المساء اليوم – أ. فلاح:
في الوقت الذي يستعد المنتخب المغربي لإجراء مباراة ودية، الجمعة 14 نوفمبر، ضد الموزمبيق في افتتاح ملعب طنجة الكبير (ابن بطوطة)، فإن جدلا كبيرا يسود الشارع الطنجي حول اختفاء غريب لتذاكر المباراة.
وعلى بعد يومين فقط من إجراء المباراة، فإن الأغلبية الساحقة من الراغبين في تتبع هذه المباراة لم يعثروا على تذاكر، حيث يتم تداول الكثير من الحكايات التي لم يتم التأكد من صحتها.
ويعتقد كثيرون أن أغلبية التذاكر تم احتكارها من طرف سماسرة السوق السوداء، الذين يعيدون بيعها بأضعاف سعرها، سواء عبر مواقع التواصل أو بشكل مباشر.
واختفت بشكل كامل التذاكر من فئة 100 درهم، والتي وصل سعرها في السوق السوداء ما بين 300 و500 درهم.
كما أن التذاكر من فئة 200 درهم نادرة جدا، وبدورها اختفت من التداول، بينما بقي عدد محدود جدا من تذاكر 300 درهم.
وكانت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم خصصت عدة أصناف من التذاكر لمباراة المغرب والموزمبيق، بدأت بتذاكر المائة درهم، وتنتهي بتذاكر بعشرين ألف درهم، الخاصة بالمقصورات ذات الجودة العالية.
وإلى حدود الساعة لم تبادر جامعة الكرة لكي تفسر للرأي العام سر اختفاء تذاكر مباراة ملعب طنجة، في ظل حديث قوي عن تحول المباراة إلى سوق سوداء كبيرة خارج القانون، ضحيتها جماهير كرة القدم بطنجة، والمغرب عموما.
يذكر أن المنتخب المغربي يخوض هذه المباراة الودية في إطار
استعداداته لنهائيات كأس إفريقيا للأمم، التي ستنطلق نهاية دجنبر المقبل، وتستمر فعالياتها إلى نهاية يناير المقبل.
وكان افتتاح ملعب طنجة تأجل لعدة مرات بفعل تعثر الأشغال، قبل أن يتم الإعلان عن استضافته لمباراة الجمعة في شكله الجديد، حيث تصل طاقته الاستيعابية إلى قرابة 90 ألف مقعد، ورغم ذلك فإن العثور على تذاكر صار أشبه بالعثور على بيضة الديك.

