الدار البيضاء – مصطفى قنبوعي:
حسم إبراهيم العسري معركة الرئاسة في نادي الوداد الرياضي البيضاوي بعدما تفوق على منافسه ياسين سعد الله في الدور الثاني من انتخابات رئاسة الفريق، التي جرت مساء أمس الثلاثاء خلال أشغال الجمع العام العادي للموسم الرياضي 2025-2026، في انتظار الإعلان الرسمي من اللجنة المشرفة.
وحصد العسري 72 صوتا مقابل 56 صوتا لسعد الله، ليخلف بذلك هشام آيت منا على رأس “وداد الأمة”.
وكان الدور الأول قد منح الأسبقية بـ 62 صوتا، مقابل 43 لسعد الله، فيما غادر أنس كرامي السباق بعد حصوله 27 صوتا فقط.
ويأتي هذا التغيير في توقيت لا يحتمل المجاملة. فـوداد الأمة أنهى الموسم الماضي في أسوأ صوره، بلا لقب، بلا هوية، ووسط انتدابات فاشلة أهدرت أموالا طائلة ولم تقدم الإضافة المرجوة.
ويرى قطاع عريض من جمهور الوداد أن ولاية آيت منا كانت كارثية بكل المقاييس، وأن الموسم الماضي هو موسم للنسيان، وهو ما أشعل غضب الجماهير، وجعل المطلب واحدا لا ثاني له يتمثل بالأساس في إعادة الوداد إلى مكانه الطبيعي فوق منصات التتويج.
وتوجد الكرة الآن في ملعب العسري، ولا وقت للتبريرات ولا مجال للتجارب، فالأنصار يريدون فريقا يليق بتاريخهم، وإدارة تعرف قيمة القميص الأحمر، ومشروعا يعيد الهيبة محليا وقاريا.

