في حادث، قائلاً: "حلمت عدة مرات بأنني أموت في حادث تحطم جوي." يذكر أن النجم ييسون خيمينيز ولد في 26 يوليو 1991 بمدينة مانثاناريس في إقليم كالداس بكولومبيا، وبدأ مشواره الفني مبكراً في سن السابعة، حيث سجل خلال سنواته الأولى أول خمس أغانٍ له، لتشكل بذلك الأساس الذي انطلقت منه مسيرته الفنية. https://youtu.be/g2URj2MrcH8?si=jc47XyB9GCvRZcJI وانطلقت مسيرته الاحترافية بشكل رسمي مع إصدار ألبومه الأول Con El Corazón – Volumen 1 عام 2013، قبل أن يحقق شهرة واسعة من خلال أغنيته Porqué la Envidia المدرجة في ألبومه الثاني عام 2015. وتميز خيمينيز بكلماته الصادمة والصريحة التي تعكس الواقع الاجتماعي لجمهوره، خاصة في كولومبيا.