Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

شر البلية: بنكيران يعتذر عن إهانته للعثماني بإهانة أخرى…!

أكتوبر 7, 2026

ملك إسبانيا من فنلندا: حدود الاتحاد الأوربي واحدة.. وتهديدات سبتة تهديد لأوربا

أكتوبر 6, 2026

الإذاعة الوطنية: شبكة برامجية جديدة.. ورهان على القرب والتجديد

أكتوبر 6, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, أكتوبر 7, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

الدولار.. وأزمات العالم

المساء اليومالمساء اليومأبريل 16, 2025آخر تحديث:أبريل 17, 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

محمود محيي الدين

مع كل أزمة اقتصادية تعترض العالم يثور تساؤل مشروع عن مستقبل الدولار بصفته عملة دولية تُسوَّى بها المعاملات عبر الحدود، وفي كثير من الأحوال داخلها أيضاً، وتسعَّر بها المنتجات من سلع وخدمات، ويُلجأ إليها لحفظ القيمة والمدخرات عبر الزمن. وقد أطل الدولار منافساً بعيداً للجنيه الإسترليني، منذ نحو مائة عام، مستنداً إلى قوة الاقتصاد الأميركي الصاعد بقوة مقابل الإسترليني الذي أعيَتْه الحرب العالمية الأولى، ثم تلتها الثانية بأعبائها وديونها.

ورغم الخسائر الاقتصادية للحربين العالميتين استمر الإسترليني على عرش العملات الدولية بفضل الاعتياد عليه في زمنه، ولعدم إدراك عمق ما أصاب بريطانيا من وهن. حتى أتت لحظتان فارقتان: الأولى مع صياغة اتفاق بريتون وودز في يوليو (تموز) 1944، الذي لم يشر إليه على أنه العملة المعيارية للمعاملات المالية لنظام ما بعد الحرب العالمية الثانية. اللحظة الثانية جاءت مع العدوان الثلاثي الغاشم على مصر، فيما تُعرف بأزمة السويس 1956، وكان الإسترليني متعارفاً عليه وقتها بأنه عملة صعبة تشكل 55% من الاحتياطي الدولي. وقد أرغمت الولايات المتحدة بريطانيا وشريكتيها، فرنسا وإسرائيل، على وقف العدوان. فأدرك الناس أن ما عُرف وقتها بالعالم الحر له رأس جديد، وكان لعملة هذا الرأس أن تتمتع بممارسة ما أطلق عليه جيسكار ديستان، عندما كان وزيراً في الحكومة الفرنسية في الستينات، الامتياز السخيّ.

وعلامات هذا الامتياز الفياض في عطاياه للولايات المتحدة أن تقترض بأقل تكلفة، وأن تسدد كل قروضها بعملتها المحلية التي تتحكم في مطابعها، وأنه رغم عجز تجارتها فإنها لها أن تتمتع باستقرار نقدي، وتمارس من خلال سلطتها على هذه العملة الصعبة، التي ما زالت تشكل 60 في المائة من إجمالي الاحتياطي الدولي، نفوذاً مالياً، تعيَّن في بسط هيمنتها على عالم ما زالت الولايات المتحدة فيه صاحبة الاقتصاد الأكبر، والجيش الأقوى، والتكنولوجيا الأحدث.

فإذا ما كان الوضع على هذا النحو فما بالنا برئيس الولايات المتحدة يخرج على العالم، بعد فوزه المدوّي في انتخابات لم يطعن فيها أحد، بأن بلاده تتعرض منذ زمن لانتهاكات تجارية، وأنها ضحية «غش وسرقة واحتيال ونهب»! فما ندري ماذا ترك رئيس أكثر الدول ثراءً لرؤساء أسهم في إفقار دولهم النظامُ الدولي اللامتكافئ وأورثهم فقراً مدقعاً، وأمراضاً عضالاً لسوء التغذية، وتخلفاً عن مكتسبات التقدم؟ يبدو أن هؤلاء لم يُحسنوا صنعاً في الولايات المتحدة، كالذي أحسنوه في أفريقيا وباقي بلدان عالم الجنوب!

قل ما تقوله في دوافع وأساليب الإدارة الأميركية، ولكن كما بسط لنا الأمر الاقتصادي الحائز جائزة نوبل، مايك سبنس، في مقاله الأخير عن مواجهة العاصفة الترمبية: «أميركا عازمة على تغيير هيكل التجارة العالمية، ومعها الاستثمار الأجنبي المباشر لمصلحة الاستثمار المحلي الأميركي، وتشغيل العمالة الأميركية». ولكن هذا الهدف يعترضه معوق كبير؛ وهو الإقبال على الأصول المالية الأميركية من سندات وأسهم، ووضع الدولار عملةَ احتياطيٍّ دوليٍّ. ولن يكتمل تحقيق هدف قلب ميزان التجارة فعلاً إلا بأن تقلِّل متعمِّدةً جاذبية أصولها المالية الدولارية، بتقييد حساب رأس المال لميزان المدفوعات، وإلا ظل الأمر على ما هو عليه. ولتبسيط الشرح فإن التعهد الضمني الأميركي هو احترام المزايا النسبية؛ فتصدِّر إليها الدول منتجاتها وتقوم هي بتصدير ما يمكنها أيضاً من سلع زراعية وصناعية، وهذا يعكسه ميزان التجارة لميزان المدفوعات. كما تصدِّر وتستورد الولايات المتحدة خدمات كالسياحة والنقل واللوجيستيات، وهذا يعكسه الحساب الجاري لميزان المدفوعات. عجز الميزانين معاً يعوِّضه تدفق في الاستثمارات، والقروض الخارجية. علماً بأن إجمالي المديونية الأميركية العامة المحلية والخارجية بلغت 36 تريليون دولار، إذن فَفَكُّ الاشتباك التجاري لن يكون إلا بتضحيات في حسابات تدفقات رؤوس الأموال، والتعامل مع المديونيات القائمة والقادمة.

وبهذا فإن ما بدأ بتسليح الدولار، باستخدامه في العقوبات الدولية من خلال تجميد الأصول، ومنع استخدام آلية السويفت على روسيا وغيرها، ثم تلغيم قنوات التجارة من خلال التعريفة الجمركية بإعادة تعريفة عجيبة لمفهوم المعاملة بالمثل، ثم شل حركة منظومة المساعدات الإنمائية، ثم تقويض ما هو متعارف عليه بالنظام الدولي المتعدد الأطراف المبنيّ على قواعد حاكمة، وإحلاله بنهج فرض القوة… قد بدد هذا كله ما تبقى من «نظام دولي»، أو قُلْ ترتيبات دولية للعلاقات الاقتصادية. فقد شهد النظام الاقتصادي الدولي اضمحلالاً منذ الأزمة المالية العالمية، بما صاحبها وتلاها من تراجع الطبقة الوسطى الأوروبية وازدياد مخاوفها على ما تمتعت به من مزايا وخدمات دولة الرفاهية، وتراجع آخر في الطبقة الوسطى في الولايات المتحدة، وازدياد إحباطاتها بتبدد الحلم الأميركي في تحقيق الثراء، مع زيادة حدة التفاوت والاستقطاب وعدم العدالة في توزيع الدخل والثروة. ومع تحديات التنافسية وآثار الثورة التكنولوجية ومستجدات الذكاء الاصطناعي، لن تسلم هذه الطبقات من أذى لن يعالجه حتماً تسليط جام الغضب على الأكثر كفاءة في التجارة الدولية أو الأكثر جهداً من العمالة الوافدة.

إن الإجراءات الأخيرة وإنْ استهدفت التجارة والاستثمار فهي في واقع الأمر قد حطَّمت ما تبقى من قواعد الاقتصاد الدولي الموروث منذ الحرب العالمية الثانية بممارساته وآلياته. وسيبقى الدولار، إلى حين، حتى يأتي البديل أو البدائل العملية. فهو باقٍ ليس لقوة مطلقة فيه، بل لضعف نسبي في بدائله، ولنا في الجنيه الإسترليني عبرة. وفي هذا كله تفاصيل سأتناولها في مقال قادم.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقلأول مرة: المغرب ضيف خاص في “جسر الإنتاج” بمهرجان البندقية
التالي إلغاء لقاء اقتصادي هام: استفحال التوتر بين الجزائر وباريس

المقالات ذات الصلة

عبد الواحد بولعيش: من تجربة طنجة إلى رهان البرلمان.. حين يصبح التراكم المحلي مدخلاً إلى المسؤولية الوطنية

سبتمبر 14, 2026

حين يتراجع التصوف وتتقدم الطقوس

أغسطس 23, 2026

لماذا لا تنتج الأحزاب النسخة المغربية من إيفا بيرون..!؟

أغسطس 23, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية أكتوبر 7, 2026

شر البلية: بنكيران يعتذر عن إهانته للعثماني بإهانة أخرى…!

المساء اليوم: في بيان “توضيحي” قدم رئيس الحكومة الأسبق وأمين حزب العدالة والتنمية، عبد…

ملك إسبانيا من فنلندا: حدود الاتحاد الأوربي واحدة.. وتهديدات سبتة تهديد لأوربا

أكتوبر 6, 2026

الإذاعة الوطنية: شبكة برامجية جديدة.. ورهان على القرب والتجديد

أكتوبر 6, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

شر البلية: بنكيران يعتذر عن إهانته للعثماني بإهانة أخرى…!

أكتوبر 7, 2026

ملك إسبانيا من فنلندا: حدود الاتحاد الأوربي واحدة.. وتهديدات سبتة تهديد لأوربا

أكتوبر 6, 2026

الإذاعة الوطنية: شبكة برامجية جديدة.. ورهان على القرب والتجديد

أكتوبر 6, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter