المساء اليوم
فتحت النيابة العامة للدولة الإسبانية أكثر من 30 إجراءً قضائيا على خلفية اعتداءات جنسية تعرضت لها مهاجرات في سبتة المحتلة، منذ موجة الوصول الجماعي للمهاجرين نهاية يوليوز الماضي.
وأفادت المدعية العامة للدولة الإسبانية، تيريزا بيراماتو، عقب اجتماع عمل عقدته، أول أمس الجمعة (11 شتنبر) 2026، مع وزيرة الشباب والطفولة الإسبانية، سيرا ريغو، بأن 40 بالمائة من الحالات المسجلة تتعلق بقاصرات غير مرفقات.
وذكرت النيابة العامة الإسبانية في بلاغ، إن الاجتماع تناول وضعية الأطفال والقاصرين المهاجرين الموجودين في سبتة المحتلة منذ موجة الوصول الجماعي، إلى جانب التدابير المتخذة للتعامل مع وضعيتهم.
وأكدت وزيرة الشباب والطفولة والمدعية العامة للدولة على ضرورة تسريع نقل الأطفال والقاصرين المهاجرين من سبتة إلى شبه الجزيرة الإسبانية، في إطار إجراءات تهدف إلى تقليص مدة بقائهم في المدينة.
وأورد البلاغ أن الحكومة الإسبانية خصصت 500 مكان لاستقبال هؤلاء المهاجرين، بما يسمح بتسريع عملية نقلهم إلى شبه الجزيرة في أقرب الآجال.
وكانت سيلفيا روخاس، المدعية العامة في سبتة، قالت في وقت سابق، إن هذا العدد يعني وجود حالة واحدة تقريباً كل يوم.
وأضافت في تصريح لصحيفة “إل باييس” الإسبانية إنّ الفتيات المهاجرات “معرضات للخطر بشكل خاص بسبب وضعهن غير النظامي في الإقليم”.
وأوضحت روخاس أن التدفق أدى إلى زيادة هائلة في الاعتداءات الجنسية، وإنّ العديد من الضحايا لم يتقدموا ببلاغات، إما خوفاً أو بسبب “وضعهم الحالي في سبتة”.

