Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

قرار حكومي: بسبب “حرب هرمز”.. إسبانيا لن توقف مشروعها النووي

أغسطس 16, 2026

الجريدة الرسمية: صدور قانونين للوكالات الجهوية للتعمير والإسكان

أغسطس 16, 2026

غالبية الموقوفين في محاولة اقتحام سبتة من مهاجري جنوب الصحراء

أغسطس 16, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأحد, أغسطس 16, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
الرئيسية

مدريد أم الدار البيضاء..!؟ الصراع يشتعل مبكرا حول ملعب نهائي 2030

المساء اليومالمساء اليوميوليو 24, 2026لا توجد تعليقات7 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

المساء اليوم – متابعات:

 

 

لم يكن إسدال الستار على كأس العالم 2026 مجرد نهاية لبطولة توجت إسبانيا بلقبها على حساب الأرجنتين، بل كان أيضا بداية لسباق جديد بدأ مبكرا خلف الكواليس. فبينما كانت الجماهير تحتفل في ملعب “ميتلايف” بولاية نيوجيرسي الأمريكية برفع الكأس، كانت مكاتب الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) تشهد بداية نقاش آخر يتعلق بأحد أهم قرارات مونديال 2030، وهو مكان إقامة المباراة النهائية.

 

 

حسم المنتخب الإسباني النهائي أمام الأرجنتين بهدف نظيف سجله فيران توريس خلال الشوط الإضافي الثاني، لكن الحديث عن البطولة المقبلة لم ينتظر طويلا. فنسخة 2030 تحمل أهمية استثنائية باعتبارها النسخة التي ستحتفل بمرور 100 عام على انطلاق كأس العالم الأولى في أوروغواي عام 1930.

 

 

غير أن مونديال المئوية لا يمثل فقط مناسبة تاريخية، بل يكشف أيضا عن تحول أوسع في موازين القوة داخل كرة القدم العالمية. فالمنافسة على استضافة النهائي تحولت إلى مواجهة بين نموذجين: إسبانيا التي تراهن على إرثها الأوروبي وملعبها التاريخي “سانتياغو برنابيو”، والمغرب الذي يقدم مشروعا صاعدا يريد من خلاله تثبيت موقعه كلاعب مؤثر في صناعة القرار الكروي الدولي.

لذلك فإن السؤال الحقيقي لا يتعلق فقط بالملعب الذي سيحتضن المباراة الأخيرة في البطولة، بل بمن يملك القدرة على التأثير في مستقبل اللعبة. هل تبقى خريطة النفوذ مرتبطة بالعواصم الكروية التقليدية، أم أن قوى جديدة مثل المغرب بدأت تفرض حضورها؟

 

 

نهائي 2030.. أكثر من مجرد مباراة

 

تقام بطولة كأس العالم 2030 بتنظيم مشترك بين إسبانيا والبرتغال والمغرب، على أن تستضيف أوروغواي والأرجنتين وباراغواي المباريات الثلاث الأولى من البطولة، في خطوة رمزية لتكريم النسخة الافتتاحية قبل قرن من الزمن.

 

 

وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم قد صادق رسميا في ديسمبر 2024 على ملف التنظيم المشترك، الذي يتضمن إقامة المباريات على 11 ملعبا إسبانيا، و6 ملاعب مغربية، و3 ملاعب برتغالية.

 

 

لكن رغم الاتفاق على توزيع المباريات، بقيت القضية الأهم دون حسم. من سيحصل على شرف استضافة النهائي؟

 

 

عادة ما يمثل نهائي كأس العالم أكثر من مجرد مباراة رياضية. فهو حدث اقتصادي وإعلامي وسياسي ضخم، وله رمزية مرتبطة بصورة الدولة المضيفة ومكانتها على الساحة الدولية.

 

 

ولهذا، فإن الصراع بين مدريد والدار البيضاء لا يدور فقط حول قدرة ملعب على استقبال عشرات الآلاف من الجماهير، بل حول الصورة التي يريد كل طرف تقديمها عن نفسه أمام العالم.

 

 

البرنابيو.. تاريخ يمنح مدريد أفضلية رمزية

 

منذ الإعلان عن الملف المشترك، اعتبرت إسبانيا ملعب “سانتياغو برنابيو” الخيار الأول لاستضافة النهائي، رغم أن ملعب “كامب نو” الخاص بنادي برشلونة، بعد اكتمال أعمال تطويره، يستوفي أيضا شروط الفيفا. لكن البرنابيو يمتلك ميزة لا يمكن شراؤها بالمال وهي التاريخ وقيمته الرمزية.

 

 

فالملعب المدريدي هو الوحيد في العالم الذي استضاف نهائي كأس العالم، عندما احتضن المباراة الختامية لنسخة 1982، ونهائي كأس أمم أوروبا، ونهائي دوري أبطال أوروبا، ونهائي بطولة “كوبا ليبرتادوريس”. هذه الخلفية تمنح مدريد حجة قوية، إذ ترى أن إقامة نهائي مونديال المئوية في أحد أكثر الملاعب ارتباطا بتاريخ اللعبة ستكون امتدادا طبيعيا لمسيرة طويلة.

 

 

لكن قوة البرنابيو لا ترتبط بالماضي فقط، فقد خضع خلال السنوات الماضية لعملية تطوير ضخمة بلغت تكلفتها نحو 1.5 مليار يورو (نحو 1.6 مليار دولار)، جعلته واحدا من أكثر الملاعب تطورا في العالم.

 

 

وشملت عملية التطوير تحديث مرافق الضيافة والإعلام وكبار الشخصيات، وإضافة غلاف خارجي حديث وشاشات رقمية تفاعلية تغطي محيط الملعب بالكامل، إلى جانب تطوير قدرته على استضافة فعاليات عالمية تتجاوز كرة القدم.

 

 

وقد ظهر ذلك عندما استضاف البرنابيو أول مباراة في دوري كرة القدم الأمريكية في نوفمبر الماضي، في خطوة عززت صورته كمنشأة قادرة على استقبال أكبر الأحداث الرياضية.

 

 

ونقلت صحيفة “ذا أتلتيك” (The Athletic) عن مصادر في الاتحاد الإسباني لكرة القدم أن ملف مدريد يستند إلى مجموعة من العوامل القوية، أبرزها أن إسبانيا هي الطرف الأكبر في التنظيم، وستستضيف العدد الأكبر من مباريات البطولة، وتمتلك خبرة واسعة في إدارة البطولات الكبرى.

 

 

كما أن تتويج المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم 2026 بقيادة المدرب لويس دي لا فوينتي منح البلاد دفعة معنوية جديدة، وأعاد التأكيد على مكانتها كإحدى القوى الكروية الكبرى.

 

 

المغرب.. مشروع لتغيير موقع أفريقيا في اللعبة

 

في الجهة المقابلة، لا يدخل المغرب المنافسة باعتباره مجرد طرف يريد استضافة مباراة نهائية، بل باعتباره دولة تسعى إلى إعادة تعريف موقعها داخل كرة القدم العالمية.

 

 

فالمشروع المغربي يقوم على بناء منشأة جديدة بالكامل، هي “ملعب الحسن الثاني” بالقرب من مدينة الدار البيضاء، بسعة تصل إلى 115 ألف متفرج، ليصبح واحدا من أكبر الملاعب في العالم.

 

 

وتبلغ قيمة التمويل الحكومي للمشروع نحو مليار يورو (نحو 1.08 مليار دولار)، وهو جزء من خطة أوسع لتطوير البنية التحتية الرياضية والمواصلات، تشمل تحديث الطرق والسكك الحديدية وربط الملعب بمراكز المدن الكبرى، خصوصا الدار البيضاء والرباط.

 

 

وفي مقابلة مع صحيفة “آس” (AS) الإسبانية في ماي الماضي، قال ياسر سوسي، مدير الوكالة الوطنية للمرافق العمومية في المملكة المغربية، إن بلاده تريد استضافة النهائي، مشيرا إلى أن البرنابيو يمثل رمزا تاريخيا لكرة القدم، لكنه ملعب قائم بالفعل، بينما يوفر ملعب الحسن الثاني فرصة لبناء منشأة جديدة يمكن تكييفها بالكامل مع متطلبات الفيفا.

 

 

ويعتمد المغرب في هذا المشروع على رؤية سياسية ورياضية يقودها الملك محمد السادس، تهدف إلى تحويل البلاد إلى قوة رياضية عالمية، ليس فقط عبر استضافة البطولات، بل عبر التأثير في مؤسسات اللعبة.

 

 

فوزي لقجع.. ورقة المغرب داخل دوائر القرار

 

يبرز اسم فوزي لقجع كأحد أهم عناصر القوة في الملف المغربي. فمنذ توليه رئاسة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عام 2014، أصبح لقجع أحد أبرز الشخصيات المؤثرة في كرة القدم الأفريقية والدولية، إذ يشغل منصب النائب الأول لرئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف”، كما أصبح عضوا في مجلس الفيفا التنفيذي. ولا يرتبط نفوذه فقط بالمناصب الرسمية، بل أيضا بعلاقاته داخل المؤسسة الكروية العالمية، وفي مقدمتها علاقته برئيس الفيفا جياني إنفانتينو.

 

 

وكان إنفانتينو قد زار الرباط في يوليوز 2025 لافتتاح مقر جديد للفيفا في أفريقيا، في خطوة اعتبرها مراقبون دليلا على تنامي أهمية المغرب داخل منظومة الاتحاد الدولي. ويرى مؤيدو الملف المغربي أن منح النهائي للدار البيضاء سيكون ترجمة لفكرة “المداورة والعدالة” بين القارات، خصوصا أن أفريقيا لم تستضف نهائي كأس العالم سوى مرة واحدة، في جنوب أفريقيا عام 2010.

 

 

معركة النفوذ داخل الفيفا

 

رغم قوة الملفات الفنية، فإن التجارب السابقة تشير إلى أن القرارات الكبرى في الفيفا لا تحسم دائما بالمواصفات التقنية وحدها. فاختيار ملعب “ميتلايف” لاستضافة نهائي كأس العالم 2026 لم يحسم إلا في فبراير 2024 بعد منافسة قوية مع مدينة دالاس الأمريكية، ومن خلال دائرة ضيقة قادها إنفانتينو. ولهذا، فإن الصراع بين مدريد والدار البيضاء يمنح الفيفا مساحة واسعة للحصول على أفضل الشروط، لكنه يفتح أيضا باب المنافسة على النفوذ داخل المؤسسة.

 

 

ويراهن الجانب الإسباني على عامل مهم يتمثل في فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد، الذي تربطه علاقة قوية بإنفانتينو، خصوصا بعد دعمه مشاريع الفيفا مثل كأس العالم للأندية الجديدة. في المقابل، يراهن المغرب على قوة مشروعه المؤسساتي، وعلى قدرة لقجع على التحرك داخل دوائر القرار الدولية.

 

 

السياسة تدخل السباق

 

وكما يحدث غالبا في الملفات الرياضية الكبرى، لم يخل الصراع من أبعاد سياسية. فقد تحدثت وسائل إعلام إسبانية عن احتمال وجود عوامل جيوسياسية مرتبطة بالعلاقات بين المغرب والولايات المتحدة، في ظل التوتر بين واشنطن ومدريد حول عدد من الملفات الدولية. كما أشارت إلى اختلاف المواقف الإسبانية بشأن بعض القضايا الخارجية، مقابل تعزيز العلاقات الأمريكية – المغربية، خصوصا في المجالين العسكري والسياسي.

 

 

لكن مصادر رياضية قللت من أهمية هذا العامل، معتبرة أن القرار النهائي عام 2030 سيبقى مرتبطا بحسابات الفيفا الخاصة، وأن الإدارة الأمريكية نفسها قد تتغير قبل موعد البطولة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالربـــاط: حفل تسليم جائزة المغرب للكتاب لسنة 2025
التالي إحباطات متوالية: مسلسل الانسحابات من المنتخب الجزائري متواصل

المقالات ذات الصلة

قرار حكومي: بسبب “حرب هرمز”.. إسبانيا لن توقف مشروعها النووي

أغسطس 16, 2026

الجريدة الرسمية: صدور قانونين للوكالات الجهوية للتعمير والإسكان

أغسطس 16, 2026

غالبية الموقوفين في محاولة اقتحام سبتة من مهاجري جنوب الصحراء

أغسطس 16, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
أخبار أغسطس 16, 2026

قرار حكومي: بسبب “حرب هرمز”.. إسبانيا لن توقف مشروعها النووي

المساء اليوم – متابعات: أعلنت هيئة الرقابة للسلامة النووية في إسبانيا، تمديد العمر…

الجريدة الرسمية: صدور قانونين للوكالات الجهوية للتعمير والإسكان

أغسطس 16, 2026

غالبية الموقوفين في محاولة اقتحام سبتة من مهاجري جنوب الصحراء

أغسطس 16, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

قرار حكومي: بسبب “حرب هرمز”.. إسبانيا لن توقف مشروعها النووي

أغسطس 16, 2026

الجريدة الرسمية: صدور قانونين للوكالات الجهوية للتعمير والإسكان

أغسطس 16, 2026

غالبية الموقوفين في محاولة اقتحام سبتة من مهاجري جنوب الصحراء

أغسطس 16, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter