Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

بطولة: الوداد يتنفس من باب المغرب التطواني الغريق

نوفمبر 1, 2026

مسابقة الصحافة: تمديد آجال إيداع الترشيحات

نوفمبر 1, 2026

الانتخابات النصفية الأمريكية: لِمن تُقرع الأجراس..؟!

أكتوبر 31, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأحد, نوفمبر 1, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

عندما تفضح الموهبة الأحكام المسبقة

المساء اليومالمساء اليوميونيو 15, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

كريم بريم

أثار تعادل المنتخب المغربي أمام البرازيل في افتتاح مشواره بكأس العالم 2026 ردود فعل متوقعة، لكنها كشفت في الوقت نفسه الكثير من التناقضات. فبدلاً من الإشادة بمنتخب بات قادراً على مقارعة أكبر القوى الكروية في العالم، انشغل البعض بحقيقة أن معظم لاعبي المنتخب المغربي وُلدوا خارج المغرب، وكأن مكان الولادة هو المعيار الوحيد للانتماء.

فالتشكيلة الأساسية للمغرب أمام البرازيل ضمت ياسين بونو المولود في مونتريال بكندا، ونصير مزراوي المولود في هولندا، وعيسى ديوب ونيل العيناوي وأيوب بوعدي المولودين في فرنسا، وبلال الخنوس المولود في بلجيكا، إضافة إلى شادي رياض المولود في بالما دي مايوركا، وأشرف حكيمي المولود في مدريد، وإسماعيل الصيباري المولود في تيراسا، وإبراهيم دياز المولود في مالقة. وحده عز الدين أوناحي وُلد في المغرب.

لكن القضية الحقيقية ليست أين وُلد هؤلاء اللاعبون، بل كيف ينظر إليهم البعض.

فالكثير ممن ينتقدون اليوم اختيار هؤلاء اللاعبين تمثيل المغرب هم أنفسهم الذين أمضوا سنوات في التشكيك بانتماء أبناء المهاجرين إلى البلدان الأوربية التي وُلدوا فيها. كم مرة سمع أبناء الجالية المغربية في إسبانيا أنهم ليسوا إسباناً بالكامل؟ وكم مرة وُجهت لهم عبارات تذكرهم بأصولهم كلما تعلق الأمر بالهوية والانتماء؟ لكن عندما يختار أحدهم الدفاع عن ألوان المغرب، يتحول فجأة إلى “إسباني ضائع” أو “موهبة أفلتت من المنتخب الإسباني”.

هنا يظهر التناقض بوضوح. فإذا كان هؤلاء الشباب يُعاملون أحياناً على أنهم ليسوا إسباناً بالكامل بسبب أصولهم المغربية، فلماذا يُستغرب أن يشعر بعضهم برغبة في تمثيل بلد آبائهم وأجدادهم؟

الحقيقة أن أشرف حكيمي لا يتوقف عن كونه ابن مدريد لأنه يلعب للمغرب، وإبراهيم دياز لا يتخلى عن مالقة عندما يرتدي القميص المغربي، كما أن شادي رياض وإسماعيل الصيباري لا يفقدان ارتباطهما بإسبانيا بسبب قرار رياضي اتخذوه بحرية كاملة.

الهوية في القرن الحادي والعشرين أكثر تعقيداً من الشعارات البسيطة التي يحاول البعض فرضها. ملايين الأشخاص يعيشون بين ثقافتين وانتماءين، ولا يرون في ذلك أي تناقض. يمكن للمرء أن يكون إسبانياً ومغربياً في الوقت نفسه، وأن يعتز بالمكان الذي وُلد فيه وبالأرض التي تنحدر منها عائلته.

كما أن اختزال نجاح المغرب في أصول لاعبيه الأوربية يتجاهل حقيقة واضحة: المغرب بنى خلال السنوات الأخيرة مشروعاً رياضياً متكاملاً، استثمر في البنية التحتية والتكوين واستقطاب الكفاءات، حتى أصبح أحد أكثر المنتخبات تطوراً في العالم.

ما يحققه المنتخب المغربي اليوم ليس صدفة، وليس نتيجة لاعبين ولدوا في أوروبا فقط، بل ثمرة رؤية طويلة المدى وقدرة على ربط أبناء الجالية بوطنهم الأصلي دون فرض أو إكراه.

هؤلاء اللاعبون لم يُجبروا على اختيار المغرب، بل اختاروه بإرادتهم. اختاروا تمثيل بلد يشعرون بالانتماء إليه، والاحتفاء بتاريخ عائلاتهم وجذورهم، دون أن يعني ذلك التخلي عن هوياتهم الأوروبية.

 

لذلك، فالسؤال الحقيقي ليس لماذا يختار أبناء الجالية المغربية تمثيل المغرب، بل السؤال هو: لماذا يصر البعض على نفي انتمائهم الأوروبي عندما يتعلق الأمر بالهوية، ثم يتذكر هذا الانتماء فقط عندما يتعلق الأمر بكرة القدم؟

 

المشكلة لم تكن يوماً في الرياضة. المشكلة في الأحكام المسبقة التي لا تزال عاجزة عن استيعاب أن الإنسان يمكن أن ينتمي إلى أكثر من وطن، فالموهبة، في النهاية، تفضح دائماً تلك الأحكام المسبقة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقغرناطة: تدشين فضاء دائم مخصص للثقافة الأمازيغية داخل قصر الحمراء
التالي قرار مفاجئ: إقالة مدرب المنتخب التونسي بعد الخماسية أمام السويد

المقالات ذات الصلة

استعمال اللغة الرسمية ليس اختيارا تواصليا أو قرارا ذاتيا وإنما جزء من سيادة الدولة

أكتوبر 31, 2026

عبد الواحد بولعيش: من تجربة طنجة إلى رهان البرلمان.. حين يصبح التراكم المحلي مدخلاً إلى المسؤولية الوطنية

سبتمبر 14, 2026

حين يتراجع التصوف وتتقدم الطقوس

أغسطس 23, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية نوفمبر 1, 2026

بطولة: الوداد يتنفس من باب المغرب التطواني الغريق

المساء اليوم – الدار البيضاء: حقق فريق الوداد الرياضي فوزا ثمينا في مواجهته…

مسابقة الصحافة: تمديد آجال إيداع الترشيحات

نوفمبر 1, 2026

الانتخابات النصفية الأمريكية: لِمن تُقرع الأجراس..؟!

أكتوبر 31, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

بطولة: الوداد يتنفس من باب المغرب التطواني الغريق

نوفمبر 1, 2026

مسابقة الصحافة: تمديد آجال إيداع الترشيحات

نوفمبر 1, 2026

الانتخابات النصفية الأمريكية: لِمن تُقرع الأجراس..؟!

أكتوبر 31, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter