Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

المغرب يحتاج إلى قيادة إعلامية استراتيجية للأزمات

أغسطس 13, 2026

نسخة 2027: السوبر الإسباني يغادر السعودية ليستقر في دولة أخرى

أغسطس 13, 2026

إهانات واغتصابات: المجلس الوطني لحقوق الإنسان ينتقد إسبانيا بشدة

أغسطس 13, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الجمعة, أغسطس 14, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
الرئيسية

لا عيد في غزة.. فقط جوع وقلق ومذابح..!

المساء اليومالمساء اليوميونيو 6, 2025تعليق واحد5 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

المساء اليوم – متابعات:

يحل عيد الأضحى هذا العام على سكان قطاع غزة محملا بثلاثية قاسية: جوع، وخوف، وتشرد، فلا طقوس للعيد كما اعتادت غزة أن تحياها، لا تكبيرات في المساجد التي هُدمت، ولا ملابس جديدة تُفرح الأطفال، ولا موائد عامرة يلتف حولها الأهل، وكل ما في المشهد اليوم هو خيام تتناثر على الرمال، وأجساد منهكة من طول النزوح.

فمنذ استئناف إسرائيل حرب الإبادة الجماعية في مارس الماضي يعيش أغلبية سكان القطاع في ظل مجاعة قاسية نظرا لإغلاق المعابر، وبلا مأوى حقيقي، ويتنقلون من منطقة إلى أخرى هربا من الموت، في حين تهدد إسرائيل بتوسعة عدوانها البري وهدم ما تبقى من المنازل، وهو ما يثير الخوف في نفوس السكان.

عيد بلا أحلام

يستقبل الفتى أحمد الغلبان (16 عاما) عيد الأضحى هذا العام بعد أن فقد ساقيه وشقيقه التوأم محمد جراء قصف إسرائيلي دمر عالمه بالكامل، وهو الذي كان قبل إصابته لاعب جمباز محترفا ذا أحلام كبيرة، لكنه اليوم يستقبل العيد لا على قدميه، بل على كرسي متحرك، بلا حراك وبقلب يئن من وجعين: الجسد المبتور، والروح المفجوعة بضياع الحلم.

في العيد السابق كان أحمد وأخوه التوأم محمد -الذي كان يحترف الجمباز أيضا- يقضيان وقت العيد معا في مهرجانات وعروض للجمباز، لكنهما الآن غائبان، أحدهما في القبر والآخر في معاناة مستمرة.

يقول أحمد الغلبان، وهو داخل خيمة غربي مدينة غزة “يأتي عليّ العيد وأنا بدون طرفيّ السفليين وبدون أحلامي، كنت لاعب جمباز محترفا، لكني فقدت شقيقي محمد الذي كنت أمضي معه 24 ساعة في العيد”.

ويضيف بنبرة يكمن فيها الألم “العيد الآن ليس فيه فرحة، لا زيارات ولا معايدات، العيد فيه جوع، وفيه خوف”، ويستذكر الأعياد السابقة، حيث كان مدربو السيرك والجمباز يتصلون به وبأخيه الشهيد محمد لتقديم عروض لإدخال الفرحة في نفوس الأطفال في العيد “كنا نقضي أياما حلوة، لكن الاحتلال منعنا وأفقدني طرفيّ السفليين، وحرمني من أخي التوأم، وحرمني من حلمي”، حسب وصفه.

تتدخل والدته آمنة الغلبان وتقول “كان أحمد ومحمد من أمهر اللاعبين في منطقتنا ببيت لاهيا، يمضيان نهارهما الكامل في أجواء حلوة كتير”.

وتضيف بأسى “لكن الآن، ابني أحمد فقد أخاه، توأمه، حبيبه، روحه، فقد أحلامه، هوايته، ساقيه، يأتي علينا عيد الأضحى بأجواء مختلفة، أنا أم فقدت ابنها، وابني الآخر فقد ساقيه”.

وتستذكر الغلبان أجواء الأعياد السابقة حينما كانت البهجة تملأ المنازل، مستدركة “لكن الآن، قصف وجوع واحتلال وإبادة جماعية حرمتنا من كل حاجة، نحن في خيمة، نعيش في عذاب، وأحمد يحتاج إلى علاج، إلى نظافة، الحمد لله على كل حال”.

عيد بلا طعام

أمام خيمتها تجلس “أم يوسف” حاملة كيسا يحتوي أرغفة من الخبز المجفف، هو كل ما تبقّى لها لتطعم أطفالها في العيد، تبدأ حديثها بالقول “هذا العيد لا توجد له معالم، نعيش في خوف، كل يومين ونحن في مكان، نحمل أغراضنا وننزح، وحينما نصل إلى مكان جديد يُسقطون علينا مناشير ويطلبون منا النزوح مجددا ويقولون لنا: أخلوا المنطقة، هذه منطقة قتال”.

بين كلماتها تمد يدها إلى الكيس وتفتحه لتطعم أولادها قطعا منه كي تسد جوعهم، وتضيف “نحن في وضع لا نستطيع فيه إطعام أولادنا، هذا اليوم الثالث بدون طعام، ولمّا يجوعوا أطعمهم من هذا الخبز الذي جففته في وقت سابق، أنقعه بماء وأعطيه لهم كي يأكلوا”.

ثم تسأل بصوت تملؤه الحدة “أين مظاهر العيد؟ يأتي العيد وأنا غير قادرة على إطعام أطفالي؟ هذا ليس بعِيد، كيف يكون العيد وأنا غير قادرة على تأمين حياتهم؟ ولا حتى إسكانهم في مأوى لائق لا يشكل خطرا على حياتهم؟”.

تصمت لحظة، ثم تشير إلى طفلها الجالس قربها وتقول “في الليل، ابني هذا يصرخ ويقول: ماما.. صاروخ، ويقضي الليل وهو مرعوب”، موضحة أنه على هذه الحال منذ سقوط صاروخ قربهم قبل 4 أيام.

أما عن شعورها هي بالأمان فتجيب بشكل قاطع “لا أشعر نهائيا بالأمان داخل الخيمة، قد تسقط علينا شظية من القنابل، قبل فترة جارتي سقطت عليها شظية في خيمتها وأصيبت في ذراعها”.

عيد بلا ملامح

اعتادت ميسون حلّس أن تبدأ الاحتفال بعيد الأضحى مع بداية أيام العشر الأوائل من ذي الحجة بالصيام والعبادة، لكن الوضع الآن يختلف تماما في ظل الجوع والخوف والتشرد.

ومن أحد مراكز النزوح غربي مدينة غزة تتحدث حلّس للجزيرة نت بمرارة “في ظل الجوع والعيش بمراكز الإيواء والخوف والدمار والفزع داخل الخيام البائسة صعب جدا أن تحتفل بالعيد”.

وتسترجع مشهدا من ذاكرتها “أتذكر حينما كان يأتي العيد وأنا في بيتي وأجهز لأولادي كسوة العيد والحلويات، كان للعيد مذاق خاص، وكانت أمورنا ميسرة، وهناك أمان وراحة بال، لكن الآن كل هذا غير موجود، وانقلبت الأمور”، وتضيف “نحن نعيش في وضع مأساوي، نفتقد للأمان، ونفتقد للطعام، ونفتقد للمأوى”.

وتكمل “نواجه الجوع والفقر وصعوبة الوصول للطعام، وأيضا نعيش في أجواء من الرعب مع اقتراب القصف من مناطق قريبة منا، وتعرضنا للخطر جراء سقوط شظايا القنابل على خيامنا التي لا تحمي ساكنيها”.

وقبيل يومين زارت حلّس أحد أسواق مدينة غزة فوجدته “بدون أي علامات أو أجواء للعيد مطلقا”، وتضيف “وجوه الناس شاحبة، والجوع واضح على ملامحهم، لا توجد لحوم ولا حلوى مطلقا، وهو ما يميز عيد الأضحى في غزة، لكنه للأسف مختفٍ، لا أحد يشتري ملابس، الأجواء سوداوية حزينة كما قلوب شعبنا البائس”.

وتعترف بخوفها العميق على عائلتها، حيث تقول “أخشى إصابة أحد أولادي أو زوجي، خاصة أني فقدت الكثير من أقاربي، هذا الأمر يزيد الضغط علينا ويصيبنا بالتوتر، كما نخشى من تهجيرنا مجددا إلى الجنوب كما بالسابق، وهذا الأمر يصيبنا بالهلع والرعب”.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقباجو: نفذ عمليات اختطاف مثيرة بفرنسا.. وسقط في عملية أمنية مُحكمة بالمغرب
التالي الملك محمد السادس سيؤدي صلاة العيد بمسجد الحسن الثاني بتطوان

المقالات ذات الصلة

نسخة 2027: السوبر الإسباني يغادر السعودية ليستقر في دولة أخرى

أغسطس 13, 2026

إهانات واغتصابات: المجلس الوطني لحقوق الإنسان ينتقد إسبانيا بشدة

أغسطس 13, 2026

هولنـــدا: مقتل شخص وإصابة آخرين في انفجار هز ميناء روتردام

أغسطس 13, 2026

تعليق واحد

  1. Solid Snake on يونيو 6, 2025 3:35 م

    أنتم مطبعين ليس لكم حتى ماء حفظ الوجه

    رد
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
رأي أغسطس 13, 2026

المغرب يحتاج إلى قيادة إعلامية استراتيجية للأزمات

نجيب الأضادي تكشف الأزمات حقيقة جاهزية الدول، ليس فقط على المستوى الأمني واللوجستي،…

نسخة 2027: السوبر الإسباني يغادر السعودية ليستقر في دولة أخرى

أغسطس 13, 2026

إهانات واغتصابات: المجلس الوطني لحقوق الإنسان ينتقد إسبانيا بشدة

أغسطس 13, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

المغرب يحتاج إلى قيادة إعلامية استراتيجية للأزمات

أغسطس 13, 2026

نسخة 2027: السوبر الإسباني يغادر السعودية ليستقر في دولة أخرى

أغسطس 13, 2026

إهانات واغتصابات: المجلس الوطني لحقوق الإنسان ينتقد إسبانيا بشدة

أغسطس 13, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter