Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

طقـــس: أيام ممطرة بالمناطق الوسطى للمملكة

نوفمبر 2, 2026

إدارة سجن “العرجات 1”: السجين (م.ز) يحظى بالرعاية الصحية اللازمة

نوفمبر 2, 2026

الدار البيضاء: الأمن يوقف صاحب الإشارات النابية.. والبحث جار عن مرافقته

نوفمبر 2, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإثنين, نوفمبر 2, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

هل انتهت، فعلا، حروب الفرس والروم..!؟

المساء اليومالمساء اليوميونيو 27, 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

رضوان السيد

منذ ما قبل بعثة النبي (صلى الله عليه وسلَّم) في نحو عام 610، وحتى عام 628 كانت الحروب لا تزال مشتعلةً بين إيران وبيزنطيا على مناطق النفوذ ما بين شرق الفرات (لإيران) وغربه (لبيزنطيا)، أو الروم كما كان العرب يسمونهم. وقد بلغ من فظاعة هذه الحرب، أو الحروب، وشهرتها أن القرآن الكريم ذكرها في مطلع سورة «الروم» حين بشّر بنصر الروم، بعد أن كان الفرس قد أرغموهم على الانسحاب من بلاد الشام، ووصلوا إلى القدس عام 614 وأخذوا صليب الصلبوت من «كنيسة القيامة». الطبري المؤرخ، بعد قرنين ونصف، يذكر عن رواته من أواخر القرن السابع الميلادي أنّ الفرس الغزاة كانوا قد قطعوا أشجار بساتين الزيتون الشاسعة بالشام في ما يشبه سياسة الأرض المحروقة.

كانت الإمبراطوريتان تتّبعان سياساتٍ مزدوجة، فتارةً تشن الجيوش الضخمة الحرب مباشرةً بعضها ضد بعض، وطوراً تستعينان بـ«حلفائهما» من العربِ (المقسومين بين الروم وفارس) والأرمنِ والبلغارِ (المحالفين لبيزنطيا). عام 628 استطاع البيزنطيون الوصول إلى المدائن عاصمة الساسانيين، واستعادوا الصليب ورجعوا به إلى القدس واحتفلوا بالنصر، في حين احتفل الفرس بإخراج الروم من عاصمتهم التي احتلّوها لفترة. وسادت هدنة بسبب ضعف الطرفين وإرهاقهما في الحرب الطويلة (602 – 628)، وما تجددت الحرب رغم العداء الشديد؛ لأنّ العرب الجدد تدخلوا بدءاً من عام 623، فأجلوا الروم عن الشام، وأزالوا خلال 20 عاماً الإمبراطورية الفارسية!

التاريخ لا يعيد نفسه، لكنه، وفق كارل ماركس، إذا حصلت تشابهات فإن المأساة (التراجيديا) تختلط فيه بالكوميديا.

يخيَّل لبعض المتابعين من أنحاء العالم أنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، هو سيد الساحة. لكنّ الحقيقةَ أنّ رومَ العصر، الذين تمثلهم وتسودهم الولايات المتحدة، هم سادةُ الحرب الحقيقيون، ويريد الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، أن يصبحوا أيضاً سادة السلم!

ومنذ الثورة الإسلامية في إيران عام 1979 تمردت الجمهورية الإسلامية على التبعية للولايات المتحدة، وقالت إنها لا غربية ولا شرقية (!). وناوشتها أميركا طيلة أكثر من 40 عاماً؛ من خلال عراق صدّام حسين، وأكثر من خلال حليفتها إسرائيل؛ في حين عمدت إيران إلى مناوشة أميركا من خلال الميليشيات المسلحة التي أنشأتها بالعراق وسوريا ولبنان… واليمن. ثم ملّت أميركا أيام ترمب من سياسات الاحتواء والاستيعاب والمناوشة، وانتهزت فرصة هجوم الحليفة على الجمهورية الإسلامية بحجة «النووي»، فضربت إيران ضربةً صاعقةً في ليلةٍ واحدة، ثم طالبت الطرفين على قدم المساواة بوقف النار.

وبالطبع استجاب الطرفان بعد ترددٍ أكبر من جانب إسرائيل، فعمد ترمب إلى إعلان انتهاء الحرب وليس وقف النار فقط، بل وتجاوز ذلك إلى تبشير إيران بمستقبلٍ زاهر، والشرق الأوسط كله بزمنٍ جديدٍ تكون إسرائيل فيه آمنة ولا حروب ولا مَنْ يحزنون! إنّ من لا يصدّق ذلك فليتنبه إلى مظاهر الحرب «الحضارية» الجديدة: ترمب يعلن أنه أخبر إيران بالهجوم قبل وقوعه، وإيران تعلن أنها أخبرت أميركا بردّها. والطرفان يشكران ترمب على وساطته من أجل إحلال السلم، والجميع يشكرون دولة قطر للتقبل والوساطة (!).

ولكيلا يكون هناك شكٌّ في وقف النار أو في النصر أو الهزيمة يحتفل الإيرانيون والإسرائيليون على حدٍ سواء بالانتصار!
خانت الجميعَ «اللحظةُ الحضاريةُ» في حرب غزة. أما في حروب الثلاثة فبدت الحضارة بأجلى مظاهرها: كلٌّ منهم يُعلم الآخر بهجماته، ويطلب من المدنيين مغادرة ساحات الاشتباك. وإذا قيل: لكنّ القتل والتخريب ظلّا عظيمَي الوقوع، فالإجابة: صحيحٌ أنهما حصلا؛ لكنْ بعد استئذان!

هل انتهت الحرب، أو الحروب، كما ذكر ترمب؟ إيران شديدة التعب والإرهاق في بناها العسكرية والنووية والأمنية والعلمية، وقد جُرّدت أيضاً من أذرُعها التي بنتها بصبرٍ على مدى عقود. ولذلك؛ فإذا ضمن ترمب لها الحماية من غدرات الزمان، فإنها ستستكين، إنما بالطبع بعد مفاوضات صعبة والتوقيع على أوراق كثيرة تشمل «النووي» و«الباليستي» و«الأذرع الميليشياوية». أما إسرائيل المرهقة جداً من «حروب الانتصار»، فيغلب على الظن أن تستكين أيضاً إذا أمنت من جهة لبنان. لكن ستبقى لديها مشكلات إذا رأت أن ترمب سيمضي بعيداً في احتضان إيران الجريحة.

تضاءلت فارس، لكنها لم تسقط. أما الروم فلم يخسروا شيئاً، وهم شديدو الاعتزاز، وقد يكسبون إيران كما كسبوا سوريا! أمّا شرق أوسط السلام والازدهار فلا يزال بعيد المنال.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقزهران ممداني.. اليساري المسلم الذي قد يتربع على عرش “عمدة نيويورك”.. قريبا
التالي محطة تحلية مياه البحر لسيدي إفني: مشروع لتزويد المدينة والمناطق المجاورة بالماء

المقالات ذات الصلة

استعمال اللغة الرسمية ليس اختيارا تواصليا أو قرارا ذاتيا وإنما جزء من سيادة الدولة

أكتوبر 31, 2026

عبد الواحد بولعيش: من تجربة طنجة إلى رهان البرلمان.. حين يصبح التراكم المحلي مدخلاً إلى المسؤولية الوطنية

سبتمبر 14, 2026

حين يتراجع التصوف وتتقدم الطقوس

أغسطس 23, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية نوفمبر 2, 2026

طقـــس: أيام ممطرة بالمناطق الوسطى للمملكة

المساء اليوم: تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل زخات رعدية قوية مصحوبة بتساقط…

إدارة سجن “العرجات 1”: السجين (م.ز) يحظى بالرعاية الصحية اللازمة

نوفمبر 2, 2026

الدار البيضاء: الأمن يوقف صاحب الإشارات النابية.. والبحث جار عن مرافقته

نوفمبر 2, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

طقـــس: أيام ممطرة بالمناطق الوسطى للمملكة

نوفمبر 2, 2026

إدارة سجن “العرجات 1”: السجين (م.ز) يحظى بالرعاية الصحية اللازمة

نوفمبر 2, 2026

الدار البيضاء: الأمن يوقف صاحب الإشارات النابية.. والبحث جار عن مرافقته

نوفمبر 2, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter