المساء اليوم – متابعات:
في الوقت الذي تفيد أنباء عن وجود عمدة طنجة، منير ليموري، في إسبانيا، لأسباب غامضة، أفادت مصادر مطلعة بصدور مذكرة بحث دولية في حقه بعد فضيحة تزوير خطيرة للانتخابات بطنجة، والتي كانت لها تداعيات دولية على سمعة المغرب.
وكانت مصالح الأمن بطنجة فتحت، يوم الاقتراع، تحقيقا حول فضيحة تسريب آلاف الأوراق الانتخابية لفائدة حزب “الأصالة والمعاصرة” إلى داخل أحد مراكز الاقتراع، وهو ما خلف استياء عارما لدى الأحزاب المشاركة في الانتخابات، إضافة إلى نقمة شعبية كبيرة.
وكانت مصالح الأمن استمعت إلى عمدة طنجة يوم الاقتراع، إضافة إلى وكيل لائحة “البام” بدائرة طنجة أصيلة، عبد اللطيف الغلبزوري، وأحد المستشارين بمقاطعة السواني، المنتمي إلى نفس الحزب.
وفي الوقت الذي تسود فيه حالة من الغموض حول تفاصيل الموضوع، فإن المعطيات المتداولة تشير إلى أن الشخص الموقوف بتهمة إدخال أكياس الأوراق الانتخابية إلى داخل مركز الاقتراع بمدرسة القدس في حي كسبراطا، قد يكون أدلى بمعلومات مهمة مرتبطة بالموضوع.
وحتى الآن، فإن عمدة طنجة يوجد، على الأرجح خارج التراب المغربي، حيث تقول أنباء غير مؤكدة أنه سبق أن اشترى عقارا هناك بعد وصوله إلى منصب العمدية.
وفي حالة وجود العمدة في حالة فرار، فإنه من المرتقب أن يطالب المغرب السلطات الإسبانية بتسليمه، وفق اتفاقية التعاون الأمني والقضائي بين البلدين.

