Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

الدورة 14: طنجة تحتضن فعاليات المعرض الجهوي للنشر والكتاب

أكتوبر 8, 2026

لقاء التفوق: حين يتفوق أبناء الصحافة.. يتحول النجاح إلى عيد

أكتوبر 8, 2026

أكدت توفر اللقاح: وزارة الصحة تدعو الأسر إلى استكمال تلقيح أطفالها

أكتوبر 8, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخميس, أكتوبر 8, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
افتتاحية

عيد الأضحى: العرض فاق الطلب.. في “قطيع” الدراجات النارية..!

المساء اليومالمساء اليوميونيو 9, 2026آخر تحديث:يونيو 9, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

المساء اليوم – هيئة التحرير:

 

رفض النواب المحترمون، أو الكثير منهم، إنشاء لجنة تحقيق في ملف الدعم “الخرافي” الذي قدمته الدولة لمستوردي الأغنام بعد نكسة عيد الأضحى الماضي، ومعها أعياد سابقة.

 

يجب أن نقبل بقواعد الديمقراطية كما هي متعارف عليها مغربيا، أي أن ممثلي الشعب رفضوا التحقيق في ملف خطير أضر كثيرا بالشعب.. إنها خصوصية مغربية بامتياز.

 

قد يكون النواب الرافضون لمبدأ التحقيق أكثر تعقلا من ملايين المغاربة، أي أن السكاكين “دازت” على عنق الأضاحي وانتهى الأمر، ولا معنى لسفك المزيد من الدماء، أو كما قال بنكيران يوما.. “عفا الله عما سلف”..!

 

ما جرى في قضية دعم الفراقشية يعتبر في علم الإجرام “جريمة كاملة”، أي أن الجريمة ثابتة والضحية موجود وأداة الجريمة متوفرة والشهود حاضرون، لكن المجرم خارج المتابعة.

 

عموما فإن تحكيم العقل يقتضي رفض إنشاء لجنة تحقيق، فنحن على أعتاب المونديال، ومع المونديال سينسى الناس سريعا ما جرى في عيد الأضحى، وستنسيهم الكرة المدوّرة دوّارة الكبش التي حُرم الكثيرون منها، ولمثل هذه الأسباب وُجدت كرة القدم.

 

في أي بلد في العالم، حتى لو كان متخلفا جدا، يعتبر ما جرى، ليس فقط شتيمة في حق شعب بكامله، بل سبّة في حق القوانين والأعراف والمؤسسات والدين والدنيا. لكن الأشياء عندنا تجري بمنطق مختلف، حيث أن فضيحة بهذه المقاييس تمر أمام عيوننا وكأنها سراب عابر وينتهي كل شيء في انتظار فضيحة أفظع في عيد الأضحى المقبل.. وربما في كل الأعياد المقبلة.. ويا لها من أعياد..!

 

لكن ما حدث، لا يعتبر فقط فضيحة بمعايير عالمية، بل هو إنذار خطير بأن الدولة كلها، بهيبتها وهديرها، استقالت من مهامها وعجزت تماما عن حماية مواطنيها، ليس ضد عدو خارجي، بل ضد طابور خامس يفعل بالمغاربة ما لا يفعله كل الأعداء الخارجيين مجتمعين.

 

لن ندخل في نظرية المؤامرة، ونردد مع المرددين أن ما حدث له أبعاد متشابكة وغريبة، لكننا سنكتفي بالقول، وبسذاجة، أن لوبي الفراقشية صار متنمرا أكثر من اللازم، وأن هذا اللوبي صار يتحكم في الحكومة والبرلمان ويردد مع شيوخ الطرب الأندلسي لازمة “إنْ يشا شئتُ.. وإن شئتُ يشا”..!

 

في القلب غصة، ليس فقط بسبب كبش العيد وما تعرض له المغاربة من انقلاب الفراقشية، بل لأن هؤلاء المغاربة الذين لم يستطع الكثير منهم شراء أضحية العيد، يتعرضون لنكسات يومية في لقمة عيشهم، بدءا باللحم الذي نستورده من كل مكان، وانتهاء بالخضر والفواكه التي ينتجها “المغرب الأخضر” وتباع في أسواق دكار ونواكشوط وأبيدجان بأسعار أرخص من أسواق المغرب. والذين يملكون شفرة هذه المعادلة العجيبة يمكنهم أن يقدموا لنا تفسيرا وينقذوننا من غبائنا.

 

أحيانا، وفي عز سخريتنا من أنفسنا، نعتقد أن الدعم الذي تسلمه الفراقشية لاستيراد اللحوم والأكباش، ربما خصصوه لاستيراد الدراجات النارية، وربما لهذا السبب نسمع الحكومة تقول إن العرض يفوق الطلب، وأن القطيع متوفر بغزارة، وهم، ربما يتحدثون عن قطيع الدراجات النارية التي تحولت إلى وباء جامح على الطرقات المغربية، وتم بالفعل توفير دراجة لكل مواطن، بينما كنا نعتقد واهمين أنهم يتكلمون عن الحْوالا.

 

هناك نظرية أخرى قد تساعدنا على فهم ما جرى، وهو أن لوبيات الفراقشية تقول إذا كان العاطلون في البلاد يشترون دراجة نارية بخمسة عشر ألف درهم، وآباء وأمهات يقترضون لشراء دراجات يعربد بها أبناؤهم على الطرقات، فلم لا ينفقون نصف أو ربع هذا المبلغ لشراء أضحية يملؤون بها معداتهم..!؟ إنه تساؤل يبدو منطقيا إلى حد كبير.

 

عموما.. اعذروا جهلنا وسذاجتنا وقلة حيلتنا. الخطأ خطؤنا لأننا لم نعد نفهمكم، ويبدو أنها لن نفهمكم أبدا..!

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقمراكش وطنجة: عمليات أمنية تسفر عن إيقاف 11 مبحوثا عنهم على المستوى الوطني والدولي
التالي تطوان وشفشاون: رفع الحظر عن جمع وتسويق الصدفيات

المقالات ذات الصلة

الدورة 14: طنجة تحتضن فعاليات المعرض الجهوي للنشر والكتاب

أكتوبر 8, 2026

لقاء التفوق: حين يتفوق أبناء الصحافة.. يتحول النجاح إلى عيد

أكتوبر 8, 2026

أكدت توفر اللقاح: وزارة الصحة تدعو الأسر إلى استكمال تلقيح أطفالها

أكتوبر 8, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية أكتوبر 8, 2026

الدورة 14: طنجة تحتضن فعاليات المعرض الجهوي للنشر والكتاب

المساء اليوم – طنجة: انطلاقا من من 10 أكتوبر الحالي وإلى غاية 16…

لقاء التفوق: حين يتفوق أبناء الصحافة.. يتحول النجاح إلى عيد

أكتوبر 8, 2026

أكدت توفر اللقاح: وزارة الصحة تدعو الأسر إلى استكمال تلقيح أطفالها

أكتوبر 8, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

الدورة 14: طنجة تحتضن فعاليات المعرض الجهوي للنشر والكتاب

أكتوبر 8, 2026

لقاء التفوق: حين يتفوق أبناء الصحافة.. يتحول النجاح إلى عيد

أكتوبر 8, 2026

أكدت توفر اللقاح: وزارة الصحة تدعو الأسر إلى استكمال تلقيح أطفالها

أكتوبر 8, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter