Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

الرباط: متابعة 4 أشخاص في حالة اعتقال شاركوا في تجمهر غير مصرح به

أكتوبر 15, 2026

الربــــاط: المديرية العامة للأمن الوطني تستقبل وفوداً قضائية بمقرها الجديد

أكتوبر 15, 2026

تارودانت: إنتاج قياسي من الفضة في منجم “زكوندر”

أكتوبر 15, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الجمعة, أكتوبر 16, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
الرئيسية

المغرب وفرنسا.. أسباب الهزيمة

المساء اليومالمساء اليوميوليو 10, 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

المساء اليوم – متابعات:

 

 

ودع المنتخب المغربي منافسات كأس العالم 2026 من الدور ربع النهائي، بعد خسارته أمام فرنسا بهدفين دون رد، في مباراة أكد خلالها “الديوك” أنهم أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب، بينما دفع “أسود الأطلس” ثمن بعض التفاصيل التكتيكية التي صنعت الفارق.

 

 

وأجرى مدرب المغرب محمد وهبي تبديلين على تشكيلته التي تغلبت على كندا 3-0 في ثمن النهائي في هيوستن، فدفع بالمدافع أنس صلاح الدين أساسيا على حساب رضوان حلحال الذي كان عوض غياب شادي رياض المصاب في ركبته، وبشمس الدين طالبي مكان هدافه في النسخة الحالية إسماعيل صيباري المصاب في العضلة الخلفية.

 

 

في المقابل، أجرى ديشان تبديلا واحدا على تشكيلته التي تخطت باراغواي بصعوبة 1-0 فدفع بجناح باريس سان جيرمان ديزيريه دوي مكان زميله في فريق العاصمة برادلي باركولا.

 

 

ضغط فرنسي مبكر

 

دخل المنتخب الفرنسي المباراة بإيقاع هجومي مرتفع، وفرض ضغطا قويا منذ الدقائق الأولى، ما أجبر المغرب على التراجع إلى مناطقه الدفاعية.

 

 

ولم يمنح الفرنسيون منافسهم الوقت الكافي لبناء الهجمات أو الخروج المنظم بالكرة، وهو ما جعل بونو يتدخل أكثر من مرة لإنقاذ مرماه، أبرزها تصديه لرأسية دايوت أوباميكانو وركلة جزاء كيليان مبابي.

 

 

وكانت فرنسا الطرف الأفضل والأكثر استحواذا على الكرة وخلقت العديد من الفرص الحقيقية للتسجيل، لكن الحارس ياسين بونو كان لها بالمرصاد بينها ركلة جزاء لقائد “الزرق” وهدافهم التاريخي نجم ريال مدريد الإسباني مبابي.

 

 

وخلقت فرنسا أربع فرص للتسجيل بينها واحدة بين الخشبات الثلاث في أول 18 دقيقة مقابل لا شيء للمغرب، قبل أن تواصل هيمنتها دون فعالية حتى الشوط الثاني.

 

 

ورغم نجاح المغرب في الصمود خلال الشوط الأول، فإن السيطرة الفرنسية كانت واضحة على مستوى الاستحواذ وصناعة الفرص، منذرة بما هو أخطر في شوط المباراة الثاني.

 

 

الثغرة الأكبر

 

ربما كان الغياب الأكثر تأثيرًا في المباراة هو غياب المدافع شادي رياض، الذي شكّل طوال البطولة عنصرًا أساسيًا في المنظومة الدفاعية.

 

 

وجود شادي إلى جانب عيسى ديوب منح المغرب في المباريات السابقة قدرة كبيرة على إغلاق العمق، والتغطية خلف المدافعين، وتقليل المساحات أمام المهاجمين أصحاب المهارات الفردية، كما كان يعوض بعض نقاط الضعف لدى ديوب في المواجهات الفردية.

غيابه أمام فرنسا أفقد الخط الخلفي هذا التوازن، وهو ما ظهر بوضوح مع تكرار الاختراقات الفرنسية بين قلبي الدفاع.

 

 

رهان وهبي

 

اضطر المدرب محمد وهبي إلى إشراك نصير مزراوي في قلب الدفاع، في محاولة لمواجهة السرعة والمهارة التي يمتلكها رباعي فرنسا الهجومي المكون من كيليان مبابي، وعثمان ديمبيلي، وديزيريه دوي، ومايكل أوليسيه.

 

الفكرة كانت منطقية، لأن مزراوي يمتلك مرونة كبيرة في المواجهات الفردية، لكن تنفيذها كشف بعض السلبيات.

 

فوجود لاعب بطبيعة الظهير في قلب الدفاع قلل من قوة المغرب في الالتحامات البدنية، ومن القدرة على الفوز بالكرات الثانية، إضافة إلى غياب المدافع المحوري التقليدي القادر على فرض حضوره داخل منطقة الجزاء والتعامل مع الكرات الهوائية والاحتكاكات القوية.

 

وفي مثل هذه المباريات، كانت الحاجة إلى قلب دفاع متخصص مثل رضوان حلحال ربما ستكون أكثر فائدة من الاعتماد على لاعب يمتلك جودة فنية أكبر من الصلابة الدفاعية.

 

 

غياب الحل الأبرز

 

أثبت إسماعيل صيباري أنه لا غنى عنه في هذه البطولة بالنسبة لأسود الأطلس، فقد تغيرت الحلول الفنية التي حاول فيها المدرب وهبي تعويض غيابه المؤثر للغاية. ميزة صيباري ليست فقط في الفرص التي يوفرها والكرة بين قدميه، ولا في القدرة الرائعة على الحسم.

 

 

تتعدى مزايا صيباري بشكل واضح كل هذه الخصائص، فوجود صيباري يلعب دورا حاسما في ظهور إبراهيم دياز بالشكل الأمثل، وكذلك يزعج أي منظومة دفاعية ويفسح الفرص والمساحات للقادمين من الخلف فيعدد خيارات المنتخب المغربي الهجومية، وهو ما بدا افتقاده بشكل واضح أمام فرنسا.

 

 

الحلول الفردية حسمت المواجهة

 

صمد المغرب لفترات طويلة، لكن الفارق الحقيقي جاء من جودة اللاعبين الفرنسيين في الثلث الأخير.

 

 

كيليان مبابي احتاج إلى مساحة صغيرة فقط ليسجل الهدف الأول بتسديدة رائعة، قبل أن يستغل عثمان ديمبيلي المساحات التي بدأت تظهر مع اندفاع المغرب بحثًا عن التعادل، ليضيف الهدف الثاني ويحسم المباراة عمليا.

 

 

وهذا ما يميز المنتخبات الكبرى؛ ففي المباريات المغلقة، كثيرًا ما تكون المهارة الفردية هي العامل الحاسم عندما تتعادل الخطط التكتيكية.

 

 

خسارة لا تقلل من قيمة الإنجاز

 

ورغم الخروج، فإن تقييم أداء المنتخب المغربي لا ينبغي أن يكون سلبيا، فالمنتخب واجه أحد أقوى منتخبات البطولة وأكثرها اكتمالا على المستويين الفردي والجماعي في نسختين متتاليتين، ونجح في منافسته لفترات طويلة من المباراتين.

 

 

كما أثبت “أسود الأطلس” للمرة الثانية تواليًا أنهم أصبحوا ضمن المنتخبات القادرة على الوصول إلى الأدوار المتقدمة في كأس العالم، بعدما بلغوا نصف نهائي نسخة 2022 ثم ربع نهائي نسخة 2026.

وربما تكمن أهم مكاسب المغرب في هذه المشاركة في ترسيخ شخصية تنافسية واضحة، تؤكد أن ما تحقق قبل أربع سنوات لم يكن استثناءً، بل نتيجة مشروع كروي قادر على المنافسة أمام أفضل منتخبات العالم، حتى وإن حسمت المهارات الفردية التفاصيل في النهاية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقفي ذكرى الاستقلال: اعتقال 8 أشخاص بتهمة التدبير لاغتيال ترمب ومعاونيه
التالي الدار البيضاء: اختتام فعاليات الدورة 38 للمهرجان الدولي للمسرح الجامعي

المقالات ذات الصلة

الرباط: متابعة 4 أشخاص في حالة اعتقال شاركوا في تجمهر غير مصرح به

أكتوبر 15, 2026

الربــــاط: المديرية العامة للأمن الوطني تستقبل وفوداً قضائية بمقرها الجديد

أكتوبر 15, 2026

تارودانت: إنتاج قياسي من الفضة في منجم “زكوندر”

أكتوبر 15, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
أخبار أكتوبر 15, 2026

الرباط: متابعة 4 أشخاص في حالة اعتقال شاركوا في تجمهر غير مصرح به

المساء اليوم – الرباط: أفاد وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالرباط، اليوم الخميس،…

الربــــاط: المديرية العامة للأمن الوطني تستقبل وفوداً قضائية بمقرها الجديد

أكتوبر 15, 2026

تارودانت: إنتاج قياسي من الفضة في منجم “زكوندر”

أكتوبر 15, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

الرباط: متابعة 4 أشخاص في حالة اعتقال شاركوا في تجمهر غير مصرح به

أكتوبر 15, 2026

الربــــاط: المديرية العامة للأمن الوطني تستقبل وفوداً قضائية بمقرها الجديد

أكتوبر 15, 2026

تارودانت: إنتاج قياسي من الفضة في منجم “زكوندر”

أكتوبر 15, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter