المساء اليوم - طنجة احتضنت دور الشباب والمراكز الثقافية بمدينة طنجة، فعاليات المسابقة الإقليمية في حفظ وتجويد القرآن الكريم، المنظمة في إطار برنامج “رمضانيات طنجة الكبرى” في دورته الخامسة، والتي انطلقت منذ مطلع شهر رمضان. على ان تختتم يوم 17 رمضان بتنظيم حفل توزيع جوائز المسابقة على المتوجات والمتوجين. وشهدت المسابقة إقبالاً لافتا من مختلف الفئات العمرية، حيث شارك فيها أطفال وشباب وكبار، في أجواء إيمانية طبعتها روح التنافس الشريف والتعلق بكتاب الله. وأوضح عبد الواحد بولعيش رئيس مؤسسة طنجة الكبرى للعمل التربوي والثقافي والاجتماعي في تصريح لموقع "طنجاوي" بأن هذه المبادرة تندرج ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز الاهتمام بالقرآن الكريم وترسيخ حضوره في الحياة التربوية والثقافية، انسجاما مع العناية الخاصة التي يوليها الملك محمد السادس بهذا المجال، من خلال رعاية متواصلة تعكس المكانة المركزية التي يحظى بها الدين الإسلامي في الثوابت الوطنية للمملكة، اقتداءً بالتقاليد الراسخة لملوك الدولة العلوية الشريفة. وأضاف بولعيش بأن هذه التظاهرة القرآنية تشكل محطة سنوية بارزة تشرف على تنظيمها مؤسسة طنجة الكبرى للعمل التربوي والثقافي والاجتماعي والرياضي، التي تحرص على مواكبة المبادرات الهادفة إلى تأطير الناشئة وصقل قدراتهم الروحية والمعرفية، عبر برامج تربوية تشجع على حفظ القرآن الكريم وإتقان أحكام تلاوته. ويهدف هذا الموعد الرمضاني إلى الإسهام في تنشئة جيل متشبّع بالقيم الدينية السمحة وروح المواطنة، من خلال أنشطة تجمع بين البعد التربوي والثقافي، وتكرس ثقافة الاعتدال والانفتاح التي تميز الهوية المغربية.