المساء اليوم.. م. ق:
دخل نادي أولمبيك آسفي مرحلة الإعداد للموسم الجديد لأندية القسم الوطني الثاني، بمعسكر مغلق بمدينة المحمدية تحت قيادة المدرب الجديد محمد العلوي الإسماعيلي.
الهدف من المعسكر يتجلى في خلق الانسجام بين العناصر المتبقية والعائدين من الإعارة والوجوه الشابة، بعد النزول الصادم للقسم الثاني الموسم الماضي.
وبرمجت إدارة النادي مجموعة من المباريات الودية خلال هذا المعسكر، أبرزها مواجهة الجيش الملكي، من أجل الوقوف على جاهزية اللاعبين قبل انطلاق البطولة يوم 24 شتنبر بمواجهة اتحاد أبي الجعد.
لكن تحضيرات القرش المسفيوي اصطدمت بعقبة كبيرة تمثلت في عقوبة جديدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا.
العقوبة تقضي بمنع النادي من الانتدابات خلال الميركاتو الصيفي الحالي، بسبب عدم تسوية مستحقات المهاجم السنغالي السابق موسى كوني والبالغة حوالي 34 مليون سنتيم، وبذلك وجد المكتب المسير نفسه ممنوعا من تأهيل أي لاعب جديد، وهو ما يهدد خطة التدعيم التي كان يعول عليها الفريق للعودة سريعا للأضواء.
وتحاول إدارة أولمبيك آسفي حاليا تسريع وتيرة تسوية الملف مع ممثلي اللاعب، من أجل رفع المنع قبل إغلاق سوق الانتقالات وتفادي الدخول للموسم بقائمة ناقصة تثقل كاهله امام انتقاذات الأنصار.
بالموازاة، يواصل المسؤولون سلسلة اجتماعات تشخيصية وتشاورية بغية إعادة هيكلة النادي على المستوى الرياضي والمالي من أجل احتواء آثار رحيل أسماء بارزة في الفريق مثل صلاح الدين الرحولي وحمزة حمياني وسعد المرسلي.
الجماهير المسفيوية تطالب بحل عاجل لهذا الملف، وتأمل أن لا تكون عقوبة الاتحاد الدولي لكرة القدم بالعائق أمام طموح العودة السريعة إلى القسم الأول بعد أن عاش الفريق نصف قرن ضمن أندية الدرجة الثانية قبل أن يحقق الصعود في عام 2004 لقسم الأضواء.

