Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

أبو ظبي: المغرب يستعرض تجربته في مجال منع الجريمة القائم على الأدلة

سبتمبر 29, 2026

اليوم الثلاثاء: المنتخب المغربي ضيفا على ليسوتو بجنوب إفريقيا

سبتمبر 29, 2026

تتويج قارئات وقراء من 12 بلدا بجائزة محمد السادس لحفظ وتجويد القرآن الكريم

سبتمبر 29, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, سبتمبر 29, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

النسب والشرعية في ميزان السياسة

المساء اليومالمساء اليوممايو 11, 2026آخر تحديث:مايو 11, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

حميد غونو 

 

في موسم انتخابي تشحذ فيه الخطب كما تشحذ السيوف القديمة، خرج علينا أحد السياسيين بتصريح يلمع فيه نسبه كما يلمع درعا في معركة متخيلة، ملوحا بخيط نسبه الممتد نحو أحد صحابة الرسول سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وكأن صناديق الاقتراع تحسم بشجرة النسب لا ببرامج العمل.

والحال أن السياسة، في دولة حديثة، لا تدار بمنطق من كان جده أسبق إلى الإسلام، بل بمنطق من كان مشروعه أصلح للناس. غير أن البعض لا يزال يعتقد أن الناخب المغربي يمكن أن يستمال بجرعة من البركة الوراثية، وكأن المواطن سيتحول فجأة إلى مريد في زاوية، يبايع لا برنامجا بل سلالة.

هنا، لا يصبح التصريح مجرد زلة لسان أو حماسة لحظة خطابة، بل خطابا مشحونا بإيحاء خطير: التمايز بالنسب. وهذا، في عمقه، نكوص عن روح الدستور الذي لم يترك بابا للتفاضل إلا بالكفاءة والمسؤولية. فهل نحن بصدد حملة انتخابية سابقة لأوانها أم مباراة في أنساب العرب؟

ثم، إذا كان قانون الحالة المدنية يتدخل أحيانا لمنع أسماء تحمل إيحاءات غير ملائمة، أفلا يجدر به، رمزيا على الأقل، أن يقف متأملا هذا “الاسم السياسي المركب” الذي يراد له أن يمرر بلا تدقيق؟ أم أن النسب، حين يستعمل كوسيلة إقناع، يصبح فوق المساءلة، كأنه نص مقدس لا يأتيه الشك من بين يديه ولا من خلفه؟

ولأن التاريخ لا يرحم من يسيء استعماله، يكفي أن نستحضر حكاية بوحمارة، ذلك الذي أقنع أتباعه زمنا أنه صاحب شرعية ما، قبل أن تنكشف الحيلة وينقلب السحر على الساحر. الفارق اليوم أن الوسائل تغيرت، لكن منطق “التغرير” لا يزال يجد له سوقا كلما غابت اليقظة.

وليس بعيدا عن ذلك، تبرز قصة محمد بن عرفة، الذي حاولت سلطات الحماية الفرنسية فرضه بديلا عن السلطان الشرعي محمد الخامس، غير أن المغاربة لفظوه ورفضوا الاعتراف بشرعيته المزعومة، متمسكين برمزيتهم الجامعة وبيعتهم التاريخية، وكان ذلك درسا بليغا في أن الشرعية لا تصنع بقرارات مفروضة ولا تستمد من نسب يسوق سياسيا، بل تنبع من قبول الأمة والتفافها حول مؤسساتها.

ثم إن المغاربة، عبر قرون من التراكم التاريخي والروحي، لم يوزعوا ولاءهم على سوق الادعاءات، بل عقدوه في إطار جامع ومؤسس إمارة المؤمنين التي صانت وحدة البلاد وحفظت توازنها الديني، فصانتهم بدورها من التمزق والتيه. ولذلك فإن كل محاولة لاستمالة الناس إلى شرعية ملتبسة أو نسب مشكوك فيه ليست مجرد زلة خطاب، بل خروج عن هذا الإجماع الرمزي، وانزلاق نحو خلط يهدد وضوح المرجعية.

أما المفارقة الأشد طرافة والأقرب إلى السخرية المرة فهي أننا في بلد ما فتئ يؤكد، على أعلى مستوى، أن المواطنين سواء، وأن القيمة في العمل لا في الأصل. ومع ذلك، يخرج من يذكرنا، بنبرة مضمرة، أن بعض المواطنين أشرف من بعض، وكأننا عدنا إلى زمن الإقطاع، حيث يوزع الشرف كما توزع الأراضي.

والملاحظ أنه لا يقف الأمر عند حدود السياسة والسياسيين، بل يمتد إلى بعض الزوايا الدينية التي يبدو أن التصوف فيها تحول من تربية روحية زاهدة إلى سباق على ما يوصف في أدبياتها “بالسر المحمدي” الذي يدعي بعض الشيوخ امتلاكه دون غيرهم واحتكار الحقيقة الربانية فيه، في مشهد أقرب إلى سوق رمزية تباع فيها الكرامات بالتقسيط. وتنتشر سوءات الشيوخ المتصارعين على رؤوس الإشهاد، وفي ذلك إساءة للتصوف نفسه ولصورة المغرب كمنارة للتصوف ولعلمائه وشيوخه الكرام عبر التاريخ الإسلامي القديم والمعاصر، وهنا، يصبح لزاما على الجهات الوصية أن تحرص على إقناع هؤلاء بالطرق التي تراها مناسبة بضرورة التمييز بين التصوف كقيمة أخلاقية، والتصوف كأداة نفوذ.

إن خلط الدين بالسياسة أو التصوف بالتهافت على الوجاهة الإجتماعية ليس مجرد خطأ تكتيكي، بل انزلاق يهدد مبدأ المساواة ذاته. بمحاولة رفع وإنزال عباد الله درجات، في الدنيا قبل الٱخرة، فحين يقاس الناس بأنسابهم، لا بكفاءاتهم، نصبح أمام مجتمع يعاد فيه إنتاج التفاوت تحت غطاء مقدس.

لهذا فالمطلوب ليس محاكم تفتيش في الأنساب بل وضوح في الخطاب: من ادعى نسبا فليثبته في مجاله العلمي والتاريخي لا في مهرجان انتخابي. ومن استعمل الدين سلما سياسيا فليتحمل كلفة ذلك أخلاقيا وقانونيا.

وفي انتظار ذلك سيبقى المواطن المغربي بفطرته الساخرة يطرح السؤال البسيط: هل سنصوت لبرنامج انتخابي أم لشجرة عائلة..!؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقسينما: باريس تحتضن الدورة الأولى من “دياسبورا سيني-تولك”
التالي تطــــوان: ترقب انطلاق محاكمة “طاجينا” في ملفات الجريمة المنظمة بالشمال

المقالات ذات الصلة

عبد الواحد بولعيش: من تجربة طنجة إلى رهان البرلمان.. حين يصبح التراكم المحلي مدخلاً إلى المسؤولية الوطنية

سبتمبر 14, 2026

حين يتراجع التصوف وتتقدم الطقوس

أغسطس 23, 2026

لماذا لا تنتج الأحزاب النسخة المغربية من إيفا بيرون..!؟

أغسطس 23, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
أخبار سبتمبر 29, 2026

أبو ظبي: المغرب يستعرض تجربته في مجال منع الجريمة القائم على الأدلة

المساء اليوم: استعرض المغرب، أمس الاثنين بأبوظبي، خلال الجلسة العامة لمؤتمر الأمم المتحدة…

اليوم الثلاثاء: المنتخب المغربي ضيفا على ليسوتو بجنوب إفريقيا

سبتمبر 29, 2026

تتويج قارئات وقراء من 12 بلدا بجائزة محمد السادس لحفظ وتجويد القرآن الكريم

سبتمبر 29, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

أبو ظبي: المغرب يستعرض تجربته في مجال منع الجريمة القائم على الأدلة

سبتمبر 29, 2026

اليوم الثلاثاء: المنتخب المغربي ضيفا على ليسوتو بجنوب إفريقيا

سبتمبر 29, 2026

تتويج قارئات وقراء من 12 بلدا بجائزة محمد السادس لحفظ وتجويد القرآن الكريم

سبتمبر 29, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter