Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

حموشي يمنح ترقية استثنائية لموظف شرطة توفي أثناء أداء مهامه

أكتوبر 22, 2026

الملك يهنئ أعضاء المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة بمناسبة فوزهم بكأس إفريقيا للأمم

أكتوبر 22, 2026

صربيا: تكريم الجنود المغاربة الذين قضوا من أجل تحرير مدينة زاييتشار

أكتوبر 22, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخميس, أكتوبر 22, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

“راهم خْرجٌو قدّامنا.. هازّين لْوان عْلمْنا”..

المساء اليومالمساء اليوميوليو 5, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

حمزة الوكولي

 

“راهم خرجو قدامنا هزين لوان علمنا”… عبارة تحولت في الأيام الأخيرة إلى عنوان للفخر والاعتزاز، وإلى نشيد يردده المغاربة في كل مكان وهم يتابعون ملحمة كروية جديدة يكتبها أسود الأطلس في كأس العالم 2026. وبين الأداء الراقي والنتائج المقنعة، جاء الانتصار العريض على المنتخب الكندي ليؤكد مرة أخرى أن كرة القدم المغربية لم تعد مجرد ضيف شرف في المحافل الكبرى، بل أصبحت رقما صعبا وقوة عالمية يحسب لها ألف حساب.

 

في خضم هذه الفرحة الوطنية الجارفة، يعود بي الزمن إلى شهر شتنبر من سنة 2025. كنت أجلس في مقهى باريس بمدينة طنجة أحتسي فنجان قهوة في مساء عادي، قبل أن يتحول ذلك المساء إلى لحظة اكتشاف حقيقية. وبمحض الصدفة وقدرة قادر، تابعت مباراة المنتخب المغربي للشباب أمام المنتخب الإسباني. يومها لم أكن أشاهد مجرد مباراة لكرة القدم، بل كنت أراقب مدربا يشتغل بعقلية مختلفة ورؤية استثنائية.

 

منذ الدقائق الأولى شد انتباهي ذلك الرجل الهادئ على دكة البدلاء. لم يكن أسيرا لخطة واحدة أو أسلوب جامد، بل كان يغير تموضع اللاعبين، ويقرأ مجريات اللقاء، ويتفاعل مع كل التفاصيل الصغيرة والكبيرة. كان واضحا أن محمد وهبي لا يؤمن بكرة القدم التقليدية التي تعتمد على الحلول المكررة، بل يمتلك قدرة نادرة على التكيف مع الخصوم وابتكار الحلول المناسبة لكل مباراة.

 

ومنذ ذلك اليوم، وجدت نفسي مضطرا لمتابعة جميع مباريات المنتخب المغربي للشباب. مباراة بعد أخرى، ودورة بعد أخرى، كان الإعجاب يتحول إلى يقين. رأيت منتخبا يعرف ماذا يريد، ويملك شخصية قوية، ويؤمن بقدراته حتى أمام أكبر المدارس الكروية في العالم. ورأيت مدربا يبني فريقا متكاملا، لا يعتمد على الأسماء فقط، بل على العمل الجماعي والانضباط التكتيكي والذكاء في إدارة المباريات.

 

ومع توالي الإنجازات، تحقق ما اعتبره الكثيرون مستحيلا، حين نجح محمد وهبي في قيادة الأشبال نحو التتويج العالمي، مؤكدا أن المغرب أصبح مدرسة كروية قائمة بذاتها، قادرة على منافسة أعتى المنتخبات وإسقاط أكبر القوى التقليدية.

 

وعندما تم الإعلان عن تعيين محمد وهبي مدربا للمنتخب الوطني الأول خلفا لوليد الركراكي، قلت لعدد من الأصدقاء والمعارف دون تردد إن هذا الرجل سيصنع العجب في كأس العالم. لم يكن الأمر مجرد عاطفة أو حماس عابر، بل كان استنتاجا مبنيا على متابعة دقيقة لرجل يعرف كيف يطور لاعبيه، وكيف يتعامل مع تفاصيل المباريات الكبرى، وكيف يحول الضغط إلى مصدر قوة.

