Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

“البام” يبتلع منافسيه في مرتيل لخنق الأحرار” في المضيق الفنيدق

أغسطس 31, 2026

مرة أخرى: إحباط تهريب 75 كلغ من الكوكايين بمعبر الكركرات

أغسطس 31, 2026

مراكـــش: اختتام فعاليات الدورة الرابعة من البرنامج الوطني للتطوع

أغسطس 31, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإثنين, أغسطس 31, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
الرئيسية

“البام” يبتلع منافسيه في مرتيل لخنق الأحرار” في المضيق الفنيدق

المساء اليومالمساء اليومأغسطس 31, 2026لا توجد تعليقات6 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

المساء اليوم – مرتيل:

 

 

تدخل الخريطة الانتخابية بعمالة المضيق الفنيدق مرحلة شديدة الحساسية، بعدما بدأت تتكشف تحركات سياسية متزامنة توحي بإعادة ترتيب دقيقة لمواقع المرشحين ومجالات المنافسة، في مشهد يصعب اختزاله في مجرد تغييرات عادية داخل اللوائح الحزبية.

 

 

المعطيات المتداولة داخل الأوساط السياسية المحلية ترسم صورة لخطة انتخابية يجري من خلالها تخفيف المنافسة في مرتيل، مقابل نقل أو إعادة توجيه أسماء نحو المضيق، بما يعيد توزيع موازين القوى بين المدينتين.

 

 

وبحسب مصادر حزبية تحدثت إلى “المساء اليوم”، فإن هذه التحركات لا يمكن فصلها عن الحرب السياسية والانتخابية الطاحنة بين محمد العربي المرابط المنتمي لحزب “الأصالة والمعاصرة”، وبين حسن الشاعر، المنتمي لحزب “التجمع الوطني للأحرار”، وهي مواجهة تجاوزت حدود التنافس الحزبي التقليدي لتصبح معركة على النفوذ والامتداد الانتخابي داخل العمالة.

 

 

في خلفية هذا الصراع يحضر أيضا اسم عبد الواحد الشاعر، بحضوره تجربته داخل المشهد السياسي المحلي للمضيق، الأمر الذي يجعل شبكة الحسابات أكثر تعقيدا.

 

 

وفي هذا السياق، يثير وضع حزب “العدالة والتنمية” في مرتيل الكثير من الانتباه. فقد كان يوسف بلقات يمثل ورقة ذات امتداد مرتيلي وكان من شأن بقائه في المنافسة أن يرفع مستوى التنافس داخل المدينة، قبل أن تدخل ترشيحات الحزب مرحلة إعادة ترتيب داخلي، لأسباب لا تزال غامضة قد تكون مرتبطة “بنيران صديقة”.

 

 

وفي المقابل، برز اسم عصام فراسي، المرتبط بالمضيق ضمن الحسابات الجديدة، وهو تحول يكتسب دلالته عندما يوضع إلى جانب بقية التحركات الجارية بين المدينتين.

 

 

وبالتوازي مع ذلك، يبرز ترشيح ادريس لزعر، عن حزب التقدم والاشتراكية، باعتباره واحدا من أكثر حلقات المشهد إثارة للريبة. فاختيار لزعر تحديدا، رغم وجود أسماء أقدم منه داخل الحزب وأكثر ارتباطا به تنظيميا، يطرح، بحسب مصادر سياسية محلية، علامات استفهام كبيرة، خصوصا أن الرجل قادم من مسار سياسي سابق داخل الأصالة والمعاصرة، وسبق له أن تولى رئاسة جماعة المضيق، قبل أن يتولى عبد الواحد الشاعر رئاسة الجماعة وكان لزعر نائبا أولا له.

 

 

والأكثر دلالة هو ما تقوله مصادر سياسية لـ”المساء اليوم” عن توجيه لزعر نحو المضيق وعدم دخوله انتخابيا إلى مرتيل، في إطار تفاهمات محلية يستفيد منها “البام” في مرتيل، بينما تصبح المضيق الساحة التي تستقبل مزيدا من الأسماء والمنافسين.

 

 

وإذا صحت هذه المعطيات، فان المسألة لا تتعلق بمجرد اختيار جغرافي لمكان الترشيح، بل بإعادة توزيع للمنافسة بين المدينتين.

