المساء اليوم – وكالات
تتسع دائرة الخسائر الناجمة عن الفيضانات والانهيارات الأرضية العنيفة التي ضربت مناطق حدودية بين نيبال والصين، بعدما تجاوز عدد الوفيات المسجلة في البلدين 680 شخصا، فيما لا تزال فرق الإنقاذ تواجه مهمة شاقة للعثور على آلاف المفقودين.
وأعلنت هيئة إدارة الحالات الطارئة في نيبال، اليوم السبت، أن عدد القتلى في المناطق المتضررة داخل البلاد بلغ 675 شخصا، بينما سجلت السلطات الصينية سبع وفيات، لترتفع الحصيلة الإجمالية للكارثة إلى 682 قتيلا.
وبحسب المعطيات الرسمية، فقد أصيب 219 شخصا جراء الفيضانات والانهيارات، في وقت تمكنت عمليات الإغاثة من إنقاذ أكثر من 7600 شخص، وفي المقابل، ما يزال مصير 2426 شخصا مجهولا في الجانب النيبالي، بينهم 217 أجنبيا.
وتلقي الكارثة بثقلها على جهود الإنقاذ، في ظل الأضرار الواسعة التي لحقت بالمناطق السكنية وشبكات البنية التحتية، وهو ما يعقد مهمة الوصول إلى المناطق الأكثر تضررا ويبطئ عمليات البحث عن المفقودين.
ولا تقتصر تداعيات الكارثة على الخسائر البشرية، إذ تتجه الأنظار أيضا إلى حجم الأضرار الاقتصادية التي خلفتها الفيضانات، إذ توقع وزير الخارجية النيبالي شيسير خانال أن تتطلب عملية إعادة إعمار المناطق المتضررة وإصلاح البنية التحتية مبالغ تصل إلى مليارات الدولارات.
وأكد المسؤول النيبالي أن بلاده ستباشر تقييما لحجم الخسائر والأضرار قبل وضع خطة لإعادة تنظيم جهود الإعمار، داعيا المجتمع الدولي إلى مساعدة نيبال ودعمها في تجاوز التداعيات الثقيلة لهذه الكارثة.