 

واليوم، وبعد الأداء المبهر أمام المنتخب الكندي، يشعر الكثيرون بما كنت أشعر به منذ تلك الأمسية الطنجاوية. فالمغرب لا يحقق الانتصارات فقط، بل يقدم كرة قدم ممتعة تجمع بين النجاعة والفرجة، بين الانضباط والإبداع، وبين الواقعية والطموح. لقد أصبح المنتخب الوطني تحت قيادة محمد وهبي قادرا على فرض شخصيته على المنافسين، وفرض احترامه على المتابعين والخبراء عبر العالم.

 

الانتصار على كندا لم يكن مجرد عبور إلى دور جديد من المونديال، بل كان رسالة واضحة مفادها أن المغرب جاء إلى هذه البطولة من أجل المنافسة على أعلى المراتب. أداء جماعي متكامل، روح قتالية عالية، انسجام بين الخطوط، وثقة كبيرة في النفس جعلت أسود الأطلس يضربون موعدا مع ربع النهائي المنتظر وسط أحلام مشروعة بمواصلة كتابة التاريخ.

 

لقد أثبت محمد وهبي أن المدرب الناجح ليس من يملك خطة واحدة يحفظها اللاعبون عن ظهر قلب، بل من يستطيع تغيير مفاتيح اللعب حسب طبيعة الخصم والظروف والمتغيرات. وهذا بالضبط ما يميز هذا المدرب الداهية الذي منح للمنتخب الوطني هوية واضحة وشخصية قوية وأسلوبا ممتعا جعل الجماهير المغربية تعيش تفاصيل المباريات بشغف وفخر.

 

وإذا كان الوصول إلى ربع النهائي إنجازا يستحق الاحتفال، فإن ما يبعث على التفاؤل أكثر هو الطريقة التي تحقق بها هذا الإنجاز. فالمغرب لا يفوز بالحظ أو الصدفة، بل يفوز لأنه يملك مشروعا كرويا حقيقيا، ورؤية واضحة، ومدربا يؤمن بأن المستحيل مجرد كلمة يمكن إسقاطها على أرضية الملعب.

 

هيهو… مبروك علينا. مبروك على هذا الوطن الذي أصبح اسمه يتردد في أكبر المحافل الرياضية. مبروك على الجماهير المغربية التي آمنت بمنتخبها في السراء والضراء. ومبروك على محمد وهبي الذي أثبت أن الثقة في الكفاءة الوطنية كانت خيارا صائبا. أما الموعد القادم، فهو ربع نهائي ينتظره الملايين بقلوب مفعمة بالأمل، وكلهم إيمان بأن أسود الأطلس ما زال لديهم الكثير ليقدموه، وأن راية المغرب ستظل مرفوعة عالية، لأنهم بالفعل خرجوا قدام العالم كامل هزين لوان علمنا.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقحين تصبح السرقة ثقافة..!
التالي المغرب وفرنسا.. مباراة ثأرية أم مواجهة سينالها الأكثر قوة وذكاء..!؟

المقالات ذات الصلة

عبد الواحد بولعيش: من تجربة طنجة إلى رهان البرلمان.. حين يصبح التراكم المحلي مدخلاً إلى المسؤولية الوطنية

سبتمبر 14, 2026

حين يتراجع التصوف وتتقدم الطقوس

أغسطس 23, 2026

لماذا لا تنتج الأحزاب النسخة المغربية من إيفا بيرون..!؟

أغسطس 23, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية أكتوبر 22, 2026

حموشي يمنح ترقية استثنائية لموظف شرطة توفي أثناء أداء مهامه

المساء اليوم – الدار البيضاء: قرر المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني…

الملك يهنئ أعضاء المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة بمناسبة فوزهم بكأس إفريقيا للأمم

أكتوبر 22, 2026

صربيا: تكريم الجنود المغاربة الذين قضوا من أجل تحرير مدينة زاييتشار

أكتوبر 22, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

حموشي يمنح ترقية استثنائية لموظف شرطة توفي أثناء أداء مهامه

أكتوبر 22, 2026

الملك يهنئ أعضاء المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة بمناسبة فوزهم بكأس إفريقيا للأمم

أكتوبر 22, 2026

صربيا: تكريم الجنود المغاربة الذين قضوا من أجل تحرير مدينة زاييتشار

أكتوبر 22, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter