Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

قتلى ومصابون.. حصيلة حوادث السير بالمغرب خلال أسبوع

أكتوبر 28, 2026

التغيرات المناخية.. الاتحاد الأوروبي يتجه للاستعداد لارتفاع الحرارة بثلاث درجات

أكتوبر 27, 2026

نكبة مبابي: ضاعت الكرة الذهبية.. وضاعت الصين!

أكتوبر 27, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, أكتوبر 28, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
الرئيسية

كأس أسطورية: هكذا فاز المغرب بأول كأس إفريقية وسط الحرب والجوع

المساء اليومالمساء اليومديسمبر 19, 2025آخر تحديث:ديسمبر 19, 2025لا توجد تعليقات5 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

المساء اليوم – متابعات:

 

يسعى المغرب خلال استضافته نهائيات كأس أمم أفريقيا إلى طرد لعنة الإخفاق في التتويج باللقب القاري الذي طال انتظار الظفر به، إذ لم يفز به سوى مرة وحيدة سنة 1976 في إثيوبيا.

 

هذا الإنجاز الخالد لم يكن نتاج ظروف طبيعية، ولكنه انتزع في قلب الحرب والمعاناة، وبعد أن نجا لاعبو المنتخب المغربي بأعجوبة من موت محقق، وفق ما يسردها لاعبون سابقون.

 

 

كيف فاز المغرب بلقب كأس الأمم الأفريقية الوحيد سنة 1976؟ يبتسم رضوان الكزار ساخرا كلما طرح عليه السؤال، وكأن الإجابة أبعد بكثير من كرة تسدد أو هدف يُسجل.

 

يحكي لاعب المنتخب المغربي وقتذاك تفاصيل رحلة نحو المجهول, فيقول إن “الناس يعتقدون أن الأمر كان مجرد جيل موهوب أو خطة ناجحة، بينما الحقيقة أن المنتخب المغربي كان يخوض معركة بقاء قبل أن يخوض مباراة كرة قدم”.

 

في تلك السنة، كانت كأس الأمم الأفريقية تضم ثمانية منتخبات فقط، من بينها زائير ونيجيريا وغينيا ومصر، فيما لم يكن المغرب يُصنف ضمن المرشحين للقب. عبد العالي الزهراوي، لاعب وسط  منتخب السبعينات، يلخص الروح التي خاض بها الأسود هذا السباق بكلمات بسيطة: الجميع لعب بقوته، بإرادته، وبكل ما يملك.

 

بطولة وسط أجواء الحرب

 

احتضنت إثيوبيا البطولة بعد خمسة أشهر فقط من انقلاب عسكري، وكان المناخ السياسي والأمني مشحونا.

 

عبد الله التازي يتذكر تفاصيل “ثقيلة الوطأة: دبابات متمركزة أمام الفندق، ومراقبة أمنية دائمة، ولاعبون ممنوعون من التحرك بحرية. لم تكن بطولة عادية، بل منافسة تُلعب في ظل الخوف والترقب. لكن حتى قبل الوصول إلى إثيوبيا، كان الطريق نفسه اختبارا قاسيا”.

 

يروي رضوان الكزار أن “الميزانية لم تكن كافية، ولا طائرة مباشرة كانت متوفرة. سافر المنتخب من المغرب إلى هولندا، ثم إلى مصر، ثم إلى جدة حيث أدى اللاعبون العمرة، قبل أن يواصلوا الرحلة الطويلة نحو أفريقيا الشرقية”. كانت رحلة شاقة، تشبه أسفار المغامرين أكثر مما تشبه تنقلات المنتخبات.

 

انفجارات وإقامة أشبه بثكنة

 

حين وصل اللاعبون إلى مدينة دير داوا الإثيوبية، اكتشفوا أن البطولة ستُلعب وسط حرب حقيقية بين إثيوبيا وإريتريا. كانت الانفجارات تُسمع ليلا، والتنقلات محدودة، والإقامة أشبه بثكنة. الطعام كان مشكلة يومية؛ سبعة عشر يوما تقريبا على السمك فقط، دون طبيب مرافق، ودون تجهيزات طبية حقيقية. عبد الله التازي يضيف أن حتى التغذية كانت متفاوتة، وأن اللاعبين اضطروا للتأقلم مع كل شيء. ورغم ذلك، لم يتفكك الفريق. بالعكس، ازدادت الروابط قوة، وصارت الطرائف البسيطة والمساندة المتبادلة في ما بين اللاعبين وسيلة للصمود.

 

“اشتعلت النيران في الطائرة”

 

أثناء تنقّل المنتخب بين المدن الإثيوبية، واجه اللاعبون لحظة رعب حقيقية كادت تنهي المغامرة قبل أن تبلغ ذروتها. استقل الفريق طائرة صغيرة في مطار بدائي، وما إن بدأت بالتحرك على المدرج حتى انزلقت وسط فوضى عارمة. في الجوار، اشتعلت النيران في طائرة أخرى، وتصاعد الدخان أمام أعين اللاعبين، فيما عم الذعر المقصورة وارتفعت الصرخات. بعضهم ظن أن النهاية قد حانت، لكن الطيار، بثبات أعصاب استثنائي، نجح في السيطرة على الطائرة في اللحظة الأخيرة وأوقفها قبل الكارثة.

 

حين نزل اللاعبون، كانوا شاحبين، مرهقين، يدركون أنهم نجوا بأعجوبة، وأن ما ينتظرهم في الملعب لن يكون أقسى مما عاشوه في السماء.

 

في العاصمة الإثيوبية، تغير المشهد نسبيا. تحسنت ظروف الإقامة والتغذية، وتوفرت ملاعب أفضل، كما تكفلت السعودية، بجزء كبير من المصاريف. هناك فقط بدأت كرة القدم تأخذ مكانها.

 

في دور المجموعات الأول بدير داوا، تعادل المغرب مع السودان، ثم فاز على زائير بطل إفريقيا، قبل أن يهزم نيجيريا بثلاثة أهداف لهدف.

 

انتقل الفريق بعدها إلى المرحلة النهائية في أديس أبابا، حيث فاز على مصر، ثم جدد انتصاره على نيجيريا.

 

في تلك اللحظات، يقول عبد الله التازي، بدأ الإحساس الحقيقي بأن الكأس ممكنة، وأن هذا الفريق قادر على الذهاب إلى النهاية.

 

حل الرابع عشر من مارس 1976، اليوم الأخير والحاسم، أمام غينيا، الفريق الذي كان يُوصف ببرازيل أفريقيا، ويضم أسماء لامعة مثل بيتي سوري وبابا كامارا. كان التعادل كافيا للمغرب للتتويج، بينما لم يكن أمام الغينيين سوى الفوز.

 

منذ الدقائق الأولى، فرضت غينيا سيطرتها، وسجلت هدف التقدم في الدقيقة الثالثة والثلاثين. زادت الأمور تعقيدا بطرد عبد الله سمات، وبدا أن اللقب يبتعد.

 

عبد الله التازي يعترف بأن غينيا كانت الأفضل فنيا، لكن الإيمان لم يبرح صدور اللاعبين. رغم الحرارة الخانقة، والإرهاق، والنقص العددي، ظل الفريق يقاتل.

 

في الدقائق الأخيرة، تجسدت البطولة في لقطة واحدة. أحمد مغراوي، الملقب بـ”بابا”، المدافع الذي لا يعرف عنه التسديد، تقدم وأطلق كرة قوية من خارج المنطقة، استقرت في الزاوية العليا للمرمى في الدقيقة السادسة والثمانين. هدف بدا كأنه تحد للمنطق.

 

عبد العالي الزهراوي يعلق مبتسما إن بابا لو سدد خمسين مرة لما سجل، لكنها كانت لحظة توفيق صنعت التاريخ.

 

الهدف منح المغرب التعادل الذي يحتاجه، وأعلن تتويج أسود الأطلس أبطالا لأفريقيا.

 

مع صافرة النهاية، زال كل التعب، وبكى اللاعبون من شدة التأثر. حتى رئيس إثيوبيا، الذي رفض في البداية تسليم الكأس، اضطر في النهاية للاعتراف بالأمر الواقع.

 

عند العودة إلى المغرب، كان الاستقبال شعبيا غير مسبوق. عبد الله التازي يؤكد أن ذلك الاستقبال جعلهم يشعرون بأن كل الجوع والخوف والتعب كان له معنى. ويضيف “الملك الراحل الحسن الثاني كان حاضرا طيلة المسار، يتصل بالبعثة، ويمنحها دعما معنويا كبيرا”.

 

تلك الكأس بقيت وحيدة في خزائن المغرب، لكنها تحولت إلى قصة ملهمة للأجيال.

 

اليوم، وبعد عقود، يعود اللاعبون للحديث عنها كلما اقتربت منافسات كأس أمم أفريقيا. يقول عبد الله التازي مازحا “أرجو أن يفوز الجيل الحالي بنسخة 2025، كي لا نبقى مستأثرين بكل الاهتمام”. أما رضوان الكزار، فيشدد على أن “جيل اليوم محظوظ، يملك الاحتراف، والملاعب، والإمكانيات، والجمهور”. ويضيف “فزنا ونحن نواجه الجوع والحرب ورعب الطائرات والخوف، فكيف لا يفوزون والظروف كلها متاحة لهم؟ الشرط الوحيد، كما يقول، هو “التواضع وروح الفريق الواحد. لأن كأس 1976 لم تُصنع بالأقدام فقط، بل صُنعت بالإرادة أيضا.

عن “فرانس 24”

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقبرلمان: الطالبي العلمي يجري مباحثات مع وفد برلماني من تنزانيا
التالي ربط جوي.. فويلينغ تطلق عشرة خطوط جديدة نحو المغرب

المقالات ذات الصلة

قتلى ومصابون.. حصيلة حوادث السير بالمغرب خلال أسبوع

أكتوبر 28, 2026

التغيرات المناخية.. الاتحاد الأوروبي يتجه للاستعداد لارتفاع الحرارة بثلاث درجات

أكتوبر 27, 2026

نكبة مبابي: ضاعت الكرة الذهبية.. وضاعت الصين!

أكتوبر 27, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية أكتوبر 28, 2026

قتلى ومصابون.. حصيلة حوادث السير بالمغرب خلال أسبوع

المساء اليوم: لقي 23 شخصا مصرعهم، وأصيب 2995 آخرون بجروح، إصابات 132 منهم بليغة،…

التغيرات المناخية.. الاتحاد الأوروبي يتجه للاستعداد لارتفاع الحرارة بثلاث درجات

أكتوبر 27, 2026

نكبة مبابي: ضاعت الكرة الذهبية.. وضاعت الصين!

أكتوبر 27, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

قتلى ومصابون.. حصيلة حوادث السير بالمغرب خلال أسبوع

أكتوبر 28, 2026

التغيرات المناخية.. الاتحاد الأوروبي يتجه للاستعداد لارتفاع الحرارة بثلاث درجات

أكتوبر 27, 2026

نكبة مبابي: ضاعت الكرة الذهبية.. وضاعت الصين!

أكتوبر 27, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter