Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

برلمــــان: المحكمة الدستورية تُسقط عضوية المنصوري و9 وزراء.. وتُبقي عضوية خيير

نوفمبر 6, 2026

صراع النهائي: اليمين الإسباني يهدد بالانسحاب من مونديال 2030

نوفمبر 6, 2026

إصدار جديد: نصف قرن من ترسيخ سيادة المغرب وتعزيز وحدته الترابية

نوفمبر 6, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الجمعة, نوفمبر 6, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

من مهمة حفظ السلام إلى صناعته

المساء اليومالمساء اليوميناير 28, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

حميد غونو

لم يكن توقيع المغرب على ميثاق إحداث مجلس السلام، الذي دعا إليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حدثا معزولا أو طارئا في مسار الدبلوماسية المغربية، بل جاء تتويجا طبيعيا لمسار طويل اختار فيه المغرب، دولة ومؤسسات وقيادة، أن يكون فاعلا في صناعة السلام لا مجرد شاهد عليه.

فالمغرب لم يدخل معجم السلم الدولي من بوابة الخطابات، بل من بوابة الميدان، حيث انخرط منذ ستينيات القرن الماضي في عمليات حفظ السلام تحت راية الأمم المتحدة، جامعا بين الالتزام الصارم بالشرعية الدولية، والبعد الإنساني الذي يضع حماية المدنيين في قلب كل تدخل.

منذ سنة 1960، حين أرسلت المملكة تجريدة من القوات المسلحة الملكية إلى الزايير “جمهورية الكونغو الديمقراطية حاليًا “، ثم في سنوات لاحقة إلى الصومال، والبوسنة والهرسك، وكوسوفو، وهايتي، ورواندا، وبوروندي، وكوت ديفوار، ومنطقة البحيرات الكبرى… ظل الجندي المغربي حاضرا حيث يغيب الأمل، وحيث يكون السلاح آخر لغة بين المتنازعين.

لم تكن تلك المشاركات بلا ثمن. فقد قدم المغرب شهداء في ساحات حفظ السلام، سقطوا وهم يؤدون واجبا إنسانيا نبيلا، مثبتين أن العقيدة العسكرية المغربية لا تنفصل عن القيم الأخلاقية، ولا ترى في القوة سوى وسيلة لحماية الإنسان لا لإخضاعه.

هذا الرصيد الميداني تعزز، في العقود الأخيرة، بشراكات استراتيجية، أبرزها التعاون المتقدم مع حلف شمال الأطلسي، والمجهودات المعترف بها دوليا في محاربة الإرهاب وتعزيز الاستقرار بمنطقة المتوسط وإفريقيا. وهي مجهودات جعلت المغرب يحتل موقعا متقدما ضمن الدول الأكثر مساهمة في عمليات حفظ السلام، سواء على المستوى الإفريقي أو الدولي، ويجعل من جنوده سفراء فوق العادة لبلادهم، يحظون بالاحترام والتقدير أينما حلوا.

لكن ما يمنح كل هذا المسار معناه العميق، هو الرؤية المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس، الذي أعاد تموقع المغرب كقوة هادئة، موثوقة، وغير اندفاعية في العلاقات الدولية. قوة تشتغل بصمت، وتراكم المصداقية، وتفهم أن السلم ليس شعارا أخلاقيا فقط، بل مصلحة استراتيجية للعالم، وللمنطقة، وللمغرب نفسه، الذى يعتبره اختيارا حضاريا قبل كل هذا وذاك.

ومن هذا المنطلق، لم يكن غريبا أن يحظى المغرب بثقة دولية جعلت الرئيس الأمريكي يدعو في ملتقى داڤوس وزير خارجية المملكة للتوقيع على ميثاق إحداث مجلس السلام. بعد أن كان جلالة الملك قد رد بالإيجاب على دعوة الرئيس الأمريكي ليصبح عضوا مؤسسا لهذا المجلس، ضمن المبادرة التي اقترحها الرئيس الأمريكي الرامية إلى المساهمة في جهود السلام بالشرق الأوسط، واعتماد مقاربة جديدة لتسوية النزاعات في العالم.

لهذا، فالدول لا تستدعى لصناعة السلام بالنيات، بل بتاريخها، وبثبات مواقفها، وبقدرتها على الجمع بين الحكمة والفعالية، ولكن أيضا في هذا السياق بالمصداقية التي يتمتع بها المغرب سواء على الصعيد الدولي، أو حتى لدى أطراف النزاع الفلسطيني- الإسرائيلي، حيث انبثق في إطاره مجلس السلام المذكور، بمقتضى قرار مجلس الأمن 2803- 25 .

إن مشاركة المغرب في هذا المجلس ليست مجرد توقيع دبلوماسي، بل تأكيد جديد على أن المملكة، بقيادة ملكها، اختارت منذ زمن أن تكون في صف الحلول لا النزاعات، وفي موقع البناء لا الهدم، وأن تجعل من السلام عقيدة دولة، قولا وفعلا، لا ورقة ظرفية في لعبة علاقات الأمم.

ففي خضم التحولات السياسية والأحداث غير السارة التي تعج بالحروب والنزاعات في الشرق الأوسط، أو في عدة مناطق من العالم، حيث غالبا ما تعجز الطائرات الحربية والصواريخ المدمرة على إيجاد حلول لها، فلا الفوضى المتنامية، ولا قضية البيئة والمناخ يمكن حلها بالقصف والعدوان، وعلى الرغم من أن أفق هذه الحروب والنزاعات مازالت مفتوحة، وستبقى كذلك محددا رئيسيا للتطورات السياسية اللاحقة خلال المدى المنظور، فإن تأسيس مجلس السلام، في الظرفية الدولية التي يعرفها الجميع، من شأنه أن يساهم لا محالة في حل النزاعات ومشاكل توثر العلاقات بين الدول في العالم، بناءا على المقاربة المقترحة التي تبدو حازمة، والتي ستعطي للحوار والوساطة والتنمية المساحة المستحقة في نسيج العلاقات الدولية من أجل عالم ونظام دولي ٱمنين ، وبإرادة دول مؤمنة حقيقة بالسلم.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقمتجاوزا باقي البطولات القارية.. كأس إفريقيا 2025 أكثر المنافسات القارية متابعة على مواقع التواصل الاجتماعي
التالي بسبب سوء الأحوال الجوية.. تعليق الملاحة البحرية بين طنجة والجزيرة الخضراء وطريفة

المقالات ذات الصلة

استعمال اللغة الرسمية ليس اختيارا تواصليا أو قرارا ذاتيا وإنما جزء من سيادة الدولة

أكتوبر 31, 2026

عبد الواحد بولعيش: من تجربة طنجة إلى رهان البرلمان.. حين يصبح التراكم المحلي مدخلاً إلى المسؤولية الوطنية

سبتمبر 14, 2026

حين يتراجع التصوف وتتقدم الطقوس

أغسطس 23, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية نوفمبر 6, 2026

برلمــــان: المحكمة الدستورية تُسقط عضوية المنصوري و9 وزراء.. وتُبقي عضوية خيير

المساء اليوم – الرباط: قضت المحكمة الدستورية، في قرارها رقم 294/26، بالتصريح بشغور…

صراع النهائي: اليمين الإسباني يهدد بالانسحاب من مونديال 2030

نوفمبر 6, 2026

إصدار جديد: نصف قرن من ترسيخ سيادة المغرب وتعزيز وحدته الترابية

نوفمبر 6, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

برلمــــان: المحكمة الدستورية تُسقط عضوية المنصوري و9 وزراء.. وتُبقي عضوية خيير

نوفمبر 6, 2026

صراع النهائي: اليمين الإسباني يهدد بالانسحاب من مونديال 2030

نوفمبر 6, 2026

إصدار جديد: نصف قرن من ترسيخ سيادة المغرب وتعزيز وحدته الترابية

نوفمبر 6, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter