المساء اليوم – متابعات
كشف زعيم الحزب الشعبي (PP)، ألبرتو نونيز فيخو، أول أمس الثلاثاء في برشلونة عن “خطة جديدة للهجرة”.
الحزب الشعبي، الذي يعتبر القوة السياسية الأولى في غرفتي البرلمان الإسباني، يسعى إلى تعزيز معايير الحصول على الجنسية الإسبانية. وحسب المقترح، سيتعين على المتقدمين إثبات مستوى متقدم من الكفاءات اللغوية والثقافية والدستورية حول إسبانيا.
فيخو صرح أن “هذه هي أفضل وسيلة للاندماج” للمهاجرين. وأضاف قائلا: “هدفنا هو إعادة الجنسية إلى أبعادها النبيلة. بعبارة أخرى: الجنسية الإسبانية لا تُمنح، بل تُستحق”.
تندرج هذه الشروط الجديدة ضمن استراتيجية الهجرة للحزب الشعبي، والتي تم وضع خطوطها العريضة في نهاية شتنبر من قبل فيخو، حيث دعا آنذاك إلى هجرة منتقاة، “قريبة من ثقافتنا”.

يتزامن تقديم هذه الخطة مع نشر استطلاع رأي يظهر تفوقا واضحا لحزب العمال الاشتراكي الإسباني (PSOE) بقيادة بيدرو سانشيز، الذي حصل على 34.8% من نوايا التصويت، مقابل 19.8% للحزب الشعبي، بفارق 15 نقطة.
والأسوأ بالنسبة للحزب المحافظ، حتى حزب فوكس اليميني المتطرف بقيادة سانتياغو أباسكال يكاد يحقق نوعا من التوازن، بحصوله على 17.7% من الأصوات في حالة إجراء انتخابات تشريعية مبكرة.
جدير بالذكر أنه في دجنبر 2022، وجه النواب الإسبان، بمن فيهم أعضاء الحزب الشعبي، ضربة لحزب فوكس برفضهم بشكل كبير اقتراحه الذي وُصف بأنه «عنصري» و«كاره للأجانب» والهادف إلى تشديد شروط الحصول على الجنسية الإسبانية.

