Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

إيطاليا.. مصرع شاب مغربي رميا بالرصاص أمام منزله

نوفمبر 7, 2026

برلمــــان: المحكمة الدستورية تُسقط عضوية المنصوري و9 وزراء.. وتُبقي عضوية خيير

نوفمبر 6, 2026

صراع النهائي: اليمين الإسباني يهدد بالانسحاب من مونديال 2030

نوفمبر 6, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
السبت, نوفمبر 7, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

من الحَوْمَة إلى الإقامة …تحديات العيش المشترك

المساء اليومالمساء اليومأغسطس 17, 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

عبد الرفيع حمضي

ظل السكن في المغرب، مرتبطًا بالنموذج التقليدي للدار المغربية، حيث كان الفناء الداخلي (وسط الدار) مركز الحياة الأسرية، حيث تؤخد القرارات الحاسمة حول مائدة الشاي بعد صلاة العصر .

اما الجدران بين المنازل فقد كانت تفصل دون أن تعزل، وبالمدينة كم بالبادية، كان المنزل الفردي هو الشكل الطبيعي للسكن، تجسيدا لنمط من الحياة يقوم على الأسرة الممتدة، وعلى علاقات الجورة والقرابة الوثيقة. حتى انه شاع في الوعي الجمعي الحديث النبوي الشريف: “ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه”.

أما اليوم، فنحن أمام صورة مختلفة تمامًا للسكن والعلاقات. فمع تسارع التحولات العمرانية، برز نمط جديد من التمركز السكاني قائم على السكن العمودي.حيث تشير معطيات الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2024، ان حوالي 62% من المغاربة يعيشون في شقق داخل عمارات أو إقامات، مقابل 35% فقط سنة 2004.

هذا التحول العمراني العميق لم تواكبه دائمًا ثقافة جديدة في العيش، فقد استيقظ المغاربة ومجدوا أنفسهم يقطنون داخل فضاءات مشتركة، مُعَلَقين بين جيران فوقهم وآخرين تحتهم، ومربوطين بمصعد كهربائي، وإنارة درج، وحديقة صغيرة (إن وجدت)، و”سنديك” هو المسؤول عن تدبير الشأن اليومي… وهو ما يستلزم نمطًا مختلفًا من التفاعل والمشاركة وتحمل المسؤولية الجماعية.

لكن الواقع يُظهر أن هذا التحول العمراني لم يصحبه تحول سلوكي ومعرفي بنفس الدرجة. فقد أظهرت دراسة ميدانية أُنجزت بإحدى المدن المغربية أن 80% من السكان يقتصر تواصلهم مع الجيران على التحية فقط، وكلما ارتفع المستوى التعليمي والاجتماعي، تقلصت العلاقات بينهم وقلت (بونجور). مما يعني أن الحداثة المعمارية لا تُنتج بالضرورة حداثة اجتماعية، بل قد تعزز الفردانية والعزلة.

ففي كثير من الإقامات، تتحول الحياة المشتركة إلى مصدر توتر دائم، بسبب امتناع عدد من السكان عن المساهمة في التكاليف الجماعية صيانة المصعد، الإنارة، الحراسة، النظافة، أو صيانة الحدائق. والمفارقة أن هؤلاء الممتنعين لا ينتمون بالضرورة إلى فئات معوزة؛ بل كلهم اصحاب سيارات ويدرسون أبناءهم في القطاع الخاص وبالبعثات الأجنبية، ورائحة العطر الراقي تنتشر في المكان عند خروجهم من المصعد. بل منهم من هم نشطاء في جمعيات، أو مسؤولون في إدارات، أو مناضلون في أحزاب سياسية. لكن حين يُطلب منهم دفع 200 درهم شهريًا، يتحولون فجأة إلى صامتين يجرون العار خلفهم أو إلى منتقدين لا يتوقفون عن التشكيك في كل شيء.

الأسوأ من ذلك، أن هذا الامتناع لا يكون مقرونًا بالخجل أو الحرج، بل غالبًا ما يُسند بخطاب تبريري دفاعي يعكس انسحابًا من التعاقد المدني داخل أصغر وحدة مجتمعية ،العمارة. فهذا يقول: “أسكن في الطابق الأرضي، ولا أستعمل المصعد!”، وآخر لا يستحيي ان يكرر أنا أسافر كثيرًا، لا أستهلك الإنارة ولا أستفيد من الباحة!”
في حين يردد ثالث أنا غير متزوج، لا أبناء لدي ليستفيدوا من الحديقة!”، ويتعاطف معه فاشل لا أرى أي إصلاح فعلي لأساهم فيه!”، لكن القافز منهم لا يترد ان يصيح ان السنديك؟ مجرد عصابة… لن أدفع لهم شيئًا!”.

هذه الذرائع لا تعكس فقط أنانية صغيرة، بل تُشير إلى قصور عميق في فهم معنى العيش المشترك. هذا المفهوم لا ينبغي أن يُختزل في شعارات أخلاقية مستهلكة، بل يجب أن يُفهم كمنظومة مدنية تحمل في طياتها التزامات واضحة ومسؤوليات متبادلة. وفي أبسط أشكالها، تبدأ هذه الالتزامات من المساهمة المنتظمة في تدبير الفضاء المشترك، وليس في التنصّل منه.

إن العلاقة بالسكن ليست مجرد علاقة بالجدران، بل هي مرآة لعلاقتنا بكل ما هو عمومي ،من المدرسة والمستشفى إلى الانتخابات والمجال البيئي. فمن يعجز عن الالتزام بواجب بسيط داخل العمارة، لن تكون مشاركته في الشأن العام إلا شكلية أو مشروطة أو انتقائية. فاختلال السلوك المدني في فضاء السكن هو في الغالب صورة مصغّرة لاختلال أوسع في علاقة المواطن بالدولة والمجتمع.

صحيح أن المشرّع المغربي، عبر القانون 18.00 المنظم للملكية المشتركة، مع التعديلات التي ادخلت عليه 106-12 حاول تأطير هذه العلاقات، لكن النصوص وحدها لا تُنتج التحول إذا غاب الحاضن الثقافي والتربوي. فقبل القانون، هناك الوعي؛ وقبل الإلزام، هناك التربية؛ وقبل الغرامة، هناك الانتماء.

“فالمواطن الحديث لا يُعرف فقط بوضعه القانوني، بل بقدرته على التصرف عقلانيًا في الفضاء العمومي، والمشاركة في إنتاج القواعد التي تحكم هذا الفضاء. .” هابرماس Habermas، فالسلوك المدني هو الذي يصنع المواطن، لا العكس. وكل تهاون في هذا السلوك، مهما بدا بسيطًا أو مبررًا، هو مساس مباشر بفكرة العيش المشترك، وبأركان الدولة المدنية الحديثة.

ربما آن الأوان لنتساءل هل فعلاً نعيش معًا… أم نُجاور بعضنا فقط?

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقإذا كان الله قد أحكم كتابه.. فمن أفتى أن بعضه لاغٍ من خلال النسخ!؟
التالي الأبواب العشرة.. معالم تاريخية ترسم هوية مدينة تازة

المقالات ذات الصلة

استعمال اللغة الرسمية ليس اختيارا تواصليا أو قرارا ذاتيا وإنما جزء من سيادة الدولة

أكتوبر 31, 2026

عبد الواحد بولعيش: من تجربة طنجة إلى رهان البرلمان.. حين يصبح التراكم المحلي مدخلاً إلى المسؤولية الوطنية

سبتمبر 14, 2026

حين يتراجع التصوف وتتقدم الطقوس

أغسطس 23, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
أخبار نوفمبر 7, 2026

إيطاليا.. مصرع شاب مغربي رميا بالرصاص أمام منزله

المساء اليوم: لقي شاب مغربي يبلغ من العمر 25 عاما، يدعى سعيد عسيلي، مصرعه…

برلمــــان: المحكمة الدستورية تُسقط عضوية المنصوري و9 وزراء.. وتُبقي عضوية خيير

نوفمبر 6, 2026

صراع النهائي: اليمين الإسباني يهدد بالانسحاب من مونديال 2030

نوفمبر 6, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

إيطاليا.. مصرع شاب مغربي رميا بالرصاص أمام منزله

نوفمبر 7, 2026

برلمــــان: المحكمة الدستورية تُسقط عضوية المنصوري و9 وزراء.. وتُبقي عضوية خيير

نوفمبر 6, 2026

صراع النهائي: اليمين الإسباني يهدد بالانسحاب من مونديال 2030

نوفمبر 6, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter