Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

حــذر عالمــي: وفاة غامضة في روسيا بالطاعون.. وترامب يتتبع الوضع

أكتوبر 7, 2026

الخميــس: أزمة لقب كأس إفريقيا بين المغرب والسنغال تقترب من الحسم

أكتوبر 7, 2026

موسم أصيلة: تشكيليون وأكاديميون في تكريم الفنانة والكاتبة الإيطالية طوني ماريني

أكتوبر 7, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, أكتوبر 7, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

سبتة.. حدود الحلم!

المساء اليومالمساء اليومأغسطس 2, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

عبد الرفيع حمضي

قبل نحو خمسة وعشرين عاما، زارني في مكتبي خبير إيطالي كان ينجز دراسة حول هجرة القاصرين المغاربة، أساسا منطقة خريبكة.

وخلال النقاش، قال لي إن الحكومة الإيطالية مستعدة لمنح ثلاثة آلاف يورو لكل أسرة تنجز مشروعا يُبقي طفلها في المغرب.

قلت له يومها: “أعتقد أن هذه المقاربة تحتاج إلى مراجعة. فهجرة القاصرين، في كثير من الحالات ليس مشروع فردي، بل مشروع أسرة كاملة. فكثير من الأسر تعبئ مواردها، وتقترض، بل وتبيع أحيانا ما تملك حتى يصل ابنها إلى الضفة الأخرى. وما تقترحه من دعم هو أقل بكثير مما تستثمره الأسرة نفسها في مشروع الهجرة.

ثم ختمت الحديث بجملة ما زلت مقتنعا بها إلى اليوم: “إذا اختزلنا الهجرة في العامل الاقتصادي وحده، فلن نفهمها.”

عادت إلي هذه المحادثة وأنا أتابع ما وقع في باب سبتة.

قد يثير ما حدث الدهشة بسبب سرعة التدفق، وطريقة العبور، وتنوع الفئات الاجتماعية التي اندفعت نحو الحدود في لحظات قليلة. أما الرغبة في الوصول إلى أوربا، فلا أعتقد أنها مفاجئة في حد ذاتها. فالمغرب لا تفصله عن الضفة الأوربية سوى أربعة عشر كيلومترا، ومن الطبيعي أن تتحول تلك المسافة القصيرة إلى مساحة واسعة للأحلام.

يكفي أن نتذكر أن ما بين الأرقام الرسمية وتقديرات الباحثين، يوجد اليوم ما يقارب ثمانية ملايين مغربي ومغربية يقيمون خارج الوطن. أي إن الهجرة لم تعد ظاهرة هامشية، بل أصبحت جزءا من البناء الاجتماعي للمغرب نفسه.

ولهذا، فإنني أذهب أبعد من ذلك. لو فتحت أوربا أبوابها للهجرة دون قيود، فلن يكون عدد من المغاربة وحدهم من سيختارون الرحيل، بل ستتحرك أغلبية سكان بلدان الجنوب نحو الشمال. وليس لأن الجميع يعيش الفقر أو المجاعة، وإنما لأن أوروبا، أحببنا ذلك أم لم نحب، تقدم في المخيال الجماعي نموذجا معينا للحياة، يجمع بين الرفاه ومستوى الخدمات والحريات والكرامة الاجتماعية وفرص المستقبل. قد تكون هذه الصورة غير دقيقة أو مبالغا فيها، لكنها هي الصورة التي تحرك الأحلام.

ولعل أكبر خطأ نقع فيه اليوم هو أننا ما زلنا نفسر الهجرة بعقلية الأمس. كأن شيئا لم يتغير منذ ستينيات القرن الماضي. والحال أن الهجرة نفسها تغيرت، والمهاجر تغير، والعالم تغير. لم يعد الناس يرحلون فقط لأنهم فقراء، بل لأنهم يقارنون بين أنماط العيش، ويرفعون سقف أحلامهم، ويريدون مستقبلا مختلفا. ومن هنا، لم يعد السؤال الحقيقي: لماذا يهاجر الناس؟ بل لماذا أصبح الخارج، بالنسبة إلى ملايين البشر، هو الأفق الطبيعي الذي يقيسون عليه نجاحهم؟
وفي المغرب، لا يحتاج الشاب إلى دراسة حتى يقتنع بذلك؛ يكفيه أن ينظر حوله.

ولهذا يغيب عن كثير من التحليلات عنصر أساسي. فالقاصر الذي يحاول العبور لا ينظر فقط إلى وضعه الشخصي، بل ينظر إلى ما يراه حوله. يرى ملايين المغاربة المستقرين في الخارج، ويرى مئات الأطباء والمهندسين والكفاءات يغادرون كل سنة، ويرى أسرا تعتبر الدراسة في الخارج أفضل استثمار لأبنائها، وتوصيهم بألا يعودوا قبل الحصول على الإقامة أو الجنسية. ويرى رجال أعمال يتسابقون خارج البلاد من أجل الباسبور الأحمر ، ومرضى لا يعالجون إلا بالخارج وعطلة لا تقضى إلى خارج الحدود .
فأي رسالة يتلقاها هذا الشاب؟

إنه يخلص، ببساطة، إلى أن الخارج أصبح حلم الجميع، وأن الفرق الوحيد بينه وبين الآخرين هو وسيلة الوصول. هم يركبون الطائرة، وهو يبحث عن قارب أو عن ثغرة في الحدود.

المشكلة ليست في أن آلاف الشباب حاولوا الوصول إلى أوربا عندما فتحت أمامهم نافذة عابرة. المشكلة الحقيقية هي أن فكرة الرحيل أصبحت، في المخيال الجماعي، أكثر إقناعا من فكرة البقاء. وبالتالي فإن الذين حاولوا العبور لن يكونوا آخر الراحلين، مهما اختلفت الطرق والوسائل.

وبين ما يقال وما لا يقال… سيظل حلم الهجرة مشروعا ما دام كثيرون يرون أن الضفة الأخرى تمنحهم ما يبحثون عنه. أما التحدي الحقيقي، فهو أن يصبح الحلم بالمغرب كبيرا بالقدر نفسه.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقتسونامي سبتة: المقتحمون يغادرون.. وارتفاع عدد الضحايا.. واجتماع أوربي الثلاثاء
التالي نجاح مبهر: إسدال الستار على مهرجان صيف طنجة الكبرى الدولي في نسخته الخامسة

المقالات ذات الصلة

عبد الواحد بولعيش: من تجربة طنجة إلى رهان البرلمان.. حين يصبح التراكم المحلي مدخلاً إلى المسؤولية الوطنية

سبتمبر 14, 2026

حين يتراجع التصوف وتتقدم الطقوس

أغسطس 23, 2026

لماذا لا تنتج الأحزاب النسخة المغربية من إيفا بيرون..!؟

أغسطس 23, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية أكتوبر 7, 2026

حــذر عالمــي: وفاة غامضة في روسيا بالطاعون.. وترامب يتتبع الوضع

المساء اليوم – وكالات: أثارت وفاة فنية مختبر روسية في مركز أبحاث الطاعون…

الخميــس: أزمة لقب كأس إفريقيا بين المغرب والسنغال تقترب من الحسم

أكتوبر 7, 2026

موسم أصيلة: تشكيليون وأكاديميون في تكريم الفنانة والكاتبة الإيطالية طوني ماريني

أكتوبر 7, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

حــذر عالمــي: وفاة غامضة في روسيا بالطاعون.. وترامب يتتبع الوضع

أكتوبر 7, 2026

الخميــس: أزمة لقب كأس إفريقيا بين المغرب والسنغال تقترب من الحسم

أكتوبر 7, 2026

موسم أصيلة: تشكيليون وأكاديميون في تكريم الفنانة والكاتبة الإيطالية طوني ماريني

أكتوبر 7, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter