المساء اليوم:
قال وزير التجارة وترقية الصادرات الجزائري كمال رزيق إن بلاده لن تتخلى عن إفريقيا وعن “دورها التصديري” نحو دول الجوار رغم حادث مقتل السائقين الجزائريين الثلاث، الذي اتهمت فيه الجزائر المغرب.
تصريح الوزير الجزائري كان خلال إعطائه إشارة الانطلاق لقافلة تجارية مُحملة بسلع جزائرية موجهة للتصدير نحو موريتانيا والسنغال، من قصر المعارض بالصنوبر البحري بالعاصمة الجزائرية، واعتبر رزيق هذه القافلة، “رداً على من يعتقد أنه سيبث فينا الرعب والخوف، لقد أثبتنا أننا سنواصل عمليات التصدير، بل سنرفع من وتيرتها”.
وكشف وزير التجارة وترقية الصادرات الجزائري أن بلاده سترفع مستقبلاً وتيرة عمليات التصدير برا من بلاده نحو الدول الإفريقية المجاورة رغم حادث قصف الشاحنات ومقتل ثلاثة جزائريين، وقال “ستنظم قريبا قوافل تجارية برية أخرى عن طريق تندوف وبرج باجي مختار ومعبر الدبداب وتمنراست، إضافة إلى عمليات التصدير عبر المطارات والموانئ الجزائرية”.
الجدير بالذكر، أن القافلة التجارية الجزائرية التي انطلقت الخميس تتكون من 28 شاحنة منها 25 ستتوجه نحو نواكشوط و3 نحو العاصمة السينغالية داكار. وكانت الجزائر قد اتهمت المغرب بقصف شاحنات تقوم برحلات بين موريتانيا والجزائر، في حادث وقع في اليوم الأول من نونبر، وأدى إلى مقتل ثلاث من سائقيها، الأمر الذي نفاه المغرب مؤكداً أنه لن ينجر إلى دوامة العنف، بعد التهديد والوعيد الجزائري، وواصفاً الاتهامات بالمجانية.

