Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

انتخاب أحمد التويزي من حزب الأصالة والمعاصرة رئيسا جديدا لمجلس النواب

أكتوبر 13, 2026

مراهقة محظوظة: فقدت وعيها فأعدوا لها جنازة.. ثم استيقظت..!

أكتوبر 13, 2026

افتتاحية: سنرى من منكنّ الأجمل…!

أكتوبر 13, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, أكتوبر 14, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
الرئيسية

أولى أمسيات “رمضانيات طنجة الكبرى” تستضيف الشاعر هاشم الريسوني

المساء اليومالمساء اليوممارس 7, 2025آخر تحديث:مارس 7, 2025لا توجد تعليقات5 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

المساء اليوم:

دشنت مؤسسة طنجة الكبرى للعمل التربوي والثقافي والرياضي والاجتماعي، أمسيات الأدب والفكر بلقاء مع الدكتور مولاي أحمد هاشم الريسوني، رئيس شعبة اللغة العربية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان، أديب وشاعر مبدع.

ويأتي هذا اللقاء ضمن برنامج “رمضانيات طنجة الكبرى”، والذي أصبح موعدا سنويا لا غنى عنه بفضل برامجه الثرية وأنشطته المتفردة.

كما شارك في إثراء هذه الأمسية، التي استضافها رواق محمد اليوسفي بدار الشباب حسنونة مساء الخميس، كل من الأستاذ عبد اللطيف شهبون، والأستاذ محمد العناز، بحضور متميز لمثقفين وباحثين ومهتمين ومتابعين مواظبين لبرنامج رمضانيات طنجة الكبرى.

وقدم رئيس مؤسسة طنجة الكبرى، عبد الواحد بولعيش لهذا اللقاء بجرد موجز لتاريخ أسرة هاشم الريسوني، ودورها الكبير في المنطقة، والقيمة الفكرية للأستاذين عبد اللطيف شهبون ومحمد العناز.

وأضاف بولعيش أن برامج رمضانيات طنجة الكبرى تعمل على النبش في ذاكرة المدينة وتاريخها الغني، وتكريم نسائها ورجالاتها.
كما أشاد بولعيش بالدكتور مصطفى الغاشي، منسق برامج “فكر وإبداع” في رمضانيات طنجة الكبرى، والذي يسهر، دون كلل، على تنظيم وتسيير هذه اللقاءات الفكرية المتميزة.

من جهته قدم عبد اللطيف شهبون لهذه الندوة بتوجيه الشكر لمؤسسة طنجة الكبرى على برامجها وأنشطتها في مدينة غنية بتاريخها وثقافتها مثل طنجة.

واستعاد شهبون مرحلة لقائه الأول بمولاي هاشم الريسوني، عبر المؤرخ الراحل عبد الله المرابط الترغي، في زمن صعب بتحدياته ومعاناته.

وأضاف شهبون أن أحمد الريسوني يكتب ببلاغته الخاصة، بلاغة مرتبطة بعنصر المكان، خصوصا أصيلة ومرتيل، وأيضا تزروت، التي تعتبر مبنى انتماء ومعنى هوية بالنسبة لهاشم الريسوني، ثم طنجة التي تعتبر مستودع وجود الريسوني ومشتل نعيمه وخلان وفائه.

وأشار شهبون إلى أن مولاي أحمد هاشم الريسوني ليس ثرثارا، بل قارئا متدبرا قبل كل شيء، وأن أشعاره مقيمة في جوهر الفرد، ويستظل بشجرة وارفة تتأبى أن تحشر في عمل محصور في حقبة محددة.

وفي كلمته خلال اللقاء، عبر مولاي أحمد الريسوني عن.شكره الجزيل لمؤسسة طنجة الكبرى، التي تنظم هذه الأماسي الرمضانية المباركة في مدينة طنجة، هذه المدينة التي تستحق الكثير، لأن طنجة هي الحضن الحاضن للجنوب والشمال، ليس فقط جنوب وشمال المغرب، بل جنوب الدنيا وشمال الدنيا.

وقال الريسوني إن مسقط رأسه، أصيلة، تظل موشومة في ذاكرته، وأنه ولد في الطبيعة وليس بين الجدران، يفتح النافذة فيرى البحر والطبيعة والجبال، في ربوة مطلة على أصيلة.

وأشار الريسوني إلى زمن طفولته حين كان يشتري كتبا ويقرأها بلهفة ومتعة، وتذكر أول كتاب اقتناه وهو “سيف بن ذي يزن” بأجزائه الثلاثة، وهو ما جر عليه تأنيب عائلته، فكان يقرأ الكتاب سرا، لكن متعته لم تكتمل، حيث فقد هذا الكتاب لأن والدته أحرقته حتى يتفرغ لدروسه، فكان ذلك حدثا أليما في تلك المرحلة.

واستعاد الشاعر مولاي هاشم الريسوني مراحل من حياته في أصيلة، خصوصا من خلال جمعية الإمام الأصيلي، التي كانت نافذة ثقافية مشرعة على الكتاب والمثقفين، وهو ما وفر له علاقات كثيرة مع أسماء ثقافية بارزة داخل المغرب وخارجه، مشيرا إلى تأثره الكبير بالشاعر المهدي أخريف.

وأشار الريسوني إلى علاقته الوثيقة بالراحل حسن الطريبق، الذي كان له فضل كبير في توجيهه وإخراجه من عالم البوهيمية، وشجعه على طبع أول ديوان شعري.

واعتبر الريسوني أن الكتابة لا بد لها من القراءة، فالشعر مختبر الحياة، والقراءة والذات تتفاعلان مع الأشياء المحيطة بهما، لأن الشعر لا ينزل من فراغ.

وأشار الريسوني إلى فترة مهمة من مسيرته كشاعر، حين كان ينشر أشعاره في جريدة “المحرر”، قبل أن ينتقل للنشر في جريدة العلم، وبالخصوص في “العلم الثقافي”، بتشجيع كبير من الصحفي الراحل، عبد الجبار السحيمي، رئيس تحرير جريدة العلم وقتها.

ودافع الريسوني بقوة عن الأدب المغربي، وقال “أنا عنصري منحاز للأدب المغربي، بالمعنى الإيجابي، لأنه رغم حبنا للأدب المشرقي، فلا بد من أن يكون الأدب المغربي في صلب اهتمامنا وشغفنا، لأنه أدب نابع من ذواتنا”.

وتحدث الشاعر هاشم الريسوني عن علاقته بجده مولاي أحمد الريسوني، مشيرا إلى مراحل تاريخية مهمة، مثل تلك المرتبطة باختطاف السفير الأمريكي بطنجة، آيون بيرديكاريس، وقال إن ذلك كانت له آثار إيجابية أيضا على المغرب، وصارت هناك علاقات طيبة بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية.

وأشار هاشم الريسوني إلى فيلم “الأسد والريح” حول الريسوني، والذي، رغم بعض هفواته، إلا أنه أنصف الثائر الريسوني، وأظهر المغرب كبلد به مقاومة شرعية ويدافع عن سيادته ضد الهيمنة الغربية.

من جهته قال الأستاذ محمد العناز إن مؤسسة طنجة الكبرى لها توجه متميز يقضي بتكريم الوجوه الثقافية في حياتها، وهذا توجه فريد وفلسفة عميقة.

واعتبر العناز أن مولاي أحمد الريسوني إن لم يكن شاعرا فسيكون ثائرا، لأن تجربته الشعرية تستبطن الواقع المعاش بتفاصيله حد التماهي.

وأشار العناز إلى التعلق الوجداني للشاعر مولاي أحمد الريسوني بالثائر مولاي أحمد الريسوني، وهو ما يعتبر احتفاء بالتاريخ والهوية.

وقال العناز إن الريسوني احتفى في نصوصه بالنبوغ المغربي، وأنه أطر عددا من الأبحاث التي تؤثث شعلة الأدب المغربي الحديث.

وأشار الأستاذ العناز إلى الدور الكبير للشاعر الريسوني في تأطير الشعراء الشباب وتواضعه وتواصله الدائم معهم وتوجيههم، وفي كثير من الأحيان كان يحمل لهم ورودا لردم الهوة بين الأستاذ والطالب.

لم يكن الريسوني، يقول العناز، ينظر إلى الشعراء الشباب نظرة اختزالية، بل عاملهم كمشاركين في التدريس الجامعي، وهذا سلوك جعله يسكن القلوب.

وفي ختام هذه الأمسية المتفردة، تلا الشاعر مولاي هاشم الريسوني مقاطع من بعض دواوينه، مع فتح باب النقاش والمداخلات، والتي شكلت روافد تواصل بين الشاعر والحضور، في أمسية تشكل حلقة في سلسلة طويلة من لقاءات أماسي رمضان، التي صارت تقليدا لا غنى عنه في مدينة البوغاز.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالمغرب يختار 5 مستثمرين لإنجاز 6 مشاريع للهيدروجين الأخضر بالجنوب
التالي المغرب يحتضن المكتب الإقليمي لمؤتمر لاهاي للقانون الدولي الخاص

المقالات ذات الصلة

انتخاب أحمد التويزي من حزب الأصالة والمعاصرة رئيسا جديدا لمجلس النواب

أكتوبر 13, 2026

مراهقة محظوظة: فقدت وعيها فأعدوا لها جنازة.. ثم استيقظت..!

أكتوبر 13, 2026

فاس: تدشين متحف الثقافة اليهودية المغربية بحضور رسمي وازن

أكتوبر 13, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية أكتوبر 13, 2026

انتخاب أحمد التويزي من حزب الأصالة والمعاصرة رئيسا جديدا لمجلس النواب

المساء اليوم – الرباط: تم، اليوم الثلاثاء، انتخاب أحمد التويزي، من حزب الأصالة…

مراهقة محظوظة: فقدت وعيها فأعدوا لها جنازة.. ثم استيقظت..!

أكتوبر 13, 2026

افتتاحية: سنرى من منكنّ الأجمل…!

أكتوبر 13, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

انتخاب أحمد التويزي من حزب الأصالة والمعاصرة رئيسا جديدا لمجلس النواب

أكتوبر 13, 2026

مراهقة محظوظة: فقدت وعيها فأعدوا لها جنازة.. ثم استيقظت..!

أكتوبر 13, 2026

افتتاحية: سنرى من منكنّ الأجمل…!

أكتوبر 13, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter