المساء اليوم:
ملكة جمال المغرب، كوثر بنحليمة، لا تزال مثار جدل بعد تصريحاتها حول أصولها الجزائرية، وهو جدل غذاه الصراع الحالي بين الجزائر والمغرب، والذي وصل مستويات غير مسبوقة خلال الأشهر الأخيرة. وكانت بن حليمة، ملكة جمال المغرب الجديدة، خلال تتويجها، قالت إن أصولها جزائرية، وأن والديها سافرا للمغرب خلال الحرب الجزائرية التحريرية، وجدتها علمت الكثير من النساء المغربيات فن الخياطة.
وفي ظل هذا الجدل، أشارت مصادر إلى أن المغرب تعمد اختيار ملكة جماله من أصول جزائرية، ودفعها للتصريح بذلك، فقط لأنها ستشارك في مسابقة ملكة جمال الكون التي ستقام في إسرائيل. غير أن هذا الجدل لم يمنع من ظهور آراء وسط تقول أن ما يجمع بين الشعبين المغربي والجزائري أكثر بكثير مما يفرقهما، وأن وجود مغاربة كثيرين من أصول جزائرية يعكس النهج الحضاري الذي تبناه المغرب رغم الخلاف السياسي، في الوقت الذي تبنت السلطات الجزائرية منطق الانتقام من كل ما هو مغربي، عبر طرد عشرات الآلاف من المغاربة وإغلاق الحدود والأجواء وقطع العلاقات وطرد الفلاحين من منطقة فكيك وغير ذلك.