 

 

وهنا تحديدا تظهر المفارقة السياسية التي تثير الكثير من الريبة داخل الأوساط المحلية. فالمسألة لا تتعلق باسم ادريس لزعر وحده، ولا بخروج يوسف بلقات وحده، ولا ببروز أسماء أخرى من المضيق، وإنما بمجموعة من التحركات والأسماء التي تتقاطع في توقيتها واتجاهها ونتائجها.

 

 

بعض الفاعلين المحليين يتعاملون مع هذه التركيبة باعتبارها أشبه ب”أوراق انتخابية مزروعة” داخل المشهد، أو “أدوات لإعادة توزيع المنافسة”، فيما يذهب آخرون إلى وصفها ب”حصان طروادة الانتخابي” الذي يدخل من بوابات حزبية مختلفة، لكن تأثيره النهائي قد يصب في إعادة تشكيل الخريطة بما يخدم موازين قوى محددة. ولا يعني ذلك وجود اتفاق سري مثبت بين هذه الأطراف، وإنما يعكس حجم الشكوك التي خلفتها طريقة وتزامن تحرك هذه الأسماء، خصوصا عندما يكون المستفيد المباشر من تراجع المنافسة في مرتيل هو البام، بينما يجري في المقابل تكثيف المنافسة داخل المضيق.

 

 

وبالتزامن مع ذلك، فان إعادة ترتيب ورقة العدالة والتنمية لا تبدو أقل أهمية. فالمرشح بلقات كان يمكن أن يمثل منافسا حقيقيا داخل مرتيل، بينما يؤدي انتقال الثقل نحو اسم مرتبط بالمضيق إلى تغيير طبيعة المنافسة في المدينتين معا. وبذلك يصبح حزب العدالة والتنمية، سواء بحساباته الداخلية أو نتيجة التحولات المحيطة به، جزءا من خريطة انتخابية يجري فيها تحريك الأسماء بين مرتيل والمضيق.

 

 

وعندما تتجمع هذه المعطيات في سياق واحد، تبدو الصورة أكثر وضوحا: أسماء ذات امتداد مرتيلي يجري سحبها أو إعادة ترتيب حضورها، في مقابل بروز أسماء مرتبطة بالمضيق، بينما تتوسع مساحة الحركة أمام البام داخل مرتيل. وهذه ليست بالضرورة دليلا على وجود اتفاق معلن بين جميع الأطراف، لكنها تفتح الباب أمام قراءة سياسية مفادها أن المنافسة يجري تخفيفها في جهة وتكثيفها في جهة أخرى.

 

 

والأكثر حساسية أن الجهة التي يجري فيها تكثيف المنافسة هي المضيق، حيث يتمركز الثقل الانتخابي لحسن الشاعر المنتمي إلى حزب التجمع الوطني للأحرار. فالرجل لا يدخل الاستحقاق من موقع مرشح عادي، بل من موقع يتمتع فيه بحضور وشعبية محلية تجعل اختراق معقله الانتخابي مهمة صعبة.

 

 

ولهذا، فان مواجهة الشاعر مباشرة قد لا تكون الطريق الأسهل إلى تغيير موازين القوى. أما إعادة توزيع المنافسين حوله، وإدخال أسماء جديدة إلى الساحة، وتشتيت الأصوات المحتملة، فقد تشكل في الحسابات الانتخابية وسيلة أكثر واقعية لاستنزاف جزء من الرصيد الذي يستند اليه.

 

 

ومن هنا تصبح مرتيل والمضيق وجهان لمعركة واحدة. فكلما خفتت المنافسة في مرتيل، اتسعت مساحة البام للتحرك، وكلما ازدحمت المضيق بالمنافسين، ارتفع الضغط على المعقل الانتخابي لحسن الشاعر. وبين المدينتين يجري تحريك الأسماء وكأن الخريطة الانتخابية نفسها اعيد رسمها قبل موعد الاقتراع.

 

 

ولا يمكن في هذه المعادلة تجاهل عبد الواحد الشاعر، الذي يمثل بدوره جزءا من التوازنات السياسية والتاريخ الانتخابي للمضيق. فحضوره في المشهد يضيف عاملا آخر إلى شبكة العلاقات والتحالفات والخصومات التي تجعل المعركة الحالية مختلفة عن مجرد منافسة بين لوائح حزبية.

 

 

ولا تقف حساسية هذه التحركات عند الحسابات الانتخابية وحدها. فعمالة المضيق الفنيدق، بحكم موقعها الجغرافي وحساسيتها الاجتماعية والاقتصادية والأمنية، تجعل التحولات السياسية الكبرى محل متابعة دقيقة من مختلف الجهات المعنية، خصوصا عندما يرتفع مستوى الاستقطاب وتتشابك المنافسة الحزبية مع شبكات النفوذ المحلية. والمقصود هنا ليس الحديث عن تدخل في الاختيارات الانتخابية، وإنما عن المتابعة الطبيعية للديناميات المحلية في منطقة ذات حساسية خاصة، حيث يظل الاستقرار الاجتماعي والسياسي عاملا لا يمكن تجاهله.

 

 

ومع تراكم هذه المعطيات، يصبح السؤال السياسي الأكبر متعلقا بمن يستفيد فعليا من هذا التوزيع الجديد للمرشحين. ففي مرتيل، كل تراجع في حضور المنافسين يوسع هامش حركة البام والمرابط، وفي المضيق، كل اسم جديد يدخل المنافسة يمكن أن يزيد من صعوبة احتفاظ الشاعر بكتلته الانتخابية.

 

 

لكن الرهان يبقى محفوفا بالمخاطر، لأن الناخب ليس قطعة شطرنج تتحرك وفق ترتيبات الأحزاب. فالشعبية المحلية لا تنقل بقرار حزبي، والمرشح الذي يغير مدينته لا يضمن تلقائيا نقل رصيده الانتخابي معه، كما أن تعدد المنافسين قد يؤدي أحيانا إلى نتيجة عكسية تماما ويزيد من تعبئة القاعدة الانتخابية المستهدفة.

 

 

وهنا تحديدا تكمن المفارقة. كلما حاولت القوى السياسية إعادة هندسة المشهد قبل الاقتراع، ازدادت اهمية العامل الذي لا يمكن هندسته: إرادة الناخب.

 

 

وبين كل هذه التحركات، تبدو الانتخابات المقبلة أقرب إلى معركة كسر عظم سياسية، لا بين الأحزاب فقط، بل بين مشاريع نفوذ متنافسة على خريطة انتخابية واحدة. وما يجري اليوم من تحريك للمرشحين قد يكشف غدا، بعد فرز الأصوات، من كان يعيد رسم الرقعة ومن كان يحاول فقط النجاة منها.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقمرة أخرى: إحباط تهريب 75 كلغ من الكوكايين بمعبر الكركرات

المقالات ذات الصلة

مرة أخرى: إحباط تهريب 75 كلغ من الكوكايين بمعبر الكركرات

أغسطس 31, 2026

مراكـــش: اختتام فعاليات الدورة الرابعة من البرنامج الوطني للتطوع

أغسطس 31, 2026

الــــوداد: زياش خط أحمر.. وغضب الجمهور يضع رئيس النادي في عين العاصفة

أغسطس 31, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية أغسطس 31, 2026

“البام” يبتلع منافسيه في مرتيل لخنق الأحرار” في المضيق الفنيدق

المساء اليوم – مرتيل: تدخل الخريطة الانتخابية بعمالة المضيق الفنيدق مرحلة شديدة الحساسية،…

مرة أخرى: إحباط تهريب 75 كلغ من الكوكايين بمعبر الكركرات

أغسطس 31, 2026

مراكـــش: اختتام فعاليات الدورة الرابعة من البرنامج الوطني للتطوع

أغسطس 31, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

“البام” يبتلع منافسيه في مرتيل لخنق الأحرار” في المضيق الفنيدق

أغسطس 31, 2026

مرة أخرى: إحباط تهريب 75 كلغ من الكوكايين بمعبر الكركرات

أغسطس 31, 2026

مراكـــش: اختتام فعاليات الدورة الرابعة من البرنامج الوطني للتطوع

أغسطس 31, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter