Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

إصدار جديد: نصف قرن من ترسيخ سيادة المغرب وتعزيز وحدته الترابية

نوفمبر 6, 2026

احتقان في ENSA طنجة: أساتذة يتهمون الجامعة بتعطيل خطة الإنقاذ ويُلوّحون بالتصعيد

نوفمبر 6, 2026

مطارات أوربا: 15 طائرة تنزل اضطراريا بسبب إنذارات كاذبة بوجود قنابل

نوفمبر 6, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الجمعة, نوفمبر 6, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

باب دكالة.. حين توقظ الطقوس ذاكرة التعايش وهواجس اللحظة

المساء اليومالمساء اليومأبريل 22, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

حميد غونو

في مراكش، حيث تتعانق الذاكرة مع الحجر، وتصدح الأزقة بحكايات قرون من التعايش، لم يكن المشهد عابرا…
طقوس دينية لطائفة يهودية تقام عند قوس باب دكالة، فتشد الأنظار، وتوقظ الأسئلة، وتربك صمت العادة.

الناس بين مندهش ومتحفظ، بين من يرى في المشهد امتدادا لتاريخ مغربي متجذر، ومن يستشعر فيه ظلال زمن آخر، محمل بحساسيات لم تندمل.

مراكش، هذه المدينة التي ليست مجرد وجهة سياحية، بل روح نابضة للمغرب، ومرآة لذاكرته العميقة، لا تختزلها صور الزائرين ولا عدسات الرحالة. هي مدينة “سبعة رجال”، مدينة الأولياء والبركة، حيث للدين هيبته، وللمجال قدسيته، وللرمز وزنه في وجدان الناس.

وليس خافيا أن اليهود كانوا، ولا يزالون، جزءا من النسيج المغربي، حضورهم لم يكن طارئا، بل كان شاهدا على نموذج فريد من التعايش الديني، حيث لم تكن الاختلافات سببا للفرقة، بل مدخلا للغنى الثقافي.

وقد حرصت الدولة، في أكثر من مناسبة، على صيانة هذا الإرث، من خلال الحفاظ على معالم “الملاح” وأسمائه، باعتباره ذاكرة مشتركة لا تمحى، ولا أدل على ذلك من الإشراف الشخصي لجلالة الملك عندما أعطى تعليماته في دجنبر 2016 بالحفاظ على الأسماء الأصلية لحي السلام / الملاح بمراكش استجابة لطلب رئيس الطائفة اليهودية آنذاك.

غير أن الرموز، أو الطقوس الدينية التعبدية حين تستدعى خارج سياقها المألوف، قد تفتح أبواب التأويل على مصراعيها.

فالطقوس، مهما كانت مشروعيتها الدينية، لا تعيش في فراغ، بل تتقاطع مع مزاج عام، ومع ذاكرة جماعية مشحونة بصور قادمة من الشرق، من أرض لا تزال تنزف منذ النكبة، حيث تحولت القوانين إلى أدوات لاقتلاع الإنسان من أرضه، ولتغيير معالم المكان.
هنا، تتداخل الصورة، ويصبح البعيد قريبا، ويتحول حدث محلي إلى مرآة لقلق وطني.

ليس لأن المغاربة يرفضون التعدد، بل لأنهم يخشون أن تستغل الرموز الدينية في غير سياقها، أو أن تقرأ قراءة سياسية في زمن تتكاثر فيه الحسابات.
والمغرب، وهو على أعتاب استحقاقات تشريعية، ليس بمنأى عن هذه التوظيفات.

فالتيارات الباحثة عن توسيع قواعدها السياسية والانتخابية، قد تجد في مثل هذه المشاهد مادة جاهزة لإشعال النقاش، أو لتغذية خطاب يقوم على التخويف بدل التبصير، وعلى الاستقطاب بدل التوازن.

لكن الحقيقة الأعمق، التي لا ينبغي أن تضيع وسط الضجيج، هي أن المغرب تأسس على مبدأ واضح: تعدد في إطار الوحدة، وتسامح تحت سقف الثوابت، واحترام للمعتقد في حدود النظام العام والطمأنينة المجتمعية.

الدستور ليس نصا جامدا، بل تعاقد حي، يضمن حرية الممارسة الدينية، لكنه أيضا يحمي السكينة العامة من كل ما قد يربكها أو يثير حساسياتها.

وفي عالم مضطرب، حيث تتقاطع الجغرافيا مع السياسة، والدين مع الصراع، يصبح الحفاظ على هذا التوازن مسؤولية جماعية، لا تختزل في قرار إداري، ولا في رد فعل عاطفي.
مراكش لا ترفض أحدا، لكنها أيضا لا تقبل أن تفهم خارج سياقها الحضاري.
هي مدينة تعرف كيف تحتضن، لكنها تدرك أيضا متى تحتاج إلى أن تذكر:
• بأن التعايش ليس استعراضا، بل سلوك راسخ،
• وأن الهوية ليست شعارا، بل توازن دقيق بين الذاكرة والحاضر،
• وأن المغرب، في عمقه، ليس مجرد أرض للعيش… بل معنى يصان.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقتعزيز الشراكة الأمنية: حموشي يجري زيارة عمل إلى السويد رفقة وفد أمني هام
التالي أخنوش: 11 مليون مغربي يتوفرون على الحق في العلاج مثل الأجراء والموظفين

المقالات ذات الصلة

استعمال اللغة الرسمية ليس اختيارا تواصليا أو قرارا ذاتيا وإنما جزء من سيادة الدولة

أكتوبر 31, 2026

عبد الواحد بولعيش: من تجربة طنجة إلى رهان البرلمان.. حين يصبح التراكم المحلي مدخلاً إلى المسؤولية الوطنية

سبتمبر 14, 2026

حين يتراجع التصوف وتتقدم الطقوس

أغسطس 23, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
أخبار نوفمبر 6, 2026

إصدار جديد: نصف قرن من ترسيخ سيادة المغرب وتعزيز وحدته الترابية

المساء اليوم – الرباط: صدر حديثا عن المعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية مؤلف جديد…

احتقان في ENSA طنجة: أساتذة يتهمون الجامعة بتعطيل خطة الإنقاذ ويُلوّحون بالتصعيد

نوفمبر 6, 2026

مطارات أوربا: 15 طائرة تنزل اضطراريا بسبب إنذارات كاذبة بوجود قنابل

نوفمبر 6, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

إصدار جديد: نصف قرن من ترسيخ سيادة المغرب وتعزيز وحدته الترابية

نوفمبر 6, 2026

احتقان في ENSA طنجة: أساتذة يتهمون الجامعة بتعطيل خطة الإنقاذ ويُلوّحون بالتصعيد

نوفمبر 6, 2026

مطارات أوربا: 15 طائرة تنزل اضطراريا بسبب إنذارات كاذبة بوجود قنابل

نوفمبر 6, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter