المساء اليوم – أ. فلاح:
في حدث وصف بالتاريخي، عبرت شاحنة صغيرة محملة بالمواد الإلكترونية المنزلية معبر مليلية، الثلاثاء 15 يناير، من دون إجراءات إدارية معقدة، كما حدث في مناسبتين سابقتين.
ووفق ما ذكرته مصادر إعلامية إسبانية فإن “الشاحنة” عبرت المعبر الحدودي بعد 6 سنوات من الإقفال، عندما قرر المغرب وضع حد لتهريب السلع مع سبتة ومليلية سنة 2018.
وكان المغرب وإسبانيا اتفقا في وقت سابق على إقامة نقاط جمركية في المعبرين مع سبتة ومليلية، غير أن الأيام الأولى من ذلك تخللته عثرات قانونية، وهو ما دفع اليمين الإسباني إلى شن حملة قوية ضد الحكومة الإسبانية الاشتراكية واعتبرها “رهينة في يد المغرب”.
وكان وزير الخارجية الإسباني، خوسي ألباريس، صرح مؤخرا أن الارتباك الذي حصل في المعبرين مؤخرا سببه عدم استكمال بعض الإجراءات اللوجستيكية، وأن المعبرين سيعملان بكامل طاقتهما في مقبل الأيام.
يذكر أن مصادر صحفية إسبانية ركزت مؤخرا على اعتبار ما حدث في المعبرين مقصودا من الجانب المغربي، بسبب مطالبة الرباط بتسلم حرية التحكم في أجواء الصحراء، وهي الأجواء التي تتحكم فيها إسبانيا، التي كانت تحتل الأقاليم الصحراوية، قبل تحريرها وعودتها إلى المغرب.

