الرباط م. قنبوعي
اختتم فريق الكوكب المراكشي أول تجمع تدريبي له بمراكش، الذي دام أسبوعين، بمباراة ودية أمام الفريق المصري البورسعيدي انتهت بهزيمة فارس النخيل بثلاثة أهداف لصفر.
ومنح المدرب يوسف السفري لاعبيه فترة راحة قصيرة لمدة ثلاثة أيام، قبل أن يشد الرحال، اليوم الثلاثاء، إلى مدينة طنجة للدخول في معسكر مغلق يمثل المرحلة الثانية من الإعداد للموسم الجديد.
ويأتي معسكر طنجة في توقيت مهم، حيث سيشارك الكوكب المراكشي ضمن فعاليات دوري ابن بطوطة إلى جانب اتحاد طنجة، النادي المكناسي، ونهضة الزمامرة. وهو دوري مصغر يكتسي أهمية كبيرة للأندية الأربعة، باعتباره آخر محطة جدية قبل انطلاق البطولة.
فريق اتحاد طنجة المستضيف يسعى لاستغلال الأرض والجمهور لتأكيد عودته القوية هذا الموسم، بعد تدعيم صفوفه بلاعبين جدد يراهن عليهم المدرب عبد الحق بنشيخة لصناعة الفارق.
أما النادي المكناسي العائد بقوة إلى قسم الكبار في موسمه الثاني، فيعتبر هذه الدورة فرصة لتجريب ترسانته الجديدة والتأقلم مع إيقاع الاحتراف، خاصة بعد الانتدابات التي قام بها في الميركاتو الصيفي.
بينما يراهن فريق نهضة الزمامرة على هذه المواجهات لتثبيت أسلوب لعبه والوقوف على جاهزية الوافدين الجدد، بهدف تحقيق مركز مريح يضمن له الاستمرارية بين الكبار.
الكوكب يراهن على الانسجام والتعاقدات الجديدة
من جانبه، يدخل فريق الكوكب المراكشي هذه المحطة بطموح مختلف. فبعد 10 تعاقدات جديدة أبرمها الفريق خلال سوق الانتقالات الصيفية، من بينها حارس مرمى، يريد يوسف السفري استثمار دوري ابن بطوطة من أجل تجريب اللاعبين المتعاقد معهم وخلق الانسجام المطلوب بين العناصر القديمة والجديدة.
ويطمح فارس النخيل هذا الموسم إلى خوض غمار منافسة قوية على المراكز المؤهلة للمشاركة في الكؤوس الإفريقية. ويأتي هذا الطموح بعد موسم شاق تمكن فيه الفريق من الحفاظ على مكانته ضمن أندية القسم الأول، بعد أن خرج من رحم معاناة النتائج السلبية التي طبعت الشطر الأول من مرحلة الذهاب في البطولة المنصرمة.
وتشترك الفرق الأربعة في هدف واحد: التحضير الأمثل والوصول لأعلى جاهزية بدنية وتكتيكية. فكل فريق يريد استثمار هذه الدورة ليس فقط للوقوف على مستوى لاعبيه، بل أيضا لتجربة أفكار تكتيكية جديدة واختبار مدى فعالية الانتدابات الصيفية قبل الدخول في معترك البطولة.

