المساء اليوم - متابعات: خرج المنتخب الجزائري بطولة كأس الأمم الأفريقية من الباب الضيق بعد الخسارة 0-2 أمام نيجيريا مساء أمس السبت بملعب مراكش في ربع النهائي، وسط أجواء متوترة على أرض الملعب وفي المدرجات. وسيطر الإحباط على لاعبي "محاربي الصحراء" بعد الهزيمة أمام فريق نيجيري قدم أداءً هجوميًا مذهلاً، حال دون فرض لاعبي المدرب فلاديمير بيتكوفيتش أسلوب لعبهم المعتاد. ولم يكن للمنتخب الجزائري أي وجود على أرضية الملعب، حيث سيطر منتخب نيجيريا على كل مراحل المباراة وسط تيه كبير ل"محاربي الصحراء". وعند صافرة النهاية، تصاعد التوتر داخل الملعب. وكان حارس الجزائر، لوكا زيدان، نجل الفرنسي زين الدين زيدان، من بين الأكثر غضبًا، حيث أمسك برافائيل أونيديكا، الذي دفعه بعيدًا، ثم دخل في مشادة كلامية حادة مع فيسايو ديلي بشيرو، بحسب لقطات موقع "فوت ميركاتو". ويشعر الحارس زيدان بأنه يتحمل مسؤولية الهدفين النيحيريين في مرماه، وكان من الممكن أن يتحمل حصة ثقيلة منها لولا الحظ. وتحوّل المشهد إلى شجار عنيف، وسط محاولات لاعبي وأفراد الجهاز الفني لكلا الفريقين لتهدئة الوضع، في وقت كان لاعبو الجزائر يعانون من هستيريا غير مفهومة. واضطرت قوات الأمن إلى إخراج الحكم السنغالي عيسى سي من الملعب كإجراء احترازي. وأظهرت لقطات أخرى من الملعب بعض المشجعين الجزائريين الهائجين، الذين كانوا على وشك اقتحام أرض الملعب، قبل أن تمنعهم قوات الأمن المغربية، التي تعاملت معهم بنضح ورويّة. وحمل "محاربو الصحراء" حربهم إلى مستودعات الملابس، حيث واصلوا سلوكياتهم العنيفة، بمن فيهم صحافيين جزائريين انخرطوا بدورهم في عملية العنف وهاجموا زملاءهم المغاربة. وكان المنتخب الجزائري يُمنّي النفس بالفوز بكأس إفريقيا، وساعده على ذلك انحياز عدد من الحكام إلى جانبه في الأدوار الأولى من المنافسات، غير أن هذا الحلم توقف بشكل صادم في مواجهة المنتخب النيجيري.