Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

حرب هرمز: نهاية مهلة مذكرة التفاهم.. وأمريكا ترسل حاملة طائرات

أغسطس 16, 2026

برعاية ملكية: أطفال القدس يزورون منشآت ومرافق الحرس الملكي بالمشور السعيد بالرباط

أغسطس 16, 2026

إجلاء وتحذير: حرائق واسعة في غابات اليونان وبلجيكا

أغسطس 16, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإثنين, أغسطس 17, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
الرئيسية

سبتـــة: رجاء.. انسوا هذه المدينة الملعونة..!

المساء اليومالمساء اليومأغسطس 3, 2026آخر تحديث:أغسطس 4, 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

عبد الله الدامون

 

 

من الناحية القانونية، كان على إسبانيا أن تستقبل نصف من اقتحموا المدينة مؤخرا وتوزعهم على عدد من المدن الإسبانية، وفق الحكم الذي أصدرته مؤخرا المحكمة العليا الإسبانية.

لكن سبتة مدينة غير جدية على الإطلاق، ليس في موضوع الهجرة فقط، بل حتى في وضعها القانوني والجغرافي والتاريخي. إنها مدينة متعبة لإسبانيا والمغرب على حد سواء. مدينة مصابة بلعنة ما.

 

 

سبتة، التي تعتبرها إسبانيا جزءا لا يتجزأ من أراضيها، تعيش فقط بفضل المغرب، الماء من المغرب والخبز من المغرب والمال من المغرب، وحتى أكباش عيد الأضحى من المغرب، إذا وضعنا في الاعتبار أن نصف سكان المدينة مسلمون، أي مغاربة بصريح العبارة.

 

 

هناك رغبة عميقة لدى كل السياسيين الإسبان، من اليمين واليسار والوسط، وهي أن يستيقظوا يوما ليجدوا سبتة غرقت في البحر، لكي يرتاحوا من ضجيجها وتعبها.

 

 

لكن المشكلة أن سبتة هي التي تغرقهم في البحر، وتغرق معهم الكثير من الحالمين بالهجرة، آخرهم المائة جثة التي ابتلعها البحر في عملية الاقتحام الغبية.

 

 

قبل سنوات طويلة، قال جوردي بوجول، ثعلب السياسة الكاتالوني، إن المغرب ربما لا يبذل محاولات جدية لاستعادة سبتة لأنه يستمتع بوجود أوربا قريبة جدا منه. ولو قدر لهذا السياسي أن يضيف تصريحا آخر لشبه سبتة حاليا بمضيق هرمز..!

 

 

على مدى قرون طويلة من الاحتلال الإسباني لسبتة ظل المغرب يتعامل مع هذه المدينة الصغيرة كونها لا تستحق الكثير الجدية. ربما لأن وضعها كمدينة محتلة قد ينفع أكثر مما يضر.

 

 

خلال كل هذا المدة الطويلة من الاحتلال، كانت هناك أيضا محاولات غير جدية لاستعادة المدينة. ففي عهد السلطان مولاي إسماعيل، خضعت المدينة لحصار دام أزيد من ثلاثين عاما، وتبدو هذه المدة طويلة جدا بالمقارنة مع مساحة المدينة وبعدد سكانها الذين كانوا دائما مستعدين لركوب القوارب ومغادرتها حين تأتي ساعة الجد.

 

 

خلال فترة “الحصار الإسماعيلي” صارت عملية الحصار مجرد وسيلة لكسب لقمة العيش لكثير من المُحاصِرين، وتحول الحصار إلى مهنة، ولو أن المحاصِرين كانوا يتوفرون على بطاقة تعريف وقتها لكتبت عبارة “مُحاصر” في خانة المهنة.

 

 

بعدها انفض الحصار وبقيت سبتة، كما كانت دائما، تعيش بفضل تزويدها بكل شيء تقريبا من المغرب..!

 

 

وفي عام 1578، أعطى المغاربة “سلخة” تاريخية للبرتغال في معركة وادي المخازن، وهام الجنود البرتغاليون الناجون يبحثون عن ملاذ في أي مكان، وكان بإمكان المغاربة أن يزحفوا مباشرة إلى سبتة، التي لا تبعد سوى بمائة كيلومتر عن مكان المعركة بين أصيلة والقصر الكبير، لكن ذلك لم يحدث..!

 

 

والمثير أن دولة البرتغال بنفسها اختفت بعد المعركة، وألحقها التاج الإسباني به بعد مقتل ملكهاالشاب سباستيان في وادي المخازن، لكن البرتغال البعيدة اختفت.. وسبتة القريبة بقيت..!

 

 

هذا يشبه، إلى حد ما، ما وقع بعد معركة “أنوال” سنة 1921، حين سلخ المغاربة الإسبان في معركة مبهرة، لكن محمد بن عبد الكريم الخطابي رفض الزحف نحو مليلية وسبتة لاستعادتهما. ربما شفقة منه على مدينتين “أوربيتين” تؤنسان عزلة المغرب وقتها..!

 

 

المغرب لم يكتف فقط بالتعامل مع سبتة كونها مدينة لا تستحق الكثير من الحزم، بل منحها قبلة الحياة لسنوات طويلة جدا عندما حولها من مدينة مغربية تحتلها إسبانيا إلى مدينة إسبانية تحتل المغرب، ففتحت سبتة أسواقها الخاصة في كل مدينة مغربية، زمن التهريب المعاشي، وأصبحت سلع سبتة “المُهرّبة” أمام عيون السلطات، تحتل كل بيت مغربي من وجدة إلى الكويرة..!

 

هكذا احتلت مدينة مساحتها 19 كيلومترا مربعا وبأقل من مائة ألف من السكان بلدا تقارب مساحته المليون كلم مربع وبقرابة 40 مليون من الأنفس، بالإضافة إلى ما كان يحدث في نقطة العبور من مذلة غير مسبوقة.

 

 

سبتة أيضا هي مدينة العصابات والمنحرفين، وكنا نتمنى لو أن “تلفزيون فيصل العرايشي” اشترى حقوق بث المسلسل التلفزيوني الشهير “إيل برينسيبي”، لكي يفهم المغاربة أكثر طبيعة هذه المدينة التي ضحى الكثيرون بأرواحهم لاقتحامها، بينما هي لا تستحق لدغة بعوضة من أجلها.

 

 

وعلى ذكر “إيل برينسيبي”، فهو حي تسكنه أغلبية ساحقة من ذوي الأصول المغربية، وعدد منهم ظهروا في فيديوهات وهم يمسكون مسدسات وهراوات للتنكيل بالشباب والقاصرين المغاربة الذين اقتحموا المدينة مؤخرا.. من بينهم نائب برلماني “إسباني” اسمه نبيل رحال..!

 

سبتة مدينة كوميدية أيضا. يدخلها كثيرون وهم يهتفون: عاشت إسبانيا.. ثم يغادرونها وهم يهتفون: عاش المغرب..!

 

وعلى ذكر عملية الاقتحام، لم يفهم الكثير من الإسبان، سواء في سبتة أو مدن شبه الجزيرة الإيبيرية، كيف أن عددا كبيرا من المقتحمين يتوفرون على هواتف “آيفون” آخر موديل ولديهم حسابات على الإنستغرام بصور يظهرون فيها داخل سيارات فارهة أو يقضون عطلهم في مسابح أنيقة..! فالاقتحام كان قضية حياة أو موت للكثيرين، وكانت أيضا مسألة تسلية وطرد للملل، أو حتى إثبات للرجولة، لكثيرين آخرين.

 

 

سبتة التي لا تملك الكثير مما تقتات به بعد إقفال “باب المذلة”، اكتشفت سريعا نعمة الجوار الجغرافي مع المغرب، وفتحت نفق حشيش يمر مباشرة تحت المعبر الحدودي، بتواطؤ بين مسؤولين سياسيين وأمنيين بالمدينة، وتم تهريب كميات هائلة من الحشيش إلى أوربا عبر شاحنات تمر مباشرة من ميناء سبتة، تحت عيون وأبصار الشرطة الإسبانية والحرس المدني..!

ألم نقل إن سبتة مدينة غير جديّة على الإطلاق..!؟

 

 

ربما لم نكن لنخسر الكثير في عملية اقتحام سبتة لولا كل هذه الجثث البريئة في قاع البحر، والتي لا تستحق إطلاقا هذا المصير المحزن.. المحزن جدا جدا.

 

 

في اقتحام سبتة خسرنا شيئا آخر، وهو سمعتنا التي بنيناها حجرا حجرا على مدى سنوات، ولعب المنتخب المغربي لكرة القدم دورا كبيرا في بناء سمعة بلد يسير بقوة نحو تحديث نفسه ويرسم مستقبله بكثير من الحزم، فجاءت عملية الاقتحام لكي ترسم لنا صورة بلد من “الزومبي”، كما قال سياسي أمريكي مندهش مما جرى..!

 

 

ما جرى لم يكن يجب أبدا أن يحدث. أما سبتة، مثلها مثل مليلية، فستعود يوما إلى السقوط في يد المغرب مثل أية ثمرة ناضجة، وقد تتوسل إسبانيا للمغرب باستعادتها، وهذا ليس من باب الخيال السياسي، فانتظروا فقط ما سيحدث يوما…!

 

وقبل أن يحدث ذلك، رجاء.. انسوا هذه المدينة الملعونة.. إننا نحس أن 40 مليون مغربي غرقوا تحت مياه سبتة..!

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقلا ضحايا: زلزال في مصر وعدد من بلدان الشرق الأوسط
التالي صدمة: نائب برلماني في سبتة يطارد مغاربة اقتحموا المدينة المحتلة

المقالات ذات الصلة

حرب هرمز: نهاية مهلة مذكرة التفاهم.. وأمريكا ترسل حاملة طائرات

أغسطس 16, 2026

برعاية ملكية: أطفال القدس يزورون منشآت ومرافق الحرس الملكي بالمشور السعيد بالرباط

أغسطس 16, 2026

إجلاء وتحذير: حرائق واسعة في غابات اليونان وبلجيكا

أغسطس 16, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية أغسطس 16, 2026

حرب هرمز: نهاية مهلة مذكرة التفاهم.. وأمريكا ترسل حاملة طائرات

المساء اليوم – وكالات: مع انتهاء مهلة مذكرة وقف إطلاق النار الأميركية -…

برعاية ملكية: أطفال القدس يزورون منشآت ومرافق الحرس الملكي بالمشور السعيد بالرباط

أغسطس 16, 2026

إجلاء وتحذير: حرائق واسعة في غابات اليونان وبلجيكا

أغسطس 16, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

حرب هرمز: نهاية مهلة مذكرة التفاهم.. وأمريكا ترسل حاملة طائرات

أغسطس 16, 2026

برعاية ملكية: أطفال القدس يزورون منشآت ومرافق الحرس الملكي بالمشور السعيد بالرباط

أغسطس 16, 2026

إجلاء وتحذير: حرائق واسعة في غابات اليونان وبلجيكا

أغسطس 16, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter